الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تزوج الرسول خديجة وعمرها

بواسطة: نشر في: 25 مارس، 2022
mosoah
تزوج الرسول خديجة وعمرها

تزوج الرسول خديجة وعمرها كم؟ سؤال نوضح إجابته من خلال هذا المقال، السيدة خديجة بنت خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصي القرشية الأسدية هي أولى زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعزهن وأقربهن إلى قلبه الشريف، فكان عليه الصلاة والسلام يعظم شأنها في حياتها وبعد وفاتها، وهي الزوجة الوحيدة التي لم يتزوج الرسول من امرأة أخرى خلال زواجه منها، ولقد حزن الرسول صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا بعد وفاتها، فهي الشاهدة الأولى على مراحل نبوته، وكانت مصدر الأمان بالنسبة له بعد خوفه عندما نزل عليه الوحي للمرة الأولى، ولذلك لم تكن شخصًا عاديًا في حياته، ولم يمنع فارق السِن بينه وبينها رضي الله عنها من زواجه منها، ولكن كم كان عمر السيدة خديجة حينما تزوجت من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هذا ما سنوضحه في السطور التالية على موسوعة.

تزوج الرسول خديجة وعمرها

  • من المشهور في كتب السيرة، أن عمر السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عندما تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو 40 عامًا، بينما كان عمر الرسول 25 عامًا.
  • ولقد تم الاستدلال على ذلك ما أخرجه ابن سعد فقال: ” أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي ابنة أربعين سنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة، وكانت خديجة أسن مني بسنتين ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ـ قال محمد بن عمر: ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم، إن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة“.

خديجة اكبر من الرسول بكم سنة

  • كانت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أكبر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ 15 عامًا.

متى تزوج الرسول خديجة

  • تم الاستدلال على تاريخ زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة إلى تاريخ ميلاد الرسول والذي يعود إلى عام الفيل، أي في عام 570 أو 571 ميلادية.
  • وبما أنه عليه الصلاة والسلام تزوج من السيدة خديجة وعمره 25 عامًا؛ أي أن تاريخ زواجه منها يعود إلى عام 595م أو 596م.

كم كان عمر الرسول عندما تزوج خديجة

  • كما سبق وأن ذكرنا؛ فقد كان عمر الرسول عليه الصلاة والسلام عندما تزوج من السيدة خديجة رضي الله عنها 25 عامًا.

كم كان عمر خديجة عندما أنجبت فاطمة

  • اختلفت الأقاويل حول عمر السيدة خديجة رضي الله عنها عندما أنجبت ابنتها فاطمة.
  • فقد قيل أنها كانت تبلغ من العمر حينها 48 عامًا، وقيل كان عمرها 50 عامًا، وقيل أنها أنجبتها وهي عمرها 60 عامًا.

كم كان عمر السيدة خديجة عندما توفيت

  • يعود تاريخ وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها إلى يوم 10 رمضان في العام الثالث قبل الهجرة.
  • وقد قال هشام بن عروة: “توفيت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهي ابنة خمس وستين سنة”. قال الحاكم: “هذا قول شاذ، فإن الذي عندي أنها لم تبلغ ستين سنة”.
  • وقال البيهقي في الدلائل: “قال أبو عبد الله الحاكم قرأت بخط أبي بكر بن أبي خيثمة، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: .. ثم بلغت خديجة خمسًا وستين سنة، ويقال خمسين سنة. وهو أصح.

معلومات عن السيدة خديجة

  • السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها هي أم المؤمنين وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه الأرض، وكان يٌطلق عليها في العصر الجاهلي لقب الطاهرة.
  • وكان والدها هو خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصي القرشية الأسدية، وأمها هي فاطمة بنت زائدة بن جندب بْن هرم بن رواحة بن عامر بْن لؤي.
  • قبل زواج السيدة خديجة من الرسول عليه الصلاة والسلام تزوجت من رجلين، فكان أول أزواجها هو عتيق بن عابد بن مخزوم، وبعد وفاته تزوجت من ثاني أزواجها أبو هالة بن زرارة الأسيدي التميمي، والذي توفي أيضًا.
  • كانت السيدة خديجة تعمل بتجارة تملكها، يعمل بها رجال كانت تستأجرهم، وكانت تتميز بحزمها وذكائها، ورغب الكثير من الرجال في الزواج منها لجمال صفاتها.
  • ولقد سمعت رضي الله عنها عما اتصف به عليه الصلاة والسلام من الأمانة والصدق، فوجدت أنه أنسب من تستأجره للعمل في تجارتها، فعرضت عليه الأمر مع مرسال، ووافق عليه الصلاة والسلام على العمل معها.
  • وما زاد من إعجاب السيدة خديجة بالرسول، هو أن أرباح تجارتها قد ازداد معه أضعاف ما كانت تربحه من قبل، كل تلك الصفات، جعلت السيدة خديجة ترغب في الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرضت عليه هذا الأمر مع صديقتها نفيسة بنت منية، ولقد وافق الرسول على الزواج منها.
  • احتلت السيدة خديجة رضي الله عنها مكانة كبيرة في قلب زوجها رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقد قال عنها: “قد آمَنَتْ بي إذ كفَرَ بي الناسُ، وصدَّقَتْني إذ كذَّبَني الناسُ، وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني الناسُ، ورزَقَني اللهُ عزَّ وجلَّ ولَدَها إذ حرَمَني أولادَ النِّساءِ”.
  • فهي الملاذ الآمن الذي لجأ إليه عليه الصلاة والسلام عندما ارتجف خوفًا بعد نزول الوحي عليه، فأذهبت عنه الخوف، وقالت له: “كَلَّا وَاللهِ مَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ”.
  • وكانت أول من آمن به من العالمين وصدق دعوته، وتهون عليه الأمر عندما يكذبه الناس ويكذبون دعوته لعبادة الله.

فضائل خديجة

  • عُرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة حبه لزوجته الأولى خديجة، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه: (ما غِرْتُ علَى نِسَاءِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا علَى خَدِيجَةَ وإنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا، قالَتْ: وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا ذَبَحَ الشَّاةَ، فيَقولُ: أَرْسِلُوا بهَا إلى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ قالَتْ: فأغْضَبْتُهُ يَوْمًا، فَقُلتُ: خَدِيجَةَ، فَقالَ: رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إنِّي قدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا).
  • بعد وفاة السيدة خديجة، لم يتوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذكرها والثناء عليها ومدحها ومدح صفاتها وأفعالها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: “كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا ذكَرَ خَديجةَ أَثْنى عليها، فأحسَنَ الثناءَ، قالت: فغِرْتُ يومًا، فقُلْتُ: ما أكثرَ ما تذكُرُها حَمراءَ الشِّدْقِ، قد أبدَلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها خَيرًا منها”.
  • ومن فضائل السيدة خديجة رضي الله عنها أن الله عز وجل أرسل لها السلام مع سيدنا جبريل عليه السلام، وبشرها ببيتها في الجنة، وهو الأمر الذي لم تبلغه امرأة قط، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: “يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ”.
  • وكان عليه الصلاة والسلام يشعر بالراحة بمجرد سماع صوتها، فقد روى الشيخان عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَالَةَ» قَالَتْ: فَغِرْتُ فَقُلْتُ: مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا.

وفاة السيدة خديجة

  • توفيت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة بثلاث سنوات.
  • ولقد دفنها عليه الصلاة والسلام بيده في جبل الحجون المقابل لمسجد العقبة.

المراجع