الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

دعاء الاحتجاب لقضاء الحوائج وفك الكرب مكتوب

بواسطة: نشر في: 24 يوليو، 2020
mosoah
دعاء الاحتجاب

جميعنا نحن المسلمين في حاجة إلى ترديد دعاء الاحتجاب والتحصين بآيات الله وذكره الحكيم وما ورد عن نبيه الكريم صلوات الله عليه وسلامه وما ورد من الدعاء عن الصالحين ومنهم الإمام وأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام وهو ابن عم الرسول الحبيب وأول من أسلم من الصبية وقد تزوج من ابنة الرسول فاطمة الزهراء وأبو حفيدي الرسول الحسن والحسين، وقد عرف عنه التضرع والإيمان والدعاء الكثير.

ولدعاء الاحتجاب ومن يردده فضل عظيم في حياة من يواظب عليه من المؤمنين أولها التحصين من كل حزن وأذى وهو السبيل للخلاص من الهم والكرب بالاستعانة بالله والتوسل إليه، وهو من الأدعية الطويلة إلى حد ما ولكنه يعد كنز ثمين من الابتهال والدعاء لله جل وعلا يمكن قوله في كل وقت وحين، نعرض لكم دعاء الاحتجاب كاملاً في موسوعة.

دعاء الاحتجاب

كان من المعروف عن الخليفة علي ابن أبي طالب أنه كان دائم الاستعانة بدعاء الاحتجاب على قضاء حوائجه والتحصين من الخوف والحسد، وقد ورد في كتب التاريخ ورد الصحابة أن دعاء الاحتجاب هو وارد عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبذلك فإن ذكره وقوله مستحب، وقد قال به علي رضى الله عنه:

  • “اِحتَجَبتُ بِنورِ وَجهِ اللهِ القَديمِ الكامِل وتَحَصَّنتُ بحِصِنِ اللهِ القَوِيّ الشّامِلِ وَرَمَيتُ مَن بَغى علىَّ بِسَهِمِ الله وَسَيفِهِ القاتِلِ اَللّهُمَ يا غالباً عَلى اَمِرِه ويا قائمِاً فَوقَ خَلقِهِ وَيا حائلاً بَينَ المَرءِ وَقَلَبِهِ حُل بَيني وَبَينَ الشيَطانِ وَنَزغِهِ وَبينَ ما لا طاقَةَ لي بِهِ مِن اَحدٍ مِن عِبادِكَ كُفَّ عَنّي اَلسِنَتَهم وَاغلل اَيَديَهم وَاَرجُلَهم وَاجعَل بَيني وَبَينَهم سَدّاً مِن نورِ عظمتِكَ وَحِجاباً مِن قُوَّتك وَجُنداً مِن سُلطانِكَ فَاِنَّكَ حَيَّ قادِرٌ اَللهمَّ اغشَ عَنّي اَبصارَ الناظِرينَ حَتى اَرِدَ الموَارِدَ وَاغشَ عَنّي اَبصارَ النورِ وَاَبصارَ الظّلمِةَ وَابَصارَ المريدينَ لَي السّوءَ حَتّى لا أُبالي مِن اَبصارِهِم يَكادُ سَنا بَرقه يَذهَب بِالأبصارِ يقَلّب اللهُ اَللَيلَ وَالَّنهارَ اِنَّ في ذلِكَ لَعِبرة لاِولى الأبصارِ بِسمِ الله الرَحمَن الرحَيمِ كهيعص كفايتُنا وهو حسبي”.

