الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما الاثار المترتبه على ترك الانسان المسلم ذكر ربه

بواسطة: نشر في: 27 نوفمبر، 2020
mosoah
ما الاثار المترتبه على ترك الانسان المسلم ذكر ربه

ولكل زرع ثمارًا طيبة، وذكر الانسان لربه هو خير ما يزرع في الحياة، ولكن في كثيرًا من الأحيان ننسي ذكر الله، فما الآثار المترتبة علي ترك الإنسان المسلم ذكر ربه، لا يحيا الإنسان حياة طيبة إلا بذكر الله ولا يطمئن قلب المسلم الا بذكره دائمًا، فقال الله تعالي في سورة الأحزاب الأية 41 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا”، وفي سورة الرعد الآية 28 “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”، فماذا عن طريقة الذكر وأبرز التعريفات بالإضافة إلى فضل الذكر على المسلم، نستعرض تلك المعلومات عبر موسوعة.

ما الاثار المترتبه على ترك الانسان المسلم ذكر ربه

حذر الله سبحانه وتعالى المبتعدين عن ذكره، بالعواقب في الدنيا والعذاب في الآخرة، فالغافل عن ذكر الله هو الذي ينشغل بالأمور الدنيوية وينسي عبادة الله وذكره توعده الله بالعقاب، لتكون الآثار المترتبة على ترك الإنسان المسلم لذكر ربه هي:

  1. أعد الله لمن ترك ذكره، العذاب الشديد في الآخرة.
  2.  تصبح حياة تارك الذكر فوضوية، ومليئة بالبلاء والمصائب.
  3. يبعث يوم القيامة أعمي، حيث قال الله تعالي في سورة طه الأية 124 “وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ”.
  4. يرتبط تارك ذكر الله بالظلم، فهو ظلم نفسه وحرمها من متعة ذكر الله، وجلب لنفسه العذاب في الدنيا والآخرة.

تعريف الذكر

  • عرف قاموس المعاني الذكر بأنه من الناحية الفقهية: التلفظ بلفظ الجلالة “الله” أو الثناء علي الله وترديد اسمه علي سبيل العبادة.
  • وعرفه بعض العلماء على أنه ذكر لفظ الجلالة بالألفاظ المذكورة في الكتاب والسنة، وما فيها من تمجيد لله تعالى وتوحيده، ويعتبر أعظم الذكر هو تلاوة القرآن الكريم.

ذكر الله عند المصائب

  • عندما يقع المسلم في ابتلاء وتحيط به المصائب، ويشعر بالعجز عن تحملها، فعليه يذكر الله ويعلم أنه بكل شيء بصير وقدير، فيكون الذكر مطمئنًا لقلبه مانعًا عن السخط.
  • كما قال تعالي في سورة البقرة الأية 216 “كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”.
  • ولا ينطق لسان المسلم في الشدائد إلا بحمد الله وذكره؛ كما قال الله في سورة البقرة الأية 156 “الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”، وقول رسول الله “ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب”.

ذكر الله عند النعم

  • وعند النعم يجب على المسلم التذكر أنها من عند الله، فيشكره عليها بقلبه ولسانه، فبعض الناس يسترون نعمة الله عليهم ولا يشكرون الله عليها.
  • وضرب الله لنا مثلين في القرآن لمن أنعم الله عليهم وشكره أحدهم والأخر تكبر، فذكر الله في سورة القصص، قصة قارون الذي نعم الله عليه بكنوز الأرض ولكنه تكبر ولم يشكر الله ولا يحمده علي نعمه فكانت العاقبة بأن خسف الله به وبداره الأرض ولم يساعده أحدًا.
  • وعلى الجانب الأخر سيدنا سليمان عليه السلام الذي أنهم الله عليه بفهم لغة الطير والحيوان، فشكر الله وحمده في كل موضع وهكذا يجب أن يكون حال المسلم عند النعم فقال الله تعالي في سورة المنافقون الأية 9 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ”.

فضل الذكر على المسلم

ذكر الله هو أهم العبادات، وكما قلنا أن إهماله يجلب الشر والبلاء، فذكر الله له الكثير من الفوائد وفيما يلي نسرد بعضها:

  • يكثر الحسنات ويمحو السيئات من أعماله الذاكر.
  • يبعد المسلم عن النفاق، ويكثر الشهود له يوