الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شرح اسماء الحسنى كامله

بواسطة: نشر في: 30 نوفمبر، 2019
mosoah
شرح اسماء الحسنى كامله
نقدم لكم من خلال هذا المقال شرح اسماء الحسنى كامله فتابعونا، جعل الله جل وعلا الإيمان بأسمائه وصفاته شرطاً من شروط الإيمان به، والإيمان التام بالله سبحانه وتعالى لا يُبنى سوى على العلم والمعرفة فمن عرف الله حق معرفة آمن به وعبده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، ولله أسماء كثيرة منها ما اختصه جل جلاله لنفسه ومنها ما علمنا إياه وتبلغ تسعة وتسعون اسماً وفيما يلي على موقع موسوعة نوافيكم بشرح مفصل لاسماء الله الحسنى كاملة ومعانيها لذا ننصحكم بقراءة السطور التالية.

شرح اسماء الحسنى كامله

جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم -:”إِنَّ لِله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا – مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا – مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ“، وقال العلماء في معنى من أحصاها هو من تعلمها وحفظها وعمل بما جاء بها وفهم معانيه.

وفيما يلي نتناول اسماً اسماً منها ونفسره لكم.

الله

  • وهو أول أسماء المولى عز وجل.
  • هو اسمه الأعظم الذي اختص به نفسه ويعني المعبود الذي لا تجوز العبادة لمن سواه.
  • وله تضاف جميع الأسماء الحسنى الباقية.

الرحمن

  • وهو الرحيم اللطيف بعباده الذي ينجيهم من المهالك ويرحمهم في كل الأحوال، ويرفق بضعفهم.

الرحيم

  • وتحمل نفس معنى الرحمن ويضاف لها بأنه صاحب الفضل على عباده في كل خير يصيبهم.

الملك

  • هو مالك الأمر في الدنيا ومالك الأمر في الآخرة وبيده كل الأمور الصغيرة منها والكبيرة، ولا يملك غيره من شيء وهو الذي يمنح ملكه لمن يشاء ويسليه ممن يشاء.

القدوس

  • يعني الطاهر المنزه عن كل أمر لا يليق بعظمته من عيب أو شر.

السلام

  • من يبسط السلام والهدوء بين العباد، وأيضاً يعني المسلَّم من العيوب ومن النقص.

المؤمن

  • المؤمن تعني المصدق، أي من صدق رسله وأنبيائه بما بعثهم به من آيات، ومن صدق وعده مع عباده بما وعدهم، كما تعني من آمن عباده من الظلم والعذاب.

المهيمن

  • هو الحافظ لعباده والرقيب على كافة شؤونهم والمسئول عن رزقهم وأجلهم.

العزيز

  • هو القوي سبحانه الذي لا قاهر ولا غالب له جل وعلا.

الجبار

  • هو من يجبر العباد على ما أراده من تصريف الأمور فلا تنفذ سوى مشيئته سبحانه وتعالى، كما تعني من يصلح شئون عباده ويصرفهم لما فيه خير لهم.

المتكبر

  • قيل أنه المتنزه عن ظلم العباد، وقيل هو المنزه عن صفات خلقه فلا مثيل له فهو العالي فوق الجميع.

الخالق

  • من يؤول إليه خلق البشر وخلق الكون وإيجاد هذه الحياة بأكملها، فلا خالق سواه ولا يقدر غيره على خلق ولو بعوضة.

البارئ

  • هو من أخرج الكون من العدم والذي بقدرته وإرادته تنفذ الأشياء في الكون من العدم، وهو سبحانه وحده من يقدر على هذا.

المصور

  • وهو الذي شكل الأشياء كل منها بصورة مميزة لا يشابهها شيء.

الغفار

  • من يغفر لعباده ما قدموه وما آخروه من ذنوب كأنها لم تكن.

القهار

  • من يخضعه له جميع الكائنات بمختلف أنواعها فهو العالي فوق الجميع.
  • وهو الذي يقهر العتاة والمتجبرين على الضعاف من القوم ويهلكهم.
  • وهو من تذل له النفوس وتخضع له كافة المخلوقات.

الوهاب

  • من يمنح عباده النعم ويعطيهم حاجاته بلا سبب وبلا حد.

الرزاق

  • من أوجد رزق جميع الخلائق وقدرها لهم، هو وحده سبحانه وتعالى المسئول عن رزق العباد وتقسيم الأرزاق فيما بينهم ولا يمكن مخلوق أن يمنع رزق غيره فالرزق بيد الله وحده.

الفتاح

  • قيل أن معناه هو الحاكم بين العباد، وقيل أنه من ييسر الأمور ويفتح لعباده أبواب الخير والرزق، كما يعني الناصر لعباده.

العليم

  • من يعرف كافة الشؤون الذي لا يخفى عليه سبحانه من شيء مهما صغر أو كبر سواء كان سراً أو علانية.

القابض الباسط

  • هو من يوسع الرزق أو يمسكه عمن يشاء من عباده سبحانه وتعالى.

الخافض الرافع

  • من يخض ويذل الجبابرة الطغاة ويرفع برحمته عباده الصالحين التقاة.

المعز المذل

  • من يرفع مكانة من يشاء من عباده بين الناس، ومن يسلب المكانة والقوة ممن يشاء من عباده فيمسي ضعيفاً ذليلاً بين الناس.

السميع

  • سبحانه من يسمع ما في نفوس عباده سواء قالوه جهراً أو احتفظوا به في قرارة أنفسهم، من يجيب المضطرين والداعين.

البصير

  • من يرى كل الأشياء سبحانه فلا يوجد في هذا الكون كله فسحة صغيرة يمكن للمرء أن يتخفى بها عن بصر الله عز وجل، ولا يوجد شيء في هذه الحياة لا يقع تحت بصره سبحانه.

الحكم

  • من يفصل بين العباد في الحق والباطل، ومن لا يرد حكمه شيء فحكمه واجب النفاذ فلا راد لقضاءه سواه.

العدل

  • المنزه عن ظلم العباد فقد حرمه سبحانه على نفسه وحرمه على جميع خلقه.

اللطيف

  • من يرحم العباد ويرفق بحالهم ويعطيهم ويرزقهم من حيث لا يعلموا.

أسماء الله الحسنى ومعانيها بالتفصيل

الخبير

  • عنده خبر كل ما كان وكل ما سيكون فلا يخفي عليه من شيئاً، يعلم الجهر وما يخفى.

الحليم

  • من يصبر على العباد ولا يعجل للعاصين العذاب فيرزق العاصي ويرزق المطيع.

العظيم

  • من أجّل الصفات وهي من الصفات الجامعة  فلا مثيل له سبحانه في أي شيء.

الغفور

  • من يتجاوز عن ذنوب التائبين ويسامحهم عليها.

الشكور

  • من يزكي أعمال عباده الصغيرة الخالصة لوجه وجلاله ويضاعف لهم في الأجر والثواب.

العلي

  • هو العالي فلا شيء أو خلق يعلوه مكانة سبحانه.

الكبير

  • صاحب القوة والسلطة على هذا الكون، وهو من تنزه عن صفات خلقه فلا مثيل له، وهو الكبير وحده القادر على كل شيء ومن له كل شيء.

الحفيظ

  • هو الحافظ لكل ما تقوم به الخلائق من خير وشر، وهو الحافظ لعباده المؤمنين من الوقوع في الذلات والحافظ لعباده مما يخافون ومما يعلمون ولا يعلمون من الأمور.

المقيت

  • من يهب المخلوقات رزقاها الذي لا مانع له إن أعطاه ولا معطي له إن منعه.

الحسيب

  • من يكتفي به العباد فلا حاجة لأحد من بعد التوكل عليه سبحانه.

