الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي صفة العمرة وأهم مناسكها

بواسطة: نشر في: 23 يوليو، 2019
mosoah
صفة العمرة

صفة العمرة بالتفصيل نتناولها من خلال هذا المقال فتابعونا. العمرة عبادة عظيمة وفي كثير من الأحيان صعبة المنال لما تتطلبه من تكلفة مادية، فإن أتيحت لأي منا زيارة بيت الله الحرام فلا يصح عليه إضاعة أجرها لجهله بشعائرها الخاصة، لذا موقع موسوعة يقدم لكم فيما يلي مناسك العمرة كما وصلتنا عن الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- فتابعونا.

صفة العمرة

للعمرة أربع مناسك رئيسية تؤدى تباعاً هي :

الإحرام

  • يحرم المسلم من الميقات المحدد له، والإحرام هو نية دخول المسلم في العمرة.
  • يتطلب الإحرام قبل الدخول به الاغتسال والتطيب، وإزالة شعر العانة والإبط وتقليم الأظافر.
  • وبموجبه يحرم على المرء :التخلص من شعر البدن، قص الأظافر، وضع العطور، ارتداء المخيط، وضع قبعة على الرأٍس، الخروج للصيد، ملامسة النساء، عقد الخطبة.
  • من شروط الإحرام أيضاً ارتداء الملابس المخصصة له وتختلف بين الرجال والنساء، فالرجال ترتدي ما يسمى بالإزار والرداء بلون أبيض، والنساء ترتدي من ملابسها المعتادة مع وجوب خلوها من الزينة بالإضافة لنزعها قفازات اليد وكشف الوجه.
  • لا يجهر المرء بإحرامه فهو نية محلها القلب، ومن بعده يقول “لبيك اللهم عمرةً”.
  • وحتى يصل المعتمر مكة المكرمة يستمر في ترديد التلبية قائلاً :”لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”.

الطواف

  • جاء في السنة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- اغتساله في مكة المكرمة قبل توجهه للطواف.
  • يدخل المعتمر المسجد الحرام بقدمه اليمنى قائلاً :”بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم“.
  • الطواف حول الكعبة سبعة أشواط بداية الشوط من الحجر الأسود ونهايته عنده، مع كل شوط يستقبل المعتمر الحجر الأسود بيمينه ويقبله قائلاً :”بسم الله والله أكبر”، وفي حال تعذر عليه الوصول إليه اكتفى بالإشارة إليه من بعيد وتكرار ما سبق.
  • جاء في السنة ترديد النبي :”ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار” كلما مر بمحاذاة الركن اليماني.
  • كما جاء طواف الرجل كاشفاً كتفه الأيمن، وطوافه خلال الأشواط الثلاثة الأولى مسرعاً مقرباً خطاه.
  • بعد الطواف يتجه المعتمر خلف مقام إبراهيم -عليه السلام- ويصلي ركعتي الطواف، ويمكنه تأديتها حيث كان في المسجد الحرام إن تعذر عليه بلوغ المقام.

السعي

  • يسعى المعتمر بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
  • يبدأ السعي من الصفا ويقول الحاج عند رؤيته قوله تعالى :”إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ” ولا يكررها ثانية.
  • ينبغي على المعتمر ارتقاء الصفا ومن يستقبل القبلة قائلاً  ثلاث مرات غير متتالية :”لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده” يفصلها الدعاء.
  • من بعد انتهائه يتجه للمروة فيكرر ما فعله على الصفا وتلك تتمة الشوط الأول.
  • جاء في السنة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- إسراعه في المنطقة الموجودة بين العلم الأول والعلم الثاني، فيستحب للرجال اتباع هذه السنة.

الحلق أو التقصير

  • يبقى على المعتمر حلق أو تقصير شعره، والمرأة لا تحلق بل تقصر مقدار أنملة من شعرها كله.
  • وبذلك يتحلل المعتمر من إحرامه ويحل له كل ما حرم عليه.