الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

صيام عاشوراء وعليه قضاء من رمضان

بواسطة: نشر في: 16 أبريل، 2019
mosoah
صيام عاشوراء وعليه قضاء من رمضان

تعرف على حكم من قام بصيام عاشوراء وعليه قضاء من رمضان ، ثبُت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر مُحرم. والذي نجا المولى فيه سيدنا موسى وأهلك فيه فرعون ومن تبعه. كما أوصى رسولنا الكريم بضرورة صيام يوم قبله أو بعده ليختلف فيه المسلمون عن غيرهم من اليهود. ولكن ما هو حكم صيام هذا اليوم لمن لم يقضي ما عليه من رمضان، هذا ما سنتعرف عليه من خلال مقال اليوم على موسوعة، فتابعونا.

صيام عاشوراء وعليه قضاء من رمضان

أجمع الفقهاء على أن تلك المسألة تُعرف بالتشريك. أي التداخل ما بين عبادات المسلم وبعضها. ومن خلالها يجمع المسلم ما بين الفرض والسنة. فالفرض متمثل في قضاء رمضان، والسنة هو يوم عاشوراء.

وفي تلك الحالة تكون النية لابد أن تكون على أساس الفرض. أي أنه في حالة إن نوى المسلم أن يقضي ما عليه من رمضان في يوم عاشوراء، يصح القضاء كما أفاد البعض بأنه في تلك الحالة ينال ثواب السنة أيضاً.

ولكن في حالة إن نوى المسلم صيام يوم عاشوراء بنية السنة، فإن هذا لا يرفع عنه القضاء.

وذكر ابن عثيمين في هذا الشأن أنه من صام عاشوراء وكان عليه أيام من رمضان، فعليه أن يصوم هذا اليوم بنية القضاء، وليس بنية السنة. وذلك لأنه لا يُمكن الجمع بين صيام الفرض والسنة.

وعلى ذلك يكون من الأولى أن يصوم المسلم ما عليه من قضاء رمضان أولاً، قبل أن يتطوع بالسنن سواء كانت يوم عاشوراء أو غيرها كالست أيام البيض من شوالز وفي حالة إن خاف إنقضاء تلك الأيام دون صيام الـ6 أيام من شوال. فعليه أن يصوم ما عليه من قضاء في تلك الأيام المباركة لعله ينال ثوابها أيضاً وفق ما ذكر بعض الفقهاء.

اختلاف الفقهاء في حكم صيام عاشوراء لمن عليه قضاء

بالنسبة للمذهب الحنفي أفاد أصحابه بجواز صيام عاشوراء قبل القضاء، وذلك لأن القضاء قد يؤجل ما السنة فسرعان ما تنقضي.

أما بالنسبة للشافعية والمالكية فأجازوا صيام عاشوراء مع وجود كراهة إن جاء قبل القضاء.

واختلف الحنابلة في الأمر فحرموا صيام عاشوراء قبل القضاء.