الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم من انكر ركن من اركان الايمان

بواسطة: نشر في: 3 أكتوبر، 2020
mosoah
حكم من انكر ركن من اركان الايمان

يتساءل الكثير عن حكم من انكر ركن من اركان الايمان ، فهذه الإركان لا تكتمل بمجرد الإيمان بالله فحسب لأن معنى الإسلام يشمل أن يستسلم العبد للمولي عز وجل ويطيع أوامره ويجتنب نواهيه، وهذا يعني الإقرار بما أمر به الله من أداء الطاعات واجتناب كل ما نهى عنه الله من معاصي، وبالتالي يترتب على ذلك الإيمان الكامل بكل ركن من أركان الإيمان التي أمر بها الله والتي تشمل: الإيمان بالله والملائكة والكتب السماوية، إلى جانب الإيمان بجميع الرسل والأنبياء واليوم الآخر، فضلاً عن الإيمان بالقدر سواء في خيره أو في مكروهه.

وقد ورد جزء من هذه الأركان في العديد من آيات القرآن الكريم أبرزها ما ورد في قوله تعالى في سورة البقرة (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ)، ولكن ماذا في حالة عدم إيمان المسلم واعترافه بركن من هذه الأركان فما هو حكمه ؟، هذا ما سنعرضه لك في السطور التالية من موسوعة.

حكم من انكر ركن من اركان الايمان

أجمع الفقهاء أن من ينكر ركن من أركان الإيمان فهو يعد كافرًا، وذلك وفقًا لما ورد في الآية الكريمة في سورة النساء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) فتشير الآية أن من ينكر ركن من أركان الإيمان سواء الإيمان بالله أو الملائكة أو بالكتب السماوية أو بالرسل ففي تلك الحالة فهو يعد من الكافرين الضالين، وذلك لأن الإنكار هنا يعني الكفر بالأساس.

ويأتي الدليل على أركان الإيمان ما جاء في حديث جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأله عن معنى الإيمان:”قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتُؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت”.

وقد أشارت الأحاديث النبوية أن إيمان المسلم لا يكتمل إلا بإيمانه بكافة أركان الإيمان منها الإيمان بالقدر كما ورد في الحديث النبوي الشريف “لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدَرِ خيرِه و شرِّه”، وبالتالي فإن إيمان المسلم لا يكتمل ولا يكون حقيقي إلا إذا أمن بكافة أركان الإيمان الستة.

وقد يختلط على البعض أركان الإيمان والإسلام، فأركان الإسلام خمسة أركان تشمل: الشهادتين، إقامة الصلاة، إيتاء الزكاة، صوم رمضان، الحج.