الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من شروط وجوب الحج والعمره

بواسطة: نشر في: 6 مارس، 2021
mosoah
من شروط وجوب الحج والعمره

من شروط وجوب الحج والعمره

التي يجب أن يتبعها كل مسلم ذاهب ليؤدي الفريضة التي تعتبر الركن الخامس من أركان الإسلام وهي الحج لمن استطاع إليه سبيلا ولما كان الحج يؤدى في أوقات مخصوصة لأنه فرض واجب كانت للعمرة حرية اختيار الوقت لأنها ليست واجبة على المسلم وعلى هذا يقدم لكم موقع موسوعة من شروط وجوب الحج والعمره

  • إن الشروط المفروضة لتقبل الحج والعمرة هي الإسلام، العقل، البلوغ، والاستطاعة.
  • وإذا كان الحاج امرأة يزيد عليها أحد الشروط الهامة التي لا تقبل من دونها الحج ولا العمرة وهو وجود محرم لها.
  • الإسلام: حُرمت مكة على كل مشرك وكافر حيث لا يدخلها إلا المؤمنين المسلمين فقط وكذلك المدينة المنورة.
  • وقد أكد الله تعالى على هذا الكلام من خلاله قوله في سورة التوبة الآية 28 التي تقول.
  • {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.
  • وعلى هذا فإن مكة والمدينة هما المدينتان التي يزُرهم الحاج أو المعتمر أثناء أداءه للمناسك ولشعور الروحانيات.
  • من خلال زيارة الأماكن التي كان يجلس بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكان يعيش فيها.
  • العقل: من شروط وجوب الحج والعمره أن يكون الإنسان بكامل قواه العقلية لا يعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية.
  • لا تجب العمرة ولا تكون فرضًا على المجنون أو من به أي أمراض عقلية تجعله يتخلف عن استيعاب أقرانه.
  • وهذا لأن الحج والعمرة هما عبادتان يعمل الإنسان فيهم على تطهير روحه ونفسه من الذنوب.
  • وليقترب اكثر من المولى عز وجل ليحسن إسلامه بإذن الله ويكسب أخرته ويطلب الدرجات العليا في الجنة.
  • لكن غير العاقل لن يستوعب مثل هذه الروحانيات ومن الممكن أن يكون عبء على من حوله.
  • كما أن للحج والعمرة متطلبات جسدية بسبب صعود الجبال والطواف مما قد يكون غير مناسب لصحة غير العاقل.
  • فقط تسقط فرضة الحج على المريض ومن به علة جسدية شديدة حتى لو كان عاقل حتى لا يكون في محل مشقة.

من شروط وجوب الحج والعمره ثاني متوسط

من شروط وجوب الحج والعمره ثاني متوسط

  • البلوغ: أو ما يسمى أيضًا بشروط الإجزاء وهو أن يكون مر الإنسان بمرحلة التغير والنضج التي يمر بها كل إنسان في حياته.
  • وعلى أساسها يتم توجيه إليه فرض الحج ويحاسب كسائر المسلمين، أما المسلم صغير السن الغير بالغ.
  • فلا يجب عليه الحج ولا العمرة فإن ذهب وأدى المناسك مع والديه كان خيرًا له ولكن إن لم يذهب فلا حرج في ذلك.
  • لكنه أيضًا لا يحاسب مثل المسلم البالغ الذي سيأخذ ثواب الحج أو العمرة كاملين.
  • ويرجع ذلك إلى قصة المرأة التي ذهبت للرسول مع طفلها وقالت له يا رسول الله هل لهذا الصبي حج أو عمرة.
  • فقال لها نعم له لكن لكِ أنت أجره، ويرجع ذلك أيضًا أن الإنسان دون مرحلة البلوغ لن يستوعب عقله.
  • المناسك كاملة التي يجب أن يقوم بها وقد يجد في نفسه مشقة أيضًا لأنه مازال صغيرًا على هذا الأمر.
  • لذلك فإن حكم الأطفال الصغار غير البالغين أن ينوى عنهم الإحرام ويمكن أن يذهبوا مع والديهم فيلبسوا ملابس غير محيكه.
  • ويمتنعوا عن ما يمتنع عنه الحاج أو المعتمر كما يجب عليه أيضًا أن يكون طاهرًا.
  • لكنه في النهاية ليس مكلف بهذا وهو من الذين لا يخاطبهم الشرع ولا يطلب منهم أي شيء.
  • الاستطاعة: قال المولى عز وجل في سورة آل عمران بالآية 97.
  • {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }.
  • أي أن الحج واجب وفرض على كل مسلم يمتلك المال الكافي، والصحة العقلية.
  • والبدنية ويأمن الطريق ومتاحة له السبل جميعها، بل وهنا يتم التعجل في الحج أو الاعتمار.
  • في أسرع فرصة ممكنة وذلك طبقًا لحديث رسول الله عندما قال.
  • {من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجةْ.
  • أي أن أحوال الإنسان قد تتبدل في لحظة وقد يقع عليه الجزاء أن الفرضة المناسبة قد وقعت عليه ولم يلبي.
  • و من شروط وجوب الحج والعمره في باب الاستطاعة أن يكون المال الخاص بالحج.
  • هو مال زائد عن الحاجة الضرورية للإنسان أي بعد أن يكون قضى مصاريفه الواجبة والنفقات الشرعية كالزكاة.

شروط الحج والعمرة للمرأة

شروط الحج والعمرة للمرأة

  • المحرم: هو أحد أهم شروط الحج والعمرة للمرأة والمحرم هنا يُعني وحود الرفقة.
  • التي تطمأن لها المرأة وتلجأ إليها في حالة شعورها بالخطر أو الخوف، لكن الرفقة الأمنة هنا.
  • لا تعني جماعه من الناس عمومًا بل يشترط ذهاب الزوج أو أحد محارم المرأة كأبيها أو أخيها وهكذا.
  • وقد تم الفصل في هذا الأمر من خلال حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم-.
  • عندما قال {لا يخلو الرجل بامرأة، ولا تسافر المرأة من دون محرمـ فسأل رجلًا النبي وقال له يا رسول الله قد كٌتبت في غزوة كذا.
  • وامرأتي ذاهبة للحج فقال له الرسول اذهب فحج مع امرأتك} ومن هنا نستدل.
  • ضرورة ذهاب الزوج أو من ينوب عنه من والد الزوجة أو أخيها إلى الحج والتي يجب أن تكون بموافقة زوجها.
  • وفي قول أخر لدى الشافعية والمالكية يقولون أن الرفقة الآمنة هي أن تكون المرأة برفقة مجموعة من المسلمين.
  • مثلما كانت تحج زوجات الرسول ومعهما عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف.
  • لكن يرى الحنابلة أو الحنفية أن الصحبة الآمنة لا تكفي يجب أن يكون مع المرأة زوجها او أهلها ليكون هذا من أهم شروط وجوب الحج والعمره

الاستطاعة في الحج والعمرة للمرآة

  • الاستطاعة المادية: تُحج المرأة من مالها الخاص، لأنها لا تصرف على زوجها ولا يجدر بها ذلك وليس واجب عليها.
  • لذلك وإن امتلكت ذمة مالية خاصة يمكن أن تسافر بهذا المال لتؤدي مناسك الحج أو العمرة.
  • ولو كان المال خيار في أن تحج أو تعتمر أو تقوم بتزويج أحد أولادها أو أن تشتري لهم شيء زائد عن الحاجة.
  • فيقع عليها شرط الحج لأنه الواجب والذي ينبغي أن تقوم به أولًا أما زواج الابن فهو ليس واجب على الابن.
  • بل الأصل أن يزوج الابن نفسه دون أموال الأم، كما يجب أن يكون المبلغ الذي ستحج به المرأة.
  • يشمل جميع المصاريف التي ستكون بحاجة لها هناك، بالإضافة إلى المحرم فإذا طلب المحرم أن تقوم المرأة بدفع له الأموال.
  • لعدم استطاعته يجب أن تدفع له و يَجِبُ ألاّ تسافر بدون محرم ولو كان المحرم قادر على تحمل نفقاته فهذا أفضل.
  • ولا يجب على المرأة أن تدفع له طالما تكلف نفسه لكن إذا طلب منها أن تدفع له.
  • فيجب عليها أن تدفع في هذه الحالة وإن لم تكن الأموال معها كافية إذًا لا يكون الحج فرض عليها إذًا لعدم استطاعتها.
  • الاستطاعة البدنية: يختلف جسد المرأة عن جسد الرجل فهي أضعف وتمتلك الكثير من الأعذار.
  • التي لا تقع على الرجل ومن أهمها الحمل وما يصاحبه من مشقات لذلك يجب أن تكون المرأة.
  • على استطاعه كافيه للذهاب للحج دون أن تجد على نفسه أي مشقة لأن الصحة البدنية.
  • هي شرط واجب من شروط وجوب الحج والعمره للمرأة أي أنه شرط واجب ولا يدخل من شروط الأداء.
  • التي يمكن أن تتقبل لذلك من كانت تمتلك علة في جسدها أو مرض يجوز أن تناب عنها.

وبهذا نكون قد تعرفنا على كل ما يخص  من شروط وجوب الحج والعمره على أن نلقاكم في كل جديد على موسوعة.

المراجع

1

2

3