الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

دعاء تيسير الأمور

بواسطة: نشر في: 8 نوفمبر، 2019
mosoah
دعاء تيسير الأمور

سنعرض عليكم اليوم دعاء تيسير الأمور ، حيث يعد الدعاء من أهم الأشياء في حياتنا ، فهو الذي يساعد علي جعل الصلة قوية بين العبد وربه، ومن أحب الأمور إلي الله تعالي أن يتذلل ويتضرع له عبده أثناء قيامه بالدعاء، ولذلك لابد أن يحرص المسلم علي الدعاء في جميع الأوقات في السراء والضراء، ولابد أن يكون علي يقين تام بأن الله تعالي سوف يستجيب له دعائه وسيقضي حاجته، لذلك نقدم لكم اليوم دعاء تيسير الأمور في هذا المقال علي موسوعة عبر السطور التالية.

دعاء تيسير الأمور

اللهمّ يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إّا بالله العلي العظيم، ربي لا تحجب دعوتي، ولا ترد مسألتي، ولا تدعني بحسرتي، ولا تكلني إلى حولي وقوتي، وارحم عجزي فقد ضاق صدري، وتاه فكري، وتحيرت في أمري، وأنت العالم سبحانك بسري وجهري، المالك لنفعي وضري، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري… قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :” من قالها وعلمها للناس أذهب الله تعالي كربه وأطال فرحه”.

لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، ‏اللهمّ إنّا نسألك زيادةً في الدّين، وبركةً في العمر، وصحّةً في الجسد، وسعةً في الرّزق، وتوبةً قبل الموت، وشهادةً عند الموت، ومغفرةً بعد الموت، وعفواً عند الحساب، وأماناً من العذاب، ونصيباً من الجنّة، وارزقنا النّظر إلى وجهك الكريم.

أدعية تيسير الأمور من القرآن الكريم

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.

قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).

(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

 

فضل الدعاء لتيسير الأمور الصعبة وتسخير الخلق

يساعد الدعاء الصادق علي إصلاح ذات البين، وهو يعد من أهم المبادئ لكي يتم تيسير الأمور، ويعد تقديم مساعدة للآخرين من أهم وأعظم الأمور التي تعود علي الفرد بالرزق والخير، كما أنه يعمل علي إصلاح علاقة العبد بربه وبنفسه، وقد أمرنا الله تعالي بضرورة مساعدة الغير وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.

ولابد أن يكون ذلك الفعل صادر من العبد من أجل رضاء الله تعالي وحده عنه، سواء قام بتفريج هموم الآخرين أو قام بالعطف عليهم، أو مساندتهم في أمر ما، وأمرنا الله تعالي بذلك، حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ” ومن فرج كربة علي المسلم فرج الله عنه كربة من كربات القيامه ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة”.

وهناك عدة شروط لابد أن يقوم بها المسلم من أجل قبول الدعاء ، وهي كما يلي:

  • أن يكون الدعاء نابع من قلب صادق وخالص لله تعالي.
  • ألا يوجد في الدعاء قطيعة لصلة الرحم أو أثم ، ويرجع ذلك لما أمرنا به الرسول صلي الله عليه وسلم.
  • أن يدعو المسلم بهدوء وسكينة ولا يتعجل أو يتسرع، لأن ذلك قد يتسبب في عدم استجابة الدعاء.