الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات قبول التوبة من الكبائر

بواسطة: نشر في: 30 يونيو، 2021
mosoah
علامات قبول التوبة من الكبائر

نتناول في مقال اليوم عن علامات قبول التوبة من الكبائر عبر موقع موسوعة كما نسرد ما هي الكبائر السبع، حيث يذكر رجال الدين إن أكبر الذنوب وأصعبها هي الكبائر التي حرمها الله وتعدى عليها العباد، لذا نعرض لكم علامات قبول التوبة من الكبائر في السطور التالية.

علامات قبول التوبة من الكبائر

نستعرض في تلك الفقرة علامات قبول التوبة من الكبائر بشكل تفصيلي فيما يلي.

  • إن الله عز وجل رحيم بالعباد وجعل باب التوبة مفتوح أمام العبد دائما، طالما رجع عن خطيئته وتاب عن الذنب.
  • يجب على العبد أن يكف عن أرتكاب الكبائر بشكل نهائي، وان تكون نيته خالصة لله بلا عودة إلى ذلك الفعل.
  • تتمثل علامات قبول توبة العبد عن الكبائر في أبتعاد المسلم عن الكبائر وانتهاء حب ذلك الإثم من القلب والبدن.
  • يصبح المرء أكثر قرباً من الله، ويبتعد عم المعاصي والآثام.
  • يتبدل حال العبد ويصبح محب لمجالسة رجال الدين والعلماء، ويتواجد مع الصالحين.
  • يزداد حب العبادة في قلب المسلم، ولا يريد أن العودة للكبائر خوفاً من غضب الله.
  • يشعر المرء بالسكينة والراحة في قلبه، وينتهي الضجر والضيق والوساوس من الصدر.
  • يكثر العبد من الاستغفار وذكر الله والتضرع، داعياً المولاة عز وجل أن يقبل توبته ويجعله من المغفور لهم.

علامات قبول التوبة من الزنا

نستعرض في تلك الفقرة علامات قبول التوبة من الزنا بشكل تفصيلي فيما يلي.

  • تعتبر الزنا من الفواحش التي نهى الله عباده عن أرتكابها، فهي تتمثل في تعدى العبد على حدود الله وهي من الذنوب الكبيرة.
  • يذكر الله في كتابه العزيز عقوبة الزنا، وذلك في الاية رقم 2 من سورة النور.
  • يقول الله تعالى” الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ”.
  • يتضح من الآيات إن جزاء الزنا هو الجلد مائة جلدة لغير المتزوج، أما المتزوج فتكون العقوبة هي الرجم حتى الموت.
  • يجب على المرء الابتعاد عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ومن أكبر الفواحش هي الزنا.
  • يلزم الرجوع إلى الله والتوبة عن ذلك الفعل بالصلاة والاستغفار والعمل الصالح، حتى يمحي الله ذلك الذنب من على العبد.
  • تتمثل علامات قبول التوبة من الزنا في خوف العبد من تكرار ذلك الفعل الشنيع، حتى لا يأثم ويحل غضب الله عليه.
  • حب العبد في العبادة والتقرب من الله، وذلك من خلال المواظبة على الفروض والدعاء لله.
  • شعور المذنب بالندم الشديد على أقترافه ذلك الفعل، ورغبته في تغير حاله للأفضل وان يكون من عباد الله الصالحين.
  • يشعر المرء بإن الله تقبل توبته من خلال الشعور براحه نفسية وبالسكينة، كما يجد نفسه شخص مسلم ملتزم بضوابط الدين يكره المعاصي ويتقرب من الله بالصلاة والدعاء.

أسباب عدم قبول التوبة

الغفار هو أسم من أسماء الله الحسني الذي يحمل معني غفران الله لعباده طالما أبتعد المسلم عن الذنوب والآثام، فلم يجعل الله بينه وبين العبد وسيط فإذا مد العبد يده لله للدعاء لن يرد الله ظنه به، وذلك دليل على إن الله رحيم بالعباد يقبل توبتهم التي تكون خالصه لوجه دون الرجوع لها، لذا نتناول أسباب عدم قبول التوبة بشكل تفصيلي فيما يلي.

  • يحب الله عبده اللحوح في الدعاء وطلب المغفرة، فإن توبه العبد تتمثل في أبتعاده عن الذنب بشكل نهائي وتقربه من الله.
  • تتمثل أسباب عدم قبول التوبة في الآتي:
  • التوبة الزائفة: لن تقبل توبة العبد بعد أرتكابه للكبائر وهو على فراش الموت، بعد أن انغمسوا في المعاصي طيلة حياتهم ويردون أن يخدعوا الله بتلك التوبة الزائفة.
  • فعل الذنب عن دراية: لا تقبل توبه العبد الذي يفعل الذنب وهو يدرك بأنه أثم لكنه يستند إلى إن رحمه الله واسعة وسوف يغفر له عند التوبة.
  • في تلك الحالة يصبح المرء يتحايل على حدود الله وهو يعلم بإن ما يقترفه من الكبائر.
  • يقول الفقهاء إن ذنب العبد المدرك لخطيئته ويعلم الجزاء أكبر من الذي يجهل عاقبه فعله، لذا يلزم على المرء توخي الحذر وتجنب الفواحش بجميع أشكالها.
  • يجب على المسلم تحصين نفسه من الوقوع في المعاصي، وإذا أرتكب ذنب عليه التوبة عنه مع عدم الرجوع له.

شروط قبول التوبة من الكبائر

بعد أن تناولنا علامات قبول التوبة من الكبائر في بداية المقال، نستعرض في تلك الفقرة شروط قبل التوبة من الكبائر بشكل تفصيلي فيما يلي.

  • يطرح الكثيرين سؤال حول ما هي شروط قبول التوبة من الكبائر.
  • تتمثل شروط التوبة عن فعل الكبائر والرجوع إلى الله في الآتي.
  • نية العبد وابتعاده عن الذنب: يجب أن تكون نية العبد صادقة في ترك الكبائر، والتوقف عن ذلك الإثم نهائياً.
  • الندم على فعل المعاصي: إن شعور العبد بالندم على فعل الكبائر من شروط التوبة، إذ يجب أن يدرك إن ما فعله هو تعدى على حدود وشرع الله عز وجل ويلزم التوبة والاستغفار.
  • عدم العودة للكبائر مرة أخرى: من الضروري إن لا يعود العبد إلى فعل تلك الكبائر مرة أخرى، وإن يسلك الطريق المستقيم دون الرجوع للفواحش.
  • التضرع إلى الله: يلزم إن يقرب العبد من ربه من خلال الدعاء بقبول توبته وأن يبعده عن تلك الكبائر ولا يقع فيها من جديد، فان التضرع إلى الله من أساسيات التي تبنى عليها قبول التوبة بإذن الله.
  • تطهير القلب والبدن من الكبائر: ينبغي على المرء إن يطهر قلبه وبدنه من حب الشهوات، وذلك من خلال المواظبة على الصلاة وقراءة القرآن الكريم.

ما هي الكبائر السبع

يتساءل العديد من المسلمين حول ما هي الكبائر السبع، لذا نستعرضها لكم بشكل تفصيلي في السطور التالية.

  • يقول أبي هريرة رضى الله عنه “أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول اللهِ وما هن قال الشرك بًالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بًالحق وأكل الربًا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات”.
  • يوضح الفقهاء إن الكبائر من أصعب الذنوب التي يرتكبها العبد، ويجب التوقف عن فعل تلك الفواحش لما فيها من أثم كبير.
  • يذكر علماء الدين إن الكبائر تتمثل في الآتي.
  • الشرك بالله.
  • السحر.
  • قتل النفس.
  • أكل الربا.
  • أكل مال اليتيم.
  • التولي يوم الزحف.
  • قذف المحصنات.

هكذا عزيزي القارئ نختم مقال علامات قبول التوبة من الكبائر الذي عرضنا من خلاله علامات قبول توبة الزنا، نتمنى أن نكون سردنا الفقرات بوضوح ونأمل في متابعتكم لباقي مقالاتنا.

المراجع