الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب والكبائر وما حكمه ؟ ( تم الإجابة )

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2021
mosoah
صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب

صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب

إن الصيام كتب على المسلمين كأحد الأركان الخمس للإسلام، بل وكان الصيام من أحب العبادات إلى الله وأقربهم إلى مرضاته سبحانه وتعالى، ولقد خصص للصائمين بابًا مخصوصًا في الجنة وهو باب الريان ولما كان هناك الصيام الفرض على المسلم في شهر رمضان جعل الله لصيام النوافل الكثير من الثواب أيضًا لذلك في هذه المقالة يقدم لكم موقع موسوعة صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب

  • يصوم المسلمين يوم عاشوراء ليكون سببًا في أن يغفر الله لهم ذنوب السنة السابقة.
  • وذلك وفق الحديث الشريف الذي يقول فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  • {صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ }.
  • وهذا يبين الفرق بين صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة، لأن الكثير من المسلمين يعتقدون أن الإثنين لهم نفس الثواب.
  • وهناك من لا يفرق بين ثواب يوم العرفة الذي نصومه إجلالًا لوقف المسلمين على جبل عرفة ليؤدوا شعائر الحج.
  • وبين يوم عشراء الذي نصومه في كل عام لأنه اليوم الذي نجى فيه موسي وبني إسرائيل من فرعون.
  • فهو اليوم الذي أنشق فيه البحر ليعبر التابعين لموسى ويغرق فيه فرعون وجماعته الذي كفروا بالله.
  • وبدأ صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية منذ أن بدأنا في صيامه من لما كان النبي يسكن المدينة.
  • ورأي أن اليهود يصوموا هذا اليوم حمدًا لله على نجاة سيدنا موسى من الغرق ومن يد فرعون.
  • وقد صامه موسى أيضًا بعد النجاة، فلما عرف النبي هذه القصة قال ونحن أحق من موسى منكم.
  • وبدأ الرسول في صيامه وجعله أحد صيام النوافل التي إذا أحب أن يصومه المسلمين غفر لهم ما تقدم من ذنوبهم.
  • وهذا عكس يوم عرفة الذي يصوم فيه المسلمون ليغفر لهم ذنوب سنة سابقة وسنة قادمة.
  • ويصومه المسلمين الذين لم يكونوا من ضمن صفوف الحجاج حيث أكد النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا صيام لمن يقف على عرفة.

هل الصيام يكفر الكبائر

  • بينما يكون صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة ماضية فإن كل المسلمين يجب معرفة أن صيام عاشوراء.
  • لا يكفر إلا صغائر الذنوب فقط أي أنه لا يغفر الكبائر من الذنوب، أي أن شاربين الخمر ومن يقومون بعقوق الوالدين.
  • الزنا، وسب الدين، وكل ما به شرك بالله هي ذنوب لا تمحى من صحيفة المسلمين إلا بوجود التوبة النصوحة.
  • فلا تذهب بالصلاة ولا بالصيام، لذلك يستوجب استحضار نية التوبة قبل أي عمل يقوم به المسلم.
  • حتى تكون هذه النية سببًا في غفر الذنوب جميعها لأن ما اتفق عليه العلماء أن صيام النوافل يغفر صغائر الذنوب دون الكبائر.
  • ومن دلالة حب الله لعباده ومدى رحمته سبحانه وتعالى هو جعل الأوقات المتفرقة في العام.
  • أوقات للمغفرة والتوبة، فقد جعل الله من رمضان إلى رمضان مغفرة ما لم يقوم العبد بأي كبائر.
  • وعلى هذا يجب على كل مسلم أن يدرك أن الكبائر هي عظائم الأمور التي حرمها الله بصورة بينة.
  • وبالتالي أن يقوم الإنسان بالصيام حتى يغفر الله له ما قام به من شرك، زنا، أعمال السحر، وشرب الخمر.
  • هو عمل غير كافي فما الصيام إلا الحرمان من الطعام والشراب لكن الكبائر تطلب ما هو أكثر من ذلك.
  • لأن الكبائر تحتاج تطهير للقلب والنفس، عكس الذنوب الصغيرة التي يقوم بها الإنسان بسبب السهو.
  • أو عدم التركيز أو النسيان فهو لم يكن قاصدًا لذلك ولم يهتز إيمانه بفعلها وهذا عكس الكبائر.
  • التي يكون الخوض فيها جزء من الإخلال بالإيمان وأركانه وفي أبسط الأمور من الكبائر.
  • هو شرب الخمر الذي يبقي الإنسان نجسًا لا يقبل منه الصلاة وهنا لا يقبل الله من الإنسان عباداته التي فرضها الله عليها.
  • فكيف أن يقبل النوافل بل ويرغب الإنسان في أن تغفر لها كبائر أموره وذنوبه لذلك يجب معرفة.
  • أن الكبائر لا يغفرها إلا التوبة النصوحة فهي ذلك التوبة التي لا تجعل الإنسان يعود إلى مثل هذه الأعمال مرة أخرى.
  • والتي تولد أيضًا من شعور الإنسان بالذنب من قلبه مما يجعل الأمر أكثر صعوبة للعودة له مرة أخرى.

