الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

طريقة مناسك العمرة

بواسطة: نشر في: 22 يوليو، 2019
mosoah
طريقة مناسك العمرة

تعرف على طريقة مناسك العمرة التي يقوم بها المعتمرين أثناء زيارتهم لبيت الله الحرام، تتكون العمرة من أركان رئيسة هي: الإحرام، الطواف، السعي، والتحلل، يتشوق المسلمون لزيارة البيت العتيق، ورؤية الكعبة المشرفة، والطواف حول أول بيت وُضع للناس تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى، ولما يلقون من راحة، وانشراح في النفس؛ فلا يوجد مثيل لهذا الشعور، وفي هذا المقال من موسوعة نقوم بعرض مناسك العمرة بالتفصيل.

طريقة مناسك العمرة

العمرة في اللغة: هي الزيارة، والقصد.

العمرة في الاصطلاح: هي العبادة التي يقوم بها العبد لربه من خلال قصد بيت الله الحرام، والقيام بأعمال الإحرام، الطواف، السعي، والتحلل بالحلق، والتقصير.

الإحرام

  • هو أول مناسك العمرة، ويكون الإحرام من الميقات بعقد النية بالدخول في أداء مناسك العمرة، ولا يجوز التلفظ بالنية؛ فالنية محلها القلب.
  • بعد ذلك يتوجب على المعتمر قول:”لبيك اللهم عمرةً” لمرة واحدة فقط.
  • من الأفضل للمعتمر أن يقوم بالاغتسال، وتلبيد الرأس ودهانه، والتطيب في البدن فقط، وليس في الثياب.
  • يحرم الرجل في إزار، ورداء، ولا يُمكن له ارتداء الثياب المخيطة؛ لأن هذا  من محظورات الإحرام، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:”سأل رجل رسولَ الله صلَّى الله عليه وسَلَّم، فقال: ما يَلبَسُ الْمُحْرِمُ؟ فقال: لا يَلْبَسِ القميصَ، ولا السَّراويلَ، ولا البُرْنُسَ، ولا ثوبًا مَسَّه الزَّعفرانُ، ولا وَرْسٌ، فمَن لم يجِدِ النَّعْلينِ فلْيَلْبَسِ الخُفَّينِ”. رواه البخاري، ومسلم.

التلبية

  • قول التلبية هو:”لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”، والتلبية هي الامتثال لأوامر الله تعالى في أركان العمرة.
  • تبدأ التلبية منذ إحرام المعتمرين من الميقات، حتى وصولهم إلى المسجد الحرام، ومن المستحب أن يرفع الرجال صوتهم في التلبية، ولا يجوز للمرأة رفع صوتها، يكفي فقط أن يكون صوتها مسموع لها.

دعاء العمرة

الدعاء الذي يقوله المعتمر هو:

“اللهم أني أريد العمرة، فيسرها لي وتقبلها مني، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”، فلا يلتزم بهذا الدعاء بعينه، فيمكن له يدعو بما أراد.

كما يمكنه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقول:”اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار”.

في الطريق إلى المسجد الحرام

  • الطريق إلى المسجد الحرام مليء بالكثير من المنحنيات بين الصعود، والهبوط؛ ولذلك على المعتمرين أن يقوموا بالتكبير في الصعود في منحيات الطريق، وعليهم التسبيح عن الهبوط.
  • مع تكرار التلبية بقول “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”، وذلك إلى أن تصل إلى البيت الحرام.

دخول المسجد الحرام

  • عند وصول المعتمرين إلى الحرم المكي يجب عليهم قول:”اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً وأمنًا، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبِرًا”.
  • عند دخولهم المسجد الحرام يجب الدخول بالقدم اليُمنى، وتقول:”بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك”،أو “أعوذ بوجهك العظيم، وسلطانك القديم من الشيطان الرجيم”.

