الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو تعريف العمرة وشروطها واحكامها

بواسطة: نشر في: 12 يوليو، 2019
mosoah
تعريف العمرة

إليك تعريف العمرة بالتفصيل نقدمه لك من خلال مقال اليوم على موسوعة فهي من العبادات التي من خلالها يتقرب العبد إلى ربه، وذلك لقوله تعالى في سورة البقرة “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ”. كما أنه بها يسير على سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي اعتمر أربع مرات في حياته ولا تُشترط العمرة في وقت مُحدد من العام، فيجوز للمسلم القيام بها في كل شهور السنة. كما يُمكنه الجمع ما بين العمرتين في شهر واحد. فإن كنت توَّد التعرف عن ما هي العمرة، أو تبحث عن تفسير شامل لها، فكل ما عليك هو متابعة السطور التالية على موسوعة.

تعريف العمرة

العمرة بضم العين في اللغة تُعني القصد أو زيارة الأماكن المُقدسة من أجل أداء مناسك معينة أو عبادات محددة يُقصد بها نيل رضا الله عز وجل وغفرانه. واصطلاحًا تُعني زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة من أجل أداء مناسك مُعينة في تتمثل في الطواف والسعي، وكذلك الحلق أو التقصير، وأساسها هو الإحرام، وهناك نوعين من العمرة وهي عمرة التمتع، والتي يجمع فيها المعتمر ما بين مناسك الحج وكذلك العمرة، والعمرة المفردة والتي تقتصر على أعمال العمرة فحسب.

وتختلف العمرة عن الحج في كونها لا تضم الوقوف بعرفة، كما أنها تتم في أي وقت من العام، فغير مُحددة بوقت مُعين كالحج الذي لا يتم إلا في ذي الحجة وحسب. وذلك بالنسبة للمعمرة المفردة أما تلك الخاصة بالتمتع فلكي يجمع فيها المسلم ما بين الحج والعمرة فعليه أن يلتزم فيها بشهر ذي الحجة.

كما أن هناك اختلاف آخر يتمثل في كون الحج ركن من أركان الإسلام الذي أُقترن بالاستطاعة، أما العمرة فهي ليست من أركان الإسلام. وكما فُرض الحج في العام التاسع من الهجرة، فُرضت العمرة أيضًا في نفس العام. وتتم العمرة من خلال الإحرام من الميقات المُحدد، ومن ثم التوجه إلى مكة وأداء الطواف، وكذلك السعي ما بين الصفا والمروة، ثم التحلل بالحلق أوالتقصير.

حكم العمرة

اختلف الفقهاء في الحديث حول حكم العمرة، فمنهم من يرى أنها واجبةـ ومنهم من يقول بأنها سنة مستحبة وليست واجبة أو مفروضة، حيث:

ذهب ابن حنبل والشافعي بالقول أنها من الأمور الواجبة على كل مسلم ومسلمة، واستندوا على ذلك بقوله تعالى في سورة البقرة “وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ”، وكذلك ما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله أبي رزين العقيلي عن والده الذي لا يستطيع أداء العمرة أو الحج لكِبر سنه، فقال: “حج عن أبيك واعتمر”.

أما مذهب الإمام مالك وكذلك أبي حنيفة، فاستندوا على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن وجوب العمرة فقال: “لا وأن تعتمر خير لك”.

فضل العمرة

من المؤكد أن المولى عز وجل لم يكتب على الإنسان أمر إلا وكان به فائدة وفضل عظيم، وعلى الرغم من أنها من الأمور التي لا تتوجب على المسلم إلا أن ذكرها في القرآن الكريم، وكذلك وجود العديد من الأحاديث النبوية التي تُثبت فضلها يوضح لها الثواب العظيم الذي يُمكن للإنسان الحصول عليه، ومن بينها:

  • حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.
  • وكذلك ما ذكره بن ماجة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم”.
  • وما جاءت به السيدة عائشة رضي الله عنها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم “إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك”.
  • وكذلك ما وُرِد في البُخاري عن النبي “عمرة في رمضان تعدل حجة”.
  • بالإضافة إلى ما قاله الترمذي نقلاً عن رسول الله “تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما تنفي الذنوب بالمغفرة كما ينفي الكير خبث الحديد”.
  • وأخيرًا ما قاله عبد الله بن عمر عن نبينا الكريم “من طاف بالبيت، لم يرفع قدما ولم يضع أخرى إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة”.