الجليل

  • عظيم الشأن العالي المتنزه عن كل عيب ونقص.

الكريم

  • هو الذي يجود ويعطي عباده من الخيرات والنعم الذي لا مثيل لعطائه ولا حدود له سبحانه.

الرقيب

  • المطلع على أعمال وأقوال العباد من خير وشر في السر والعلانية.

المجيب

  • من يلبي نداء عباده وتضرعهم إليه سبحانه مجيب الدعوات الذي لا يرد عباده.

الواسع

  • الذي تشمل رحمته جميع الخلائق، والذي يكفي رزقه لجميع المخلوقات.

الحكيم

  • من يخلو تدبيره وحكمه من النقصان أو الخلل.

الودود

  • من يحب عباده الصالحين المتعبدين ومن يحبه العباد ويسكن أفئدتهم.

المجيد

  • العظيم كامل الصفات الخالي من العيوب والنقص سبحانه من لا مثيل له في شيء.

الباعث

  • من يبعث العباد ليوم لا ريب فيه ويعيدهم من الموت للحياة، ومن يرسل الرسل والأنبياء للعباد لهدايتهم للصراط المستقيم.

الشهيد

  • هو الشاهد على كافة الأمور الذي لا يخفى عليه أمراً.

الحق

  • الثابت الذي لا يتغير ومن لا يعتري حكمه خلل فما عنده حق وما لديه حق سبحانه جل وعلا.

الوكيل

  • هو المتكفل بعباده ووليهم في كل الأمور.

القوي

  • من يملك مقدرة لا مثيل لها فلا قوة فوق قوته سبحانه وتعالى.

المتين

  • هو شديد القوى الذي لا يعجزه شيء.

الولي

  • من ينصر العباد ويتولى جميع شؤونهم.

الحميد

  • من يحمده أهل السماء والأرض في السراء والضراء.

المحصي

  • من أحاط كل شيء علماً فلا يخفى عليه شيء.

المبدئ

  • هو المنشئ الذي أوجد كل شيء دون سابق وجود.

المعيد

  • من يعيد الخلق من بعد موتهم أحياء يوم القيامة.

المحيي

  • خالق الحياة وباعث الخلائق من العدم للحياة.

المميت

  • من يقبض أرواح الخلائق ويسلبهم الحياة.

الحي

  • من لا يموت سبحانه فهو المخلد وما دونه إلى زوال.

أسماء الله الحسنى ومعانيها باختصار

القيوم

  • هو القائم بذاته سبحانه الغني عن الجميع.

الواجد

  • سبحانه تعالى هو الغني عن العالمين فلا يعجز عن شيء.

المجيد

  • هو العظيم كامل الصفات المتنزه عن النقص.

الصمد

  • من يلجأ له العباد في حاجاتهم ويقصدوه في دعائهم، وهو الواحد الذي لا يلد ولا يولد ولا يأكل أو يشرب.

القادر المقتدر

  • هو الذي لا يعصى عليه شيء ولا يعوق نفاذ حكمه شيء سبحانه وتعالى قدرته لا حدود له ووسعت كل شيء.

المقدم

  • سبحانه هو من يقدر لكل شيء موعدة وأجل فلا مقدم لما أخره ولا مؤخر لما قدمه.

المؤخر

  • من يؤخر ما يشاء من الأمور، ومن يؤخر الحساب والجزاء لجميع عباده ليوم يبعثون.

الأول

  • هو من يسبقه في الوجود من شيء .

الآخر

  • هو الباقي سبحانه المخلد فلا يوجد من بعده من شيء.

الظاهر

  • وهو العالي سبحانه وتعالى عن كل شيء فلا يوجد فوقه أو أعلى منه شيء.

الباطن

  • هو الخفي عن عيون العباد فلا علم لأحد يظاهره سبحانه، وهو الأقرب لعباده من كل شيء، كما تعني أنه سبحانه الذي يعلم ما يخفى من الأمور وما يظهر.