الطواف

  • حتى تبدأ بالطواف عليك أولًا التوجه إلى الحجر الأسود لاستلامه باليد اليُمنى، وتقبيله، وإذا لم تتمكن من استلامه بيدك؛ فقم باستلامه بعصا ولا تقبلها، وإذا لم تتمكن؛ فقم باستلامه من خلال الإشارة إليه بيدك اليُمنى ولا تقم بتقبيل يدك.
  • إذا وصلت إلى الحجر الأسود، أو محاذاته؛ قل:”بسم الله الله أكبر”، أو “الله أكبر” فقط، ولا تُوذي المعتمرين في الزحام.
  • عليك أن تجعل الكعبة الشريفة على يسارك، وقم بكسف كتفك الأيمن.
  • أثناء طوافك عليك القيام بالرمل بشكل سريع قليلًا، وذلك في الأشواط الثلاثة الأولى، كما عليك الرمل بشكل أبطء في الأربعة أشواط الأخيرة، وذلك إن تيسر لك هذا، ولا يجوز الإسراع، والإبطاء في شدة الزحام.
  • إذا وصلت أثناء طوافك بين الركن اليماني، والحجر الأسود؛ فعليك قول: “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.
  • ويمكنك أن تدعو الله سبحانه وتعالى بما تشاء أثناء قيامك بالطواف، كما يمكنك أن تقرأ ما تيسر لك من القرآن، وليس هناك دعاء محدد لكل شوط من أشواط الطواف.
  • عند انتهاء المعتمر من طوافه بعد اكتمال السبعة أشواط؛ عليه التوجه إلى مقام إبراهيم، وقراءة قول الله عز وجل:”وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”.
  • ثم القيام بأداء ركعتين بالقرب من المقام، أو خلفه، وتقرب منه إذا تيسر لك ذلك، وإذا لم تتمكن من ذلك؛ فعليك الصلاة في أي مكان في المسجد الحرام.
  • ثم عليك قراءة الفاتحة، وقراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى من الصلاة، وفي الركعة الثانية منها عليك قراءة سورة الإخلاص بعد الفاتحة، كما يمكنك قراءة أي سور أخرى.
  • بعد ذلك عليك التوجه إلى بئر زمزم، والشرب منه، ثم حمد الله عز وجل.

السعي

  • يبدأ السعي بالصعود إلى جبل الصفا،حتى تتمكن من رؤية الكعبة الشريفة، ثم ارفع يديك بالدعاء، ثم قم بالتهليل، ثم التكبير ثلاثة مرات، وقول:”لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده”، وكررها ثلاث مرات.
  • ثم عليك قراءة قول الله تعالى:”إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ”، ويُقرأ هذا في الشوط الأول فقط، ولا تُكرر في باقي الأشواط، ومن المستحب أن يبدأ المعتمر بها قبل الأذكار الأخرى، ثم يمكنه الدعاء بما يُريد.
  • بعد ذلك قم بالنزول في من جبل الصفا، وتوجه جبل المروة، وعليك الهرولة بين العلمين الملونين باللون الأخضر، وقول:”رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم”، وبعد العلمين تكون طريقة المشي طبيعية.
  • لا يجوز للمرأة الهرولة، ويمكن لك أن تدعو الله بما تشاء أثناء السعي، ولا يوجد دعاء محدد لكل شوط.
  • إذا صعدت جبل المروة؛ فافعل ما فعلته على جبل الصفا، ولكن لا تقرأ الآية التي ذكرناها، ثم كرر السعي سبعة أشواط، ويكون الذهاب شوط، والرجوع شوطًا آخر.

التحلل من الإحرام

  • هو آخر ركن من أركان العمرة.
  • يكون التحلل بالحلق، والتقصير للشعر، والأفضل للرجال القيام بحلق الشعر، ثم يمكنهم خلع ثياب الإحرام، وارتداء الملابس المخيطة العادية.
  • تُقصر المرأة شعرها بقدر أنملة.