الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حديث شريف عن اهمية اللغة العربية

بواسطة: نشر في: 4 نوفمبر، 2018
mosoah
حديث شريف عن اهمية اللغة العربية

حديث شريف عن اهمية اللغة العربية ، تعد اللغة العربية واحدة من أكثر اللغات إنتشاراً بالعالم إذ أن عدد ناطقيها يزيد عن 400 مليون نسمة، وقد تمكننت هذه اللغة السامية من المحافظة على مفرداتها وبلاغة معانيها الأمر الذي حافظ على قيمتها حتى وقتنا الحالي، وتعتبر اللغة العربية هي اللغة التي ينطق بها كثير من البلاد والأقوام والقبائل الأمر الذي ساعد على توغلها بشكل أكبر في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، ولقد اكتسبت هذه اللغة مكانتها وأهميتها لكونها لغة القرآآن والحديث مما عزز من قيمتها وأهميتها بنفوس العرب.

لذا نجد أن جميع سكان الوطن العربي يتحدثون العربية، فضلاً عن عدد من المناطق الأخرى التي تقع في الجوار مثل إسرائيل وتشاد وإيران واريتريا والسنغال وتركيا ومالي، وتعد اللغة العربية أكبر فرع لغوي من فروع اللغات السامية، حيث مفرداتها وبنيتها ولهذه اللغة أهمتها العظيمة والقصوى بنفنوس المسلمين وذلك لكونها لغة مصدري التشريع بالدين الإسلامي وهما القرآن وأحاديث النبي، وقد أثرت هذه اللغة بصورة مباشرة وغير مباشرة على عدد كبير من اللغات الأخرى بالبلدان الإسلامية مثل الأردية والتركية وكذلك الفارسية وغيرهم، تعرف على مزيد من المعلومات من خلال مقال اليوم على موسوعة.

العربية:

  • هي اسم مشتق من الإعراب عن الشئ بمعنى البوح والإفصاح عنه، وتعني العربية من حيث الإشتقاق أنها لغة الفصاحة، وتعرف باسم لغة الضاد وذلك لإعتقاد سائد هو أنها هي اللغة الوحيدة بالعالم التي تحتوي حروفها على حرف الضاد، ويبلغ عدد هذه اللغة 28 حرف يتم كتابتها من ناحية اليمين لليسار على عكس كير من اللغات في العالم التي تبدأ من اليسار ولغات أخرى تبدأ من أعلى الصفحة لأسفلها.
  • تعد اللغة العربية واحدة من اللغات السامية وأحدث اللغات السامية نشأة وتاريخاً، إلا أن البعض يعتقدون أنها هي اللغة الأقرب للمصدر، وذلك يرجع سببه إلى أن العرب كانوا يعيشون في جزيرة العرب لذا فإن هذه اللغة لم تلاقي ما لاقته بقية اللغات السامية من إختلاط، إلا أن هذا الأمر لا يعتاد به وذلك لكون اللغة عملية مستمرة ومتطورة عبر الزمن، وتعد بداية هذه اللغة موضع خلاف وجدال بين علماء اللغة، إذ أشار البعض إلى أن تاريخها يعود للعرب وأنهم هم أول من تكلموا بها لذا سميت نسبة لهم.
  • بينما الرأي الأخر فيشير إلى أن تاريخ اللغة العربية يرجع لعهد نبي الله اسماعيل ابن ابراهيم، إذ يُقال أنه هو أول من فتق لسانه بالعربية وأول من نطق اللغى العربية المبينة حينما بلغ سن الـ14 عام، وهناك بعض أخرون أشاروا إلى أن اللغة العربية هي لغة أهل وسكان الجنة، ومن خلال الإعتماد على المنهج العلمي الذي سلكه علماء التاريخ واللغة والأثار وما توصلت إليه العلوم الإنسانية وعلوم اللسانيات إلى أنه كان هناك لغتين تفرعتا عنهم كافة لهجات اللغة العربية،

تأثير وتأثر اللغة العربية بغيرها من اللغات:

