الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس

بواسطة: نشر في: 24 فبراير، 2021
mosoah
دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس

دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس

نتحدث في مقال اليوم عن دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس عبر موقع موسوعة كما نسرد الفرق بين النور والسراج، كل هذا في السطور التالية.

  • نرى الإعجاز العلمي في قدرة الله عز وجل في تعاقب الليل والنهار الناتج عن وجود الشمس وانعكاس إشاعتها على القمر لتظهر لنا في تلك الصورة، وذلك دليل على عظمة وقدرته في تسير النجوم والكواكب وإشراق الشمس وغروبها لكي يليها القمر الذي يزين السماء بنوره المضيء.
  • وجاء ذلك الإعجاز العلمي في القران الكريم بالآية رقم 5 سورة يونس في قول الله تعالي”هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ “.
  • وفسر أهل الدين والعلم إن الله خلق الشمس لكي تضئ الكون في الصباح، أما عند الليل فحتي لا يصبح العالم مظلم خلق الله لنا القمر الذي ينير السماء بفعل الأشعة المنعكسة من الشمس، ومن خلال القمر يستدل البشر عن الشهور ومنه يطلعوا على بداية كل شهر هجري.
  • نرى من خلال تأملنا في السماء عظمة الله في رفع السماء بدون أعمدة وتسير النجوم وظهور الشمس في ميعادها وغروبها وكذلك القمر، فلم نستيقظ في يوم ووجدنا فيه القمر حل محل الشمس، وذلك من معجزات الله عز وجل وأنه وحده الحاكم للكون كله بقدرته، سبحانه جل في علاه هو القادر على كل شئ.

الفرق بين النور والسراج

نستعرض في تلك الفقرة الفرق بين النور والسراج في السطور التالية.

  • وجد العلماء والفقهاء الفرق بين النور والسراج في كتاب الله الكريم، حيث قال الله تعالى في الآية رقم13 من سورة النبأ “وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا“.
  • وحين قام العلماء بتفسير الآية واتخذها كمرجع لهم في البحوث توصلوا إلى إن النجم هو جسم متوهج يشعل ضوء، أما الكواكب هي أجسام سماوية ثابته تتلقي الأشعة المنعكسة من النجوم.
  • وبذلك تصبح الشمس قوة عملاقه تشع ضوء وحرارة، فهي سراج متوهج يسبح في الفضاء الخارجي.
  • وعليه فإن القرآن قد فسر تلك الظاهرة منذ أكثر من 1400 عام، كما هو الحال في باقي الأمور لو تأمل البشر وتدبر في معاني آيات القران الكريم لوجد تفسيرات لجميع الظواهر المحيطة به.
  • وهكذا دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس من خلال أيات سورة النبأ وسورة يونس.

هل القمر منير بذاته

يحب كثير من الناس النظر إلى السماء لتأمل والتدبر، حيث يروا معجزات الله وقدرته في تسير الكون وكلا من النجوم والسحب والأجرام السماوية تقوم بدورها دون خلط بينهما، ويراود للبعض سؤال هي القمر منير بذاته، لهذا نتناول الإجابة عن ذلك السؤال فيما يلي.

  • قام العلماء بدراسة الأجرام السماوية للتعرف على خصائص كل منهم، ووجدوا إن الشمس هي مصدر الطاقة والضوء للكون، وهي التي تعكس أشعتها على باقي الأجرام الأخرى.
  • ويعد القمر هو جرم سماوي معتم لا يشع ضوء ولا حرارة، ويتواجد علي مقربه من الشمس، ويأتي ضوئه بسبب انعكاس أشعة الشمس علي سطحه، وعليه نري القمر ينير السماء في الليل.
  • ومن خلال الدراسات العلمية لأحظ العلماء إن القمر يعكس 1% من الأشعة الموجودة على سطحه إلى كوكب الأرض، فهو جرم سماوي يشبه المرآة حيث يعكس كل الضوء المنعكس للفضاء الخارجي.
  • ومن نعم الله على البشر أنه جعل الأشعة التي تصل إلى كوكبنا بنسبة محددة ثابتة، لإن الزيادة قد تؤدي إلى أنهيار الجليد وغرق البشر، أما في حالة قله الضوء سيتجمد العالم وبذلك تصعب الحياة على الكوكب، فلم يخلق الله شئ بدون سبب أو حكمة تعود على البشرية بالنفع وتُسهل على الناس التعايش على سطح الأرض.

الإعجاز العلمي في القمر

إن القمر من الأجرام السماوية الوحيدة التي وصل إليها البشر وهبطوا علي سطحه، ومن حيث الترتيب فهو من أكبر خمس أقمار متواجدين داخل المجموعة الشمسية، وقد ذكر الله عز وجل القمر في آيات من القرآن الكريم، لهذا نستعرض الإعجاز العلمي في القمر فيما يلي.

  • لم تفسر بعض الآيات الأخرى بين نور القمر وضوء الشمس، لكن الإعجاز العلمي في القران الكريم ذكر الاختلاف بينهم وذلك في الآية رقم 5 من سورة يونس”هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ”.
  • حيث أشار الله تعالي إلى إن القمر له نور ينعكس عليه من ضياء الشمس، وتلك الجزئية لم تفسرها اللغات الأخرى، وبذلك نلاحظ قوة اللغة العربية وعظمة القران الكريم في توضيح الفرق بينهما من خلال لفظين يحملان المعني بشكل صريح.
  • إلى جانب ذلك يوجد إعجاز علمي أخر في الآية رقم 39 من سورة يس في قول الله تعالي”وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ”.
  • فسر الفقهاء وأهل العلم إن جمله “قدرناه منازل”هي توضيح من الله بأن القمر يمر بثماني مراحل خلال الشهر الواحد، وفي كل طور يظهر القمر بشكل مختلف عن الأخر، حتي يصبح بدراً مكتمل حيث تنعكس الأشعة على سطحه بالكامل.
  • وقد أشار الله عز وجل إلى شكل القمر حينما يكون هلال بلفظ العرجون القديم، وهي كلمة تعني عناقيد النخل اليابسة ذات انحناءات.
  • وهكذا توصل العلماء إلا إن للقمر أطوار يتغير من خلالها طوال الشهر، وإن ضوئه يستمد من الشمس، وقد تعرفوا إلى كل تلك الحقائق من خلال تفسيراتهم لأيات القرآن الكريم والتدبر في معانيها.

لماذا خص الله الضياء بالشمس والنور بالقمر

بعد أن تناولنا دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس في بداية المقال، نستعرض في تلك الفقرة لماذا خص الله الضياء بالشمس والنور بالقمر في السطور التالية.

  • ذكر الله تعالي في سورة يونس إن الشمس ضياء والنور هو القمر، وعندما قام المفسرين بتناول الآية وجدوا إن الضياء تجمع على كلمة ضوء أي إنها مصدر الضوء والنور.
  • وبذلك نجد إن نور القمر مستمد من ضياء الشمس، حيث إنها مركز الضوء والحرارة والجرم السماوي المتوهج بالأشعة، وهي التي تنير القمر ويصله النور من خلال الأشعة المنعكسة على سطحه.
  • لذلك خص الله في الآيات كلمة الضياء للشمس، وأشار إلى ضوء القمر بكلمة النور.

الفرق بين النور والضياء

نستعرض في تلك الفقرة الفرق بين الضياء والنور بشكل تفصيلي في السطور التالية.

  • الضياء: هي كلمة من أسم المصدر أضاء، يضئ، وجمعها ضوء، وأشار العلماء إن الضياء أقوى في أشعته عن النور.
  • النور: هو الضوء الخافت الذي يكون مصدر إنارته من جسم آخر عكس أشعته عليه، لذلك فالضياء أعم وأشمل في معناه من النور.

هكذا عزيزي القارئ نختم مقال دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس الذي تناولنا من خلاله الفرق بين الضياء والنور، نتمنى أن نكون سردنا الفقرات بوضوح، ونأمل في متابعتكم لباقي مقالاتنا.

1-بحث عن اعجاز القران الكريم شامل

2-بحث عن القران الكريم

المراجع

1