الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات حسن الخاتمة

بواسطة: نشر في: 30 نوفمبر، 2017
mosoah
الخاتمة

تعد خاتمة الانسان هي لحظة وفاته و التي تعد الفيصل ما بين حياة الدنيا وحياة البرزخ، و يؤكد الكثير من العلماء في أصول الدين أن الانسان يبعث على ما مات عليه لهذا نتمنى دائما أن تكون الخاتمة على طاعة الله، كل هذا لأن الموت يأتي بغته فليس لدى الانسان أي علامات أو مقدمات تجعله يستعد لتلك اللحظة الهامة و لله في هذا الأمر حكمة حتى يظل الانسان يعمل من أجل تلك اللحظة بلا كلل أو ملل لتكون فعلا الخاتمة في طاعة الله و ليس على عكس ذلك.

ما هي علامات حسن الخاتمة؟

1 – نطق الفرد في سكرات الموت بالتوحيد و هذا ما يحاول من حوله تلقينه إياه لتكون سببا في دخول الجنة.

2 – الشهادة في سبيل الله، تلك تعد أعلى مراتب الايمان والشهيد قد بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنة الفردوس و تلك أعلى مراتب الجنة، هذا إلى جانب شفاعته لسبعين من أهله.

3 – الموت فى الغزوات دفاعا عن الشرف أو الأرض و ليس المشارك في المعركة فقط شهيد بل من سعى لها و نال الشهادة.

4 – الموت أثناء الحراسة فهذا يعد أيضا شهادة دفاعا عن الارواح أو الممتلكات.

5 – الموت في ليلة الجمعة أو نهارها فقد بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

6 – الموت بمرض الطاعون و هو أحد الأمراض التي يعد المرض بها بمثابة شهادة نقلا عن الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة.

7 – الموت من مرض في البطن أي إن كان هذا المرض في البطن فيكون شهيدا.

8 – الموت على يد حاكم ظالم.

9 – موت المرأة أثناء الولادة فتكون بمثابة الشهادة أيضا.

10 – الموت في الهدم أو غرقا أو حرقا أو في حادث كل تلك الأمور تكون في مرتبة من مراتب الشهادة.

حسن الخاتمة عند الإحتضار

تعد النهايات نتيجة لما يفعله المرء على مدار حياته فليست الخاتمة الصالحة لشخص ظالم بل يظل حتى ينتقم منه ربه ويجعل نهايته مثل أفعاله .

و هذا الأمر يجعلنا دائما نستعيذ بالله من سوء الخاتمة و تبعاتها ، فنحن نخطئ لأنها طبيعة البشر و لكن من يرفع عنه العذاب و يغفر له ربه هو من يستغفر و يتوب عما فعل حتى و إن حاول في تلك التوبة مرات عديدة .

و لكن تكون النية من القلب ليس مجرد ترديد لكلمات ، و يتعمد الرجوع للذنب مرة أخرى ، و نظرا لأن التوبة محلها القلب و لا تتشابه قلوب البشر فتكون أيضا النهايات غير متشابهة بل تكون الخاتمة من نفس جنس العمل و من بواطن قلوب البشر.

يجتهد المرء في طاعة الله و لكن قد يصيبه الفتور و الملل فيتقاعس عن طاعة الله فترة ، فتكون تلك هي النهاية و هذا نحذركم منه و أنفسنا لأن الطاعة حبا في الله تجعل الإنسان لا يشعر بملل أو تعب أما إن كانت طاعة رغبة في الجنة فمن الطبيعي أن يشعر الإنسان ببعض الملل خلال سنوات عمره .

فلابد أن نتخذ المسار الصحيح للخاتمة الصحيحة و هو طريق حب الله و رسوله و الإيمان التام بقضاء الله خيره و شره لترتاح النفس و تظل في طاعة الله فتكون الخاتمة في طاعة الله ورسوله و ليس طريق أخر.

ففي محبة الله نجد جمال الحياة و راحة البال و هدوء النفس و تلك الأمور يبحث عنها الكثيرين عند الاطباء النفسيين و الادوية و غيرهم ولكن المعنى الحقيقي للسعادة في راحة البال وحب الله وطاعته.