  • امتد تأثير لغتنا العربية من حيث مفرداتها والبني اللغوية الخاصة بها على كثير من اللغات الأخرى، وذلك نتيجة للجوار الجغرافي وعمليات التجارة وانتشار الإسلام فنجد بعض اللغات التي تستخدم الأبجدية العربية في الكتابة مثل اللغة الكردية والفارسية والكشميرية والأردو والبهاسا واللبتشونية، كما نجد أن بعض الكلمات العربية دخلت في العديد من اللغات الأوربية كالاسبانية، وفي المقابل نجد أن اللغة العربية قد حفظت نفسها  من التأثر بغيرها من اللغات المجاورة رغم إختلاط العرب مع الكثير من الشعوب الأخرى إلا أن اللغة العربية ظلت قواعدها وبنيتها كما هي، ولكن ما خدث هو استعارة بعض المفردات غير العربية بشتي المجالات وتعريبها.

فضل اللغة العربية:

  • حين ذكر فضل اللغة العربية يكفينا أن نذكرها بأنها لغة القرآن الكريم تلك المعجزة الخالدة، التي أنزلها الله للناس لتكون منهاجاً لهم حتى قيام الساعة، ولقد اصطفى الله هذه اللغة كي تكون الوعاء الحامل لهذا النور ولهداية الناس، وقد جاء ذكر اللغة العربية في القرآن الكريم في عشرة مواضع.
  • يحظى معلم اللغة العربية عظيم الأجر ومنزلة رفيعة بين الناس، وذلك لأنه من أسباب نشر الفضائل بين الناس ولكونه أداه لتعليم القرآن وتعليم هذه اللغة التي اصطفاها المولى.
  • تعليم اللغة العربية يساعد على فهم القرآن وحفظه والعمل به، كما يفيد في حفظ وفهم الحديث النبوي وشرحه والعمل به، كما أن تعلم هذه اللغة يعد من أسباب إنتشار الثقافة الشرعية وعلوم الإسلام بين الناس كافة، وذلك لإرتباط فهم الإسلام معتمد في الأساس على فهم اللغة العربية.

خصائص ومزايا اللغة العربية:

هناك عدد من المميزات والخصائص التي من الصعب تواجدها بأي لغة أخرى غير اللغة العربية أو كما تُعرف باسم لغة الضاد، ومن خصائصها ومميزاتها ما يلي:

  • الأصوات وما تحمله من دلالات على المعاني: حيث من السهل فهم الكلمة بوضوح ودقة عن طريق الصوت فقط.
  • الفصاحة: فهذه اللغة كلماتها خالية من كل ما يشوبها من ضعف تأليف وتنافر في الكلمات وتعقيدات لفظية.
  • التخفيف: حيث نجد أن معظم مفردات اللغة ذات أصل ثلاثي وهناك ذات أصل رباعي ثم الخماسي ثم السداسي.
  • مفراداتها الكثيرة: فاللغة العربية تزخر بعدد هائل ووافر من المفردات غير الموجودة بأي لغة أخرى، مما جعلها لغة مرنة تعطي لمتحدثيها مجال أكبر في التعبير والإيجاز عن مختلف المواضيع، وفي ظل توافر الكثير والكثير من الأساليب اللغوية والمفردات جعل من السهل شرح مختلف الأمور العلمية وفهمها.
  • الثبات الحر: حيث تخطت هذه اللغة كثير من التحديات التي واجهتها بثبات وإنتصار على عاملي الزمن والتطور، عكس اللغات الأخرى التي اختلفت وتطورت كثيراً مع مرور الزمن.
  • علم العروض: وهو العلم الذ من خلاله يتم تنظيم بحور وأوزان الشعر، ويضع قواعد كتابة الشعر العربي تبعاً لأوزان وقواعد معينة، هذا الأمر الذي زاد من قيمة الشعر العربي وجعله أ:ثر فصاحة وبلاغة.

حديث شريف عن اهمية اللغة العربية:

  • وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء: « أربعة من العرب : هود وصالح وشعيب ونبيك محمد ».
  • وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام سمع أعرابياً يلحن في كلامه فقال: أرشدوا أخاكم فإنه قد ضل أي أخطأ.
  • حديث ابْنُ عَبَّاسٍ قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ….. فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُحِبُّ الْإِنْسَ فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ وَأَنْفَسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ)