الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حديث من صام رمضان

بواسطة: نشر في: 15 أبريل، 2019
mosoah
حديث من صام رمضان

حديث من صام رمضان ، ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنته النبوية ما يُساعدنا على أن نصل للحق ونبتعد عن الضلال ، ونظراً لوجود الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي تُنسب إلى رسول الله، وهو برئ منها، فنحن في موسوعة نتحرى الدقة في تلك الأحاديث التي نعرضها عليكم ، وبما أنها مجرد أيام قليلة ليهل علينا شهر رمضان بفضله وكرماته، فدعونا نأخذكم معنا في هذا المقال مع دراسة حديث من صام رمضان وأهم ما به من فضائل.

حديث من صام رمضان

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه” متفق عليه.

فضائل حديث من صام رمضان

هناك مجموعة من الفضائل التي يتحدث عنها هذا الحديث الشريف، ومن بينها:

  1. بيَّن ما يحصل عليه الإنسان من فضائل عظيمة في حالة التزامه بصيام هذا الشهر المبارك.
  2. يوضح الحديث مدى تفضل الله عز وجل بتلك المغفرة الواسعة على المسلمين. لأن المولى عز وجل هو من خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه. لذا فغالباً ما يقع المسلم في الذنب لجهل منه، أو لضعف النفس.
  3. الحث على ضرورة الرجوع والتوبة إلى الله عز وجل من حين إلى آخر. لما فيها من غفران للذنوب التي اقترفها العبد مهما بلغت.
  4. اشترط رسول الله في هذا الحديث ضرورة إخلاص النية لله. بأن يكون الصيام أو القيام لوجه الله. دون أي رياء كان.
  5. على أن يكون الأساس في قيام المسلم بتلك الأعمال هو الحصول على الفضل والثواب من الله. وليس الثناء من الناس أو تقديرهم.
  6. ويتحدث البعض عن فكرة أنه في بعض الأحيان لا يعلم الإنسان بأن تلك الليلة التي يقومها هي ليلة القدر. وأفتى الفقهاء بأن هذا الحديث شامل إن كان الإنسان يعلمها أم لا فإن قامها غُفرت له ذنوبه.
  7. وعن الذنوب التي قصدها الرسول في هذا الحديث فأجمع الفقهاء على أنها صغائر الذنوب. وأفاد غيرهم بأن الذنوب الكبيرة تُخفف.

كيف اصوم رمضان ايمانا واحتسابا

  • أن يصوم المسلم شهر رمضان المبارك، وهو على يقين داخلي وإيمان تام بأنه فرض من الله تعالى لتهذيب النفس، مُحتسباً في ذلك الأجر الذي سيناله عن صوماً، وباغياً به وجه الله عز وجل غُفرت له جميع ذنوبه.
  • كذلك وضح الحديث أن الغفران لن يكون لمن يصوم وحسب، بل أن من يقوم ليل رمضان، أو يشهد ليلة القدر وهو على يقين تام بها، محتسباً أجره عند الله عز وجل. فإنه سينال المغفرة والعفو من الله تعالى.
  • مع ضرورة أن يكون هذا الصيام أو القيام، غير نابع من استثقال الفريضة أو أداءها على مضض.
  • وإن استجمعنا تلك الفضائل سنجد أن تلك الأمور من شأنها أن تُخبرنا بأهمية هذا الشهر المبارك، ومكانته العظيمة عند الله سبحانه، لذا خصه رسول الله بالذكر.