الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حديث شريف عن عقوق الوالدين

بواسطة: نشر في: 7 أبريل، 2022
mosoah
حديث شريف عن عقوق الوالدين

حديث شريف عن عقوق الوالدين إن الإسلام هو دين البر والخير والوفاء، وقد حثنا الإسلام بأن نعامل أباءنا بكل خير، وقد نهانا الإسلام عن قطيعة الأباء، أو أن ندخل الحزن على قلوبهم وعقوق الوالدين، ويعتبر هذا الأمر في الإسلام من الكبائر، وهو أمر محرم ومذموم بالشرع، وإن الشخص العاق هو من يعرض نفسه لدعاء أهله عليه، هذا لأن دعائهم مستجاب، فبالتالي يكون عقابه في الدنيا وكذلك الأخرة، وهو موعود بعقوق أولاده أيضًا.

حديث شريف عن عقوق الوالدين

يبحث الكثير من الناس عن أحاديث نبوية، تؤكد مدى خطورة عقوق الوالدين، وكذلك يحتاج البعض منا الاطلاع على بعض الأحاديث النبوية، التي تؤكد أهمية بر الوالدين وفي هذه الفقرة سنوضح لكم بعض الأحاديث عن عقوق الوالدين.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلُّ ذنوبٍ يؤخِرُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يومِ القيامةِ إلَّا البَغيَ، وعقوقَ الوالدَينِ، أو قطيعةَ الرَّحمِ، يُعجِلُ لصاحبِها في الدُّنيا قبلَ المَوتِ.
  • رُوي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: (ذَكَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَبَائِرَ، أوْ سُئِلَ عَنِ الكَبَائِرِ فَقالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثُ دعَواتٍ مُستَجاباتٍ: دَعوَةُ المظلومِ، ودَعوةُ المسافِرِ، ودَعوةُ الوالِدِ علَى ولدِهِ).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخلُ الجنةَ منَّانٌ، ولا عاقٌّ، ولا مُدمِنُ خمرٍ، ولا ولدُ زِنًى).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ منه قامَتِ الرَّحِمُ، فأخَذَتْ بحَقْوِ الرَّحْمَنِ، فقالَ له: مَهْ، قالَتْ: هذا مَقامُ العائِذِ بكَ مِنَ القَطِيعَةِ، قالَ: ألا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأَقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، قالَتْ: بَلَى يا رَبِّ، قالَ: فَذاكِ قالَ أبو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: “فَهلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ”).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعَنَ اللهُ مَنْ لعَنَ والِديْهِ، ولَعنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغيرِ اللهِ، ولَعنَ اللهُ مَنْ غيَّرَ مَنارَ الأرْضِ).

أحاديث عن بر الوالدين

هناك العديد من الأحاديث النبوية التي توضح أهمية بر الوالدين، وتؤكد على الفضل الكبير الذي يناله الشخص المحب لوالديه، وفي هذه الفقرة سنوضح لكم بعض الأحاديث النبوية التي ذكر فيها بر الوالدين وذكر فيها فضله.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ).
  • جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستأذَنَه في الجهادِ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحَيٌّ والداكَ؟ قال: نعمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رضا الربُّ في رضا الوالدينِ، وسخطُهُ في سخطِهما).
  • جاء رجل اسمه جاهمة، فسأل رسول الله عليه الصلاة الله عليه وسلم، فقال: (يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ، قالَ: ويحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ؟ قُلتُ: نعَم، قالَ: ارجَع فبِرَّها، ثمَّ أتيتُهُ منَ الجانبِ الآخَرِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرَةَ، قالَ: وَيحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: فارجِع إليْها فبِرَّها، ثمَّ أتيتُهُ من أمامِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ، قالَ: ويحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ؟ قُلتُ: نعَم يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: ويحَكَ الزَم رِجلَها فثمَّ الجنَّةُ).
  • سأل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ تعالى؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني).
  • سأل رجل رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: (يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ).

مظاهر عقوق الوالدين

هناك العديد من المظاهر التي يقوم بها الشخص، وهي عقوق للوالدين أيضًا وفى هذه الفقرة سنوضح لكم بعض تلك المظاهر.

