الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطبة قصيرة جدا عن العشر الاواخر من رمضان

بواسطة: نشر في: 20 أبريل، 2019
mosoah
خطبة قصيرة جدا عن العشر الاواخر من رمضان

خطبة قصيرة جدا عن العشر الاواخر من رمضان يُقدمها لكم موسوعة من خلال مقال اليوم. فها هو ضيفنا يعلن عن رحيله وعلينا أن نستفيد منه أقصى استفادة ممكنة لنخرج منه فائزين بصحيفة أعمال بيضاء خالية من الذنوب بإذن الله. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بدأت العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك شد العزم واجتهد في أداء العبادات والطاعات على أكمل وجه. وهذا هو نبي الله، فماذا عنا نحن المحملين بالذنوب والخطايا. وفي يوم الجمعة يجتمع المسلمين للصلاة فتكون خير فرصة لإقناعهم بأن الفرصة في التوبة لا تزال موجودة، وعلينا أن نستغلها جيداً من خلال خطبة رمضانية قصيرة يُلقيها عليهم الإمام.

خطبة قصيرة جداً عن العشر الأواخر من رمضان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، هادي الأمة ومُزيل الغمة، أبا القاسم النبي الأمي. يا أحبائي أوشك ضيفنا الكريم على الرحيل، ولا يزال بيننا من لم يُغفر له بعد، ومن لم تُعتق رقبته من النيران، ومن لم يتوب الله عليه من أفعاله. ألم يحن الوقت بعد. يستحضرني في هذا قول المولى عز وجل في الآية السادسة عشر من سورة الحديد ” أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ”

وكأن الله عز وجل في تلك الآية يُخاطب العزيمة بداخلك ألم يأن الوقت بعد لاستغلال هذا الشهر المبارك. لتتخلص القلوب من تلك الذنوب التي تحول بينها وبين رضا القدير. ألم يأن الوقت بعد لنكون من عتقاء الشهر الكريم. إذن فمتى يأن إن لم يكن الآن.

إن كنت تعتقد بأن الشهر الكريم قد انقضى، وأن الفرصة فاتت ولم يعد ما يكفِ من الوقت لتتوب إلى الله وتعود عن ذنوبك وآثامك. فهذا ما تُصوره لك نفسك العاصية فخالف هواك ترشد. وابتعد عن تلك الملهيات والشهوات التي تُفسد عليك شهر رمضان.

اعتبر أن العشر الأواخر فرصة جديدة وكأنها شهر رمضان يبدأ من الآن، فها هي الأيام تنقضي بشكل سريع جداً، وبعدما كنا نستعد لاستقبال الشهر الكريم ها نحن نحاول أن نسترق منه الليالي فما هو إلا أيام معدودات، فما ابتدأ إلا وكاد ينتهي.

فضل العشر الأواخر من رمضان

يا أيها المؤمنون نحن مقبلون على خير تلك الليالي الرمضانية التي علينا فيها أن نجتهد أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم فعن أم المؤمنين عائشة “كان رسول الله يجتهد في تلك الليالي العشر فيُحيي ليله ويوقظ أهله”. وكان صلى الله عليه وسلم يجتهد في كل أنواع العبادات سواء كانت صيام أو زكاة أو إحسان وغيرها. وفي الليل كان يستغفر ويُقيم الليل، كما كان يوقظ أهله لينالوا من فضل تلك الليالي المباركة.

ولا ننسى أن نبينا عليه الصلاة والسلام بشرنا بأن لله في كل ليلة من تلك العشر الأواخر عتقاء من النار، وكم يتمنى كل منا أن يكون من بينهم فإن فاتتك ليالي رمضان الماضية فلا يزال لديك فرصة عظيمة فرصة العشر الأواخر التي تحمل ليلة القدر، وتُعادل فيها أعمالك عبادة  ألف عام. والتي تتنزل فيها الملائكة إلى السماء الدنيا فلنلتمسها يا أحبائي لننال الأجر.

فانتهزها يا مسلم بالصلاة، بالقيام، بذكر الله بأي عبادة ترضي بها الله عز وجل فلا تعلم إن كانت تلك الأيام ستشهدها في العام القادم أم لا.