الوالي

  • هو الناصر لعباده ومن يتولاهم برحمته وبمعونته ويشملهم بتوفيقه.

المتعالي

  • هو العلي على مختلف الأصعدة في القدر والمكانة وفي الصفات.

البر

  • الرحيم بعباده من يجود على السائلين بعطائه الذي لا مثيل له.

التواب

من يوفق العباد للعودة إليه ولطلب التوبة منه سبحانه، ومن يتوب عليهم مما ارتكبوه من ذنوب ومعاصي.

المنتقم

  • نصير المظلومين وولي المستضعفين من يقهر الطغاة والمتجبرين على الخلائق.

العفو

  • من يسامح العباد على ما ارتكبوه من ذنوب ومعاصي ويمحوها لهم كأن لم تكن في المقام الأول.

الرؤوف

  • من يرحم ضعف العباد ويغفر لهم ذلاتهم ويقبل منهم توبتهم.

مالك الملك

  • له يعود ملك كل شيء في الكون فلا مالك سواه لذا لا راد لقضاءه ولا مانع لحكمه سواه فهو مالك كل الأمور.

ذو الجلال والإكرام

  • الإله العظيم المستحق للإجلال من العباد والإكرام بأن يحسنوا عبادته، وهو العظيم الذي لا مثيل له من يكرم عباده.

المقسط

  • هو العادل سبحانه الذي لا يظلم أحداً فينصف المظلوم من ظالمه دون أن يجور على الظالم.

الجامع

  • من اجتمعت فيه جميع الصفات واكتملت، ومن يجمع الخلق ليوم لا ريب فيه.

الغني

  • ليس له حاجة لشيء ولا حاجة لأحد فهو المتنزه عن الجميع، فهو الغني عنا ونحن الفقراء له وبدونه جل جلاله.

المغني

  • من يكتفي به العباد، ومن يمنحهم الغنى فلا مانع لما يعطي بيده الملك يعطي من يشاء بغير حساب.

المعطي المانع

  • هو مالك الأمر كله والرزق كله والخير كله متى أراد أعطى ولا يمنعه عطاءه أحد، ومتى أراد منع ولا يعطي من منعه أحد.

الضار النافع

  • وحده سبحانه من يملك الضر والنفع للعباد، فلا ضرر يصيب عبد إلا وقد كتبه الله عليه، ولا خير ينزل بعبد إلا وقد كتبه الله له.

النور

  • ويعني هادي العباد ومرشدهم لطريق الحق والصلاح، من يخرجهم من ظلمات الجهل لنور العلم ومن ظلمات المعصية لنور الطاعة والإيمان.

الهادي

  • من يهدي عباده لطريق الحق ويرشدهم للصواب من الأمور ليعينهم على عبادته وطاعته وترك معصيته.

البديع

  • من لا مثيل له على مختلف الأصعدة سواء في صفاته أو حكمه سبحانه وتعالى.

الباقي

  • الذي لا يفنى بعد فناء الكون كله فلا بقاء إلا له سبحانه وتعالى وما دونه فإنه فاني.

الوارث

  • سبحانه من يدوم له الملك ويؤول له الكون بعد فناء جميع المخلوقات.

الرشيد

  • هو الحكيم الذي لا يشوب حكمه خطأ أو نقص كامل الصفات سبحانه جل وعلا، وهو من يرشد عباده للحق ويلهمهم الصواب.

الصبور

  • الحليم الذي يمهل الظالمين ولا يحرمهم من نعمه ويؤخر حسابهم لأجل مسمى، عسى أن يتوبوا ويرجعوا للصواب.

كانت هذه المعاني التي تحملها أسماء الله الحسنى باختصار، نرجو أن تلهمكم لطريق الإيمان وتعينكم بعد فهم ما تعنيه على عبادة الخالق سبحانه وتعالى كما ينبغي لجلاله.