حكم صيام يوم عاشوراء

  • إن صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة ماضية لكنه لا يكفر ذنوب السنة القادمة.
  • أما حكمه من أنواع الصيام أذا كان فرضًا أو نافلة، فإن صيام يوم عاشوراء هو صيام تطوعي يدخل في باب النوافل.
  • أي إن لم يصومه الإنسان فلا يوجد عليه وذر ولا وجب عليه القضاء عكس أيام الصيام التي فرض فيها الصيام.
  • وإن كان للإنسان عذر ولم يصم وجب عليه القضاء لا محالة، كما أن نافلة عاشوراء لا تفضل أن تصام وحدها.
  • بل يجب أن نصوم معها أما تاسوعاء، أو اليوم الحادي عشر، ويفضل أن يصام تاسوعاء ثم عاشوراء.
  • وذلك يرجع لأصل اكتشاف هذا اليوم فعاشوراء هو العاشر من محرم، وفي مثل هذا اليوم في وقت الهجرة.
  • كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في المدينة وشهد أحد اليهود كان صائمًا فتعجب النبي.
  • وقال له لماذا تصوموا في هذا اليوم، قال لأنه يومًا عظيم، فسأله النبي لماذا هو يوم عظيم.
  • قال اليهودي لأنه يوم نجاة موسى وغرق فرعون، فقال له النبي نحن أحق من موسى منكم.
  • فأمر الصحابة بصيامه إذا شاءوا وأمرنا أن نصوم معه أما تاسوعاء أو اليوم الحادي عشر.
  • حتى لا نصوم عاشوراء فقط مثل اليهود، ويعتبر عاشوراء أول أيام النوافل التي يصومها المسلم في بداية كل عام هجري.
  • لأن هناك من يصوم  اليوم الأول من الهجرة معتقدًا أنه سنة لكن لم يثبت أن النبي قد صام في الهجرة.
  • ولم يصم مع أي أيام الفتوحات جميعها ولا مع فتح مكة، فالنوافل ما هي إلا صيام الإثنين والثلاثاء وصيام نصف الشهر الهجري.
  • يوم 13،14،15 و ستة أيام من شوال، ومعهم صوم عاشوراء وعرفة، وللمسلم الثواب لإن زاد عن ذلك فلا بأس.
  • ولكن البدع هو أن تصوم احتفالًا بأحد المناسبات التي لم يأتي في صيامها أي دليل فقهي.

صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة مقبلة

  • إذا كنتم تعتقدون أن صيام صوم عاشوراء يكفر الذنوب القادمة والماضية فإن اعتقادكم خطأ.
  • لأن المكفر سنتين هو صيام يوم عرفة الذي يقف فيه الحجاج على جبل عرفة كأحد الشعائر لمناسك الحج.
  • هذا اليوم يصادف التاسع من ذي الحجة ليكون العاشر هو أول أيام عيد الأضحى المبارك.
  • ويقال في فضله وسبب صيام هذا اليوم العظيم الذي تغفر فيه الذنوب وتقبل به الدعوات.
  • هو أنه اليوم الذي تم فيه الدين الإسلامي، فهو ذلك اليوم الذي أنزلت على نبي الله محمد الآية 3 من سورة المائدة.
  • {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.
  • وقد أنزلت هذه الآية على النبي فوق جبل عرفة بيوم عرفة مما جعله يوم مبارك يحتفل به المسلمين.
  • ويحتفل الله بعباده بتكفير ذنوبهم وعتقهم من النار، وإتمامهم مناسك الحج لمن استطاع إليه سبيلًا.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي دار حول صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب وهل يغفر كل أنواع الذنوب والكبائر أم لا ولماذا تم فرضه على لمسلمين، ونتمنى ان نلقاكم في كل ما هو جديد على موسوعة.