  • إن التسبب بحزن شديد للوالدين وبكائهم سواء بفعل أو بقول يعتبر أحد أشهر مظاهر عقوق الوالدين.
  • وكذلك يعتبر رفع الصوت على الأهل و نهرهما بالقول أو الفعل من مظاهر عقوق الوالدين.
  • وكذلك اظهار الضجر والتأفف من أوامرهم وكذلك التأفف بما يقدمونه من خدمات وخصوصاً الأم من مظاهر العقوق.
  • وإن مقاطعة الأباء أثناء الحديث وعدم النظر إليهما بشكل مناسب يعتبر واحد من مظاهر عقوق الوالدين، وكذلك ترك مشورتهم وكذلك الاستهزاء بهم أمام الناس أو شتمهما أو سبهما من أسوء تلك المظاهر.

آثار عقوق الوالدين

هناك بعض الآثار والنتائج التي تحدث لكل شخص يعوق والديه وفي هذه الفقرة سنوضح لكم هذه الآثار، ومنها:

  • حرمان الولد العاق من أن يتعلم من والديه، وحرمانه من التعلم من خبراتهم.
  • وحرمان العاق من دعوات والديه والتي تكون سبب في أن يفرج الله عنه.
  • وكذلك نزول غضب الله على العاق هذا بسبب جحوده.
  • وإن الشخص العاق لوالديه يؤدي إلى احتقار الناس له.
  • وتسقط هيبته ووقاره أمام الناس ويعتبره البعض خائن لأنه جاحد على أهله ويحرم العاق من دخول الجنة.

قصة بر الوالدين تبكي القلب

تعتبر قصص بر الوالدين من أهم القصص التي تنال إعجاب الكثيرين وفي هذه الفقرة سنوضح قصة تؤكد على أهمية بر الوالدين.

  • كان هناك شاب يعمل كطبيب في واحدة من المستشفيات الكبيرة، وعندما كان ذاهب إلى عمله في أحد الأيام لاحو رجل مسن ومعه زوجته، وكانت تجلس على كرسي متحرك.
  • ويبدوا أنهم ينتظرون شخص ما وعندما أنتهى من عمله في نهاية اليوم رأى أن الرجل والمرأة لا يزالان واقفان أمام المستشفى.
  • فسألهم عن حالهم فإجابه أنهم ينتظرون أبنهم الذي خرج، وخلال هذه المحادثة ذهب الرجل إلى كافتيريا المستشفى.
  • ليقوم بشراء بعض المؤكولات وهنا لاحظ الطبيب أن الرجل لا يملك أي نقود فقرر الطبيب أن يشتري له ولزوجته الطعام والشراب.
  • وقبل مغادرته قامت المرأة بإعطاء الطبيب ورقة مكتوب عليها رقم أبنها وطلبت منه أن يتصل به من أجل الاطمئنان عليه.
  • فأخذ الطبيب هذه الورقة ولكنه وجد أن الرقم المكتوب مكون من خمس أرقام فقط.
  • فقال للمرأة أن هذا الرقم ليس صحيح، فهنا صدمت الأم وازدادت قلق وخوف على أبنها.
  • وقالت للطبيب أن أبنها هو من أعطاها هذا الرقم حتى تتصل به في حالة إن حدث لها أمر ما.
  • فلاحظ الطبيب أن الجوال بدون شريحة فذهب الطبيب إلى رجل الأمن حتى يسأله عن أحوال تلك الزوجة والرجل.
  • فقال رجل الأمن أن أبنه ما قد جاء بهم إلى هنا، وقال اتصل بدار المسنين حتى تأخذهم وتركهم وذهب.
  • فهنا طلب الطبيب من الرجل أن يأخذهم معه إلى منزله وأخبرهم أن أبنهم لديه عمل مهم وسوف يعتني بهم حتى يعود.
  • وبعد مرور شهر عاد الأبن إلى منزل الطبيب وأخبره أن رجل الأمن أخبره أن والده ووالدته موجود عند الطبيب.
  • وقال أن زوجته طلبت منه أن يضع والده ووالدته، في دار للمسنين.
  • وأنه وندم على ما فعل بأهله وذكر أنه خسر كل ما لديه بسبب زوجته.
  • وأخبره الطبيب أنه لم يخبر والديه أنه كان يريد أن يضعهم في دار المسنين، فهنا سعد الرجل وفرح الوالدين برؤية أبنهم وأخذوا بعضهم بالعناق.