دعاء الاحتجاب لقضاء الحوائج

  • بِسمِ الله الرَحَمن الرَحيمِ حمعسق حمايتُنا وهو حسبي كَماءٍ اَنزَلناهُ مِنَ السَّماءِ فاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأرضِ فَاَصبَحَ هَشيماً تَذروهُ الرّيِاح هوَ اللهُ اَلَذي لا اِلهَ اِلا هوَ عالم الغَيب وَالشهادةِ هوَ الرَّحمن الرحَيمُ يَومَ الأزِفةِ اِذَا القُلوبُ لَدَى الحَناجِرِ كاظِمينَ ما للِظالمِين مِن حَميمٍ وَلا شَفيٍع يُطاعُ عَلِمَت نَفسٌ ما اَحضَرَت فَلا اَقسِمُ بِالخُنَّس الجَوارِ الكُنسَّ وَاَللّيِل اذِا عَسعَسَ وَالصُّبحِ اِذا تَنَفَّسَ.
  • ص وَالقُرانِ ذي الذِكِر بَل الَذينَ كَفَروا في عِزةٍ وشِقاق (شاهَتِ الوُجوهُ) ثلاث مرات وَكَلَّتِ الألسُنُ وَعَمِيَتِ الأَبصارُ اَللهُمَّ اجعَل خَيرَهم بَينَ عَينَيهِم وَشَرَّهُم تَحتَ قَدَمَيهِم وخاتَمَ سُلَيمانَ بَينَ اَكتافِهِم فَسَيَكفيكَهُم الله وَهوَ السَّميعُ العَليم صِبغَةَ اللهِ وَمَن اَحسَن مِنَ اللهِ صِبغَة كهيعص اكِفِنا حمعسق احِمِنا سُبحانَ القادِرِ القاهِرِ الكافي وَجَعَلنا مِن بَينِ ايِديهِم سَداً ومَنِ خَلفِهم سَدّاً فَاَغشَيناهُم فَهم لا يبصِرونَ صمٌ بكمٌ عميٌ فَهم لا يعقِلونَ اولئكَ الّذَينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلوِبهِم وسَمعِهِم وَاَبصارِهِم واوُلائِكَ هُم الغافِلوُنَ تَحَصَّنتُ بذِيِ الُملكِ والمَلكَوتِ وَاعتَصَمتُ بذِي العِزِ وَالعَظَمِة والجَبَروتِ وَتَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الّذي لا يَموت دَخَلتُ في حرِزِ اللهِ وَفي حِفِظِ اللهِ وَفي اَمانِ اللهِ مِن شَرّ البَريَّة اَجمَعين كهيعص حمعسق ولا حَولَ وَلا قُوَّة إلا باِلله العِلي العَظيِم وَصَلى اللهُ عَلى محُمدٍ وَآلِهِ الطاهِرينَ بِرَحمَتِكَ يا اَرَحَمَ الراحِمينَ”.

فوائد دعاء الاحتجاب

هناك الكثير من الفوائد والثمار التي يجنيها العباد نتيجة للمداومة على الدعاء بشكل عام، ودعاء الاحتجاب بشكل خاص تلك الفوائد تتمثل في الآتي:

  • التقرب من الله جل وعلا والتعبد له، مع بيان العجز والضعف والحاجة والافتقار له سبحانه.
  • الفوز بحماية الله وعنايته في الدنيا، والأجر والثواب العظيم بالآخرة.
  • الشرف والاعتزاز باللجوء إلى الله جل وعلا، حيث إن المذلة لله رفعة وكرامة.
  • رفع البلاء ورده قبل نزوله على العباد، بما في ذلك المصائب والمكاره والمحن ومر القضاء.
  • قبول الدعاء وتحقق الأمنيات التي بها رضا الله تعالى.
  • التوكل على الله والاعتماد عليه وحده.
  • يترتب على الشكوى لله زوال الهم والحزن ونزوال الطمأنينة والسكينة والراحة على القلوب.
  • يجلب الدعاء الرزق للعباد، يحيي قولبهم وينير وجوههم.

آداب الدعاء

يجوز الدعاء لله تعالى في كل وقت وكل حين ولكن هناك بعض الأمور التي لابد من مراعاتها وقت لدعاء وأخرى ينبغي من تجنبها والحرص على عدم إتيانها وسوف نعرض لكم تلك الآداب فيما يلي:

  • من المستحب أن يتم الوضوء قبل الشروع بالدعاء.
  • صلاة ركعتين بنية أن يقبل الله الدعاء.
  • رفع اليدين إلى أعلى أثناء الدعاء بحيث تكون في محاذاة الصدر.
  • الدعاء بصوت مسموع للداعي ولكن منخفض.
  • الوقوف أثناء الدعاء باتجاه القبلة.
  • مناجاة الله والدعاء إليه بأسمائه الحسنى وذكر صفاته العلى.
  • الإلحاح على الله تعالى بالدعاء وعد الملل أو اليأس من عد قبول الله له.
  • وقد نهانا الرسول الحبيب عن النظر إلى الأعلى ورفع الراس باتجاه السماء أثناء الدعاء.

وفي الختام نذكر أن الدعاء يعد بمثابة الحصن الحصين للمسلم من كل شر وكرب وأذى، بل هو السبيل لبلوغ كل أمر يتمناه المؤمن، ولذلك كل أحلام العبد إن كان بها رضا الله تعالة ولا تجلب سخطه يمكن بلوغها بالدعاء خاصة حين تحري أوقات الاستجابة مثل الوقت ما بيم الآذان والإقامة، أو ساعة الاستجابة في نهار يوم الجمعة وغيرها من الأوقات التي أوصانا الحبيب المصطفى على الدعاء بها.