الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حاسبة زكاة الذهب بالريال السعودي

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2022
mosoah
حاسبة زكاة الذهب بالريال السعودي

حاسبة زكاة الذهب بالريال السعودي تعتبر الزكاة ركن من أركان الإسلام وهي عبارة عن المال الذي فرضه الله على المسلمين لكي يمنح للفقراء، وقد حدد الله مقدار الزكاة في كتابه العزيز، ويحتاج الكثير من الناس إلى أن يقوم بحساب زكاة الذهب بالريال السعودي، وفي هذه المقالة المقدمة لكم من موسوعة سنوضح لكم خطوات الحساب.

حاسبة زكاة الذهب بالريال السعودي

تعتبر حاسبة زكاة الذهب بالريال السعودي هي عبارة عن حاسبة إلكترونية تقوم بحساب مقدار الزكاة، التي يجب على المسلم أن يقوم بإخراجها بالريال السعودي، ويمكنكم الدخول على تلك الحاسبة وإدخال جرام الذهب الذي نرغب بالتعرف على نسبة الزكاة عليه، وكذلك نقوم بإدخال وزن الذهب ومعياره الذي نرغب باحتسابه، وهذا من خلال إتباع الخطوات التالية:

  • أولاً نقوم بالانتقال بشكل مباشر إلى حاسبة الزكاة بالريال السعودي، ويمكنكم الدخول عليها من هنا.
  • ثم نقوم بعد ذلك بإدخال قيمة الذهب الذي نرغب بحساب مقدار زكاته.
  • ثم بعدها نقوم بتحديد معيار الذهب المراد الزكاة عليه.
  • ثم نقوم بالضغط على أيقونة أضف للزكاة، ثم ستظهر لنا حاسبة تحتوي على مقدار الزكاة بعملة الريال السعودي.

نصاب زكاة الذهب بالريال السعودي

  • يتساءل الكثير من الناس عن نصاب الزكاة بالريال السعودي، وفي هذه الفقرة سنوضحه لك بناءً على أحكام الشريعة الإسلامية.
  • يبلغ نصاب الذهب بناءً على ما أجتمع عليه العلماء ب20 مثقالاً.
  • أي بما يقدر بحوالي 85 جرام من الذهب أي ما يساوي 595 جرام من الفضة.
  • لأن قيمة الذهب الذي يساوي 85 جرام أو الفضة التي قيمتها 195 درهم تبلغ ربع العشر.
  • ويتم إخراجها في نفس اليوم الذي يمر فيه الحول على حوزته، أي إن استمر عند صاحبه سنة هجرية كاملة.
  • ويجب أن يتم إخراج الزكاة بشكل إلزامي وتكون مقدار الزكاة بحوالي 2 ونص في المئة من قيمة المال أي بما يقدر بربع العشر.

حساب زكاة الذهب عيار 21

أوضح علماء الشريعة الإسلامية مقدار الزكاة في الذهب من عيار 21 حيث أجمع العلماء إلى أن الذهب بعيار 21 ليس ذهب خالص، وليست توجب عليه زكاة الذهب غير الخالص.

  • حيث أن الزكاة لا تخرج ألا في الذهب الخالص الذي يبلغ 85 جرام.
  • ويجب أن يمر عليه سنة هجرية كاملة.
  • ويتم التعرف على مقدار زكاة الذهب الخالص بضرب عدد الجرامات في العيار ثم نقوم بقسمته على 24.

كيفية إخراج زكاة الذهب

يمكن أن يتم إخراج زكاة الذهب، وهذا من خلال احتساب المقدار الذي يجب ان يتم اخراجه عن مقدار الذهب، حيث إذا بلغ النصاب زكاة الذهب كانت الزكاة واجبة، و تقدر بربع العشر، ولما يبلغ  عليه سنة هجرية كاملة، ويبلغ مقدار الذهب الذي وجبت عليه الزكاة 20 مثقال أي ما حدد علماء الفقه وزنه بحوالي 85 جرام، وللتعرف على كيفية إخراج الزكاة يجب أن يتبع المسلم مجموعة من الخطوات التالية:

  • يجب أن يقوم باختيار يوم ثابت من كل عام، هذا لكي يقوم بإخراج زكاة الذهب  مع مراعاة عدم التأجيل في الإخراج.
  • وعدم انتظار ذلك حتى يتغير سعر الذهب في السوق لصالح الشخص الذي سيخرج منه الزكاة.
  • و يجب أن نقوم بتحديد عيار الذهب، وكذلك سعر بيعه في اليوم الذي نريد فيه.
  • وقبل أن نقوم بإخراج الزكاة، يجب أن نقوم باحتساب الزكاة بناءً على وزن الذهب.
  • فإن كان وزن الذهب قد زاد عن النصاب فإن قيمة الزكاة تحصل على أساس الوزن النهائي وهكذا.
  • وبناء على الشرح يتضح لنا انه يجب على المسلم أن يقوم بإخراج زكاة أمواله عند القضاء عليها سنة قمرية هجرية كاملة.
  • وفي حال إن كان المال زرع أو ثمار يجب عليه الزكاة وأيضًا من الأفضل على المسلم أن يقوم بإخراج زكاتها في يوم الحصاد، بناءً على قول الله تعالى “وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ”.

كيفية حساب زكاة المال المودع في البنك

وفي سياق متصل يتساءل الكثير من المسلمين عن كيفية حساب مال الزكاة الموضوع في البنك وفي هذه الفقرة سنوضح لكم إجابة ذلك السؤال بناءً على مع أوضحه الفقه و دار الإفتاء.

  • إن الأصل في مقدار الزكاة هو ربع العشر عن أصل المال الذي تم وضعه إن كان بالغ للنصاب ومر عليه سنة قمرية.
  • وأشارت دار الإفتاء إلى أنه من الممكن علي الموضع الذي قام بإيداع ماله في البنك لأجل نفقة أو تكميلها أن يكتفي بإخراج عشر أرباح المال الذي تم وضعه في البنك.
  • ولا ينظر هنا مرور السنة الهجرية كاملة هذا بناءً على رأي بعض أهل العلم.
  • وان الوديعة عليها زكاة أيضًا إن كانت بالغة للنصاب، والنصاب هو أن يكون قد بلغ المال 85 جرام من الذهب عيار 21.
  • ولو كانت الوديع قبل المرور عليها سنة هجرية كاملة تكون الزكاة بمقدار 2 ونصف بالمئة.
  • وإن الزكاة هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي فرض عين على جميع المسلمين الذي تتوافر فيهم شروط وجوب الزكاة ومنها:
  • أن يكون المال المملوك يقبل النصاب الشرعي.
  • وأن يكون المال مالك، أي أن المال خالي من أي دين وأن يمضي عليه سنة قمرية كاملة.

مفهوم الزكاة واحكامها

للزكاة تعريفات كثيرة في اللغة المصطلح، ويطلق عليها معاني مختلفة فمن أسماء الزكاة هي الزيادة والطهارة نظراً لأنها تقوم بتطهير المال من الأثم، ويطلق على الزكاة لفظ الصدقة لأنها تدل على أن المسلم قد صدق في عباده الله عز وجل وصدق في عبادته، كما تطلق أيضًا عليها البركة والصلاح.

  • وفي التعريف الاصطلاحي تعرف الزكاة على أنها المقدار المخصص الواجب على المسلم أن يقوم بإخراجه للجهات المستحقة.
  • وإن للزكاة أهمية كبيرة حيث تعتبر الزكاة من الأمور الأساسية في الدين، وتعتبر الزكاة واحدة من دعائم النظام الاقتصادي، التي شرعها الإسلام وتعتبر الزكاة من الأمور الهامة.
  • وقد ذكرت قريبة من عماد الدين وهي الصلاة، ولقد قال الله تعالى في كتابه (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ).
  • وقد مدح الله تعالى لعباده الذين يقيمون بفريضة الزكاة والصلاة وأكد تعالى على صدق إيمانهم وخضوعهم لله عز وجل (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ).
  • وقد أمرنا الله تعالي بالزماة في أكثر من أية، فقد قال الله تعالي
  • “أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ” (سورة المجادلة ، 58:13).
  • وقد أكدت السنة النبوية على أهمية الزكاة عن طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- قال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فَإِذَا هو يَسْأَلُهُ عَنِ الإسْلَامِ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليَومِ واللَّيْلَةِ، فَقَالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: وصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ، قَالَ: وذَكَرَ له رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الزَّكَاةَ، قَالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ، فأدْبَرَ الرَّجُلُ وهو يقولُ: واللهِ لا أزِيدُ علَى هذا، ولَا أنْقُصُ، قَالَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أفْلَحَ إنْ صَدَقَ).
  • عن يزيد بن عبدالله بن الشخير أبو العلاء قال: (جاءنا أعرابيٌّ ونحنُ بالمِربدِ فقالَ: هل فيكم قارئٌ يقرأُ هذهِ الرُّقعةَ؟ قُلنا: كلُّنا نقرأَ. قالَ: فاقرؤوها لي. قالَ: هذا كتابٌ كتبهُ لي محمَّدٌ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- لبني زهيرِ بنِ أُقيشٍ حيٍّ من عُكْلٍ: أنَّكم إن شهدتُم لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأقمتُمُ الصَّلاةَ، وآتيتُمُ الزَّكاةَ، وأخرجتُمُ الخمُسَ منَ الغنيمةِ وسهمَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- وصفيَّهِ، فإنَّكم آمنونَ بأمانِ الله).
  • عن عبدالله بن معاوية الغاضري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فقدْ طعِمَ طعْمَ الإيمانِ: مَنْ عبَدَ اللهَ وحْدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأعْطَى زكاةَ مالِهِ طيِّبَةً بِها نفْسُهُ، رافِدَةً عليه كلَّ عامٍ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ، ولا الدَّرِنَةَ، ولا المريضةَ، ولا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، ولكِنْ من أوسِطِ أمْوالِكمْ؛ فإنَّ اللهَ لمْ يَسألْكمْ خيرَهُ، ولا يأمُرْكمْ بِشَرِّهِ، وزَكَّى نفْسَهُ).