الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي شروط العمرة الصحيحة

بواسطة: نشر في: 10 فبراير، 2020
mosoah
شروط العمرة

نقدم لكم اليوم شروط العمرة ، وهي واحدة من العبادات التي يتطلع جميع المسلمين من أنحاء العالم إلى أدائها والتشرف بزيارة بيت الله الحرام ورؤية الكعبة المشرفة، وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وضع الإسلام العديد من الشروط التي يجب أن تتوافر في الشخص الذي يرغب في أداء العمرة، حتى تكون صحيحة ومقبولة إن شاء الله تعالى، نتعرف على هذه الشروط بالتفصيل في المقال التالي الذي يقدمه لكم موقع موسوعة.

شروط العمرة

الشروط العامة للعمرة

يُقصد بالعمرة زيارة بيت الله الحرام من أجل أداء مناسك محددة، وهي الطواف بالكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، وحلق الشعر أو تقصيره. وقد ذهب الفقهاء في حكم العمرة إلى رأيين؛ الأول أنها واجبة الأداء في العمر مرة واحدة، وذهب رأي آخر إلى أنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهناك العديد من الشروط التي وضعها الشارع حتى تكون صحيحة، ونتعرض لهذه الشروط عبر هذه الفقرة:

  •  الإسلام: فالإسلام هو أول شرط من شروط التكليف، حيث لا تجب العمرة على الكافر ولا يتم قبولها منه.
  • البلوغ، فالعمرة لا تجب على الصبي وإن أدى الصبي العمرة كانت صحيحة، ولكن لا تسقط عنه بعد البلوغ.
  • العقل: فالمجنون لا يتم تكليفه ولا تصح منه العمرة، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “رُفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق”
  • الحرية: وقد قال الفقهاء بأن الحرية شرط من الشروط التي ينبغي أن تتوفر في المسلم الذي يريد أداء العمرة، والعبد الذي يؤدي العمرة تصح منه لكن ينبغي عليه أن يقوم بأدائها مرة أخرى بعد أن يتم عتقه، ولو لم يعتق حتى يموت أجزأته العمرة التي أجراها.
  • القدرة: وهي شرط من الشروط اللازمة لأداء الحج والعمرة على السواء، فقد قال الله تعالى:”وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ”. ويُقصد بالقدرة هنا القدرة بشقيها المادي والمعنوي، فالقدرة المادية تعني توفر المال اللازم لأداء العمرة، ويكون هذا المال زائدًا عن حاجته وحاجة من يعول. والقدرة المعنوية يقصد بها أن يكون المسلم بصحة جيدة تمكنه من أداء مناسك العمرة. ومن لم تتوفر لديه القدرة المالية والصحية فلا تجب عليه العمرة.

شروط العمرة للنساء

الشروط التي وضعها الإسلام لأداء العمرة لا تختلف بين الرجال والنساء إلا في أمور بسيطة، فبالإضافة إلى شروط الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والاستطاعة، توجد العديد من الشروط منها:

  •  وجود محرم: حيث اشترط العلماء للمرأة التي تريد أن تذهب لأداء مناسك العمرة وجود أحد من محارمها معها، ومحارم المرأة هم: الإخوة، وأبناء الإخوة والأخوات وإن نزلوا، والأعمام والأخوال. والأبناء، وأبناء الأبناء وإن نزلوا، والآباء، وآباء الآباء وإن علوا. وأبناء الزوج، وآباء الزوج، أزواج البنات، أزواج الأمهات. وإن لم يتوفر للمرأة أحد من محارمها، في حال رغبتها أداء مناسك العمرة، فذهب فريق من الفقهاء إلى أنه يكفي أن تكون المرأة في صحبة آمنة، يؤمن معها سفرها.

شروط العمرة للميت

هناك العديد من الشروط التي وضعها الفقهاء لأداء العمرة عن الغير، فبجانب الشروط الأساسية من الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والاستطاعة، والمحرم بالنسبة للنساء، يجوز للرجل أو المرأة أداء العمرة عن الغير، بإضافة الشروط التالية:

  • يجب على من يريد أن يقوم بأداء العمرة عن الميت أن يكون قد أدّى العمرة لنفسه قبل ذلك.
  • النية، يجب الإعلان عن النية لأداء العمرة عن الشخص الميت، وأن تنصرف نيته إلى ذلك القصد، ولا يشترط الجهر بالنية.
  • التلبية، فبدلا من أن يقول التلبية بصيغتها المعتادة يقول لبيك اللهم عن فلان.
  • لا يشترط أن يتم أخذ موافقة أهل الميت على أداء العمرة لميتهم، وتجوز العمرة، ويحصل ثوابها إن شاء الله تعالى، حتى وإن لم يصرح الميت في حياته برغبته في أن تؤدى عنه العمرة.

وفي نهاية المقال، نكون قد تعرفنا على الشروط التي وضعها علماء الإسلام لأداء مناسك العمرة، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة، كما تعرفنا كذلك على الشروط التي يجب أن تتوافر لتصح العمرة عن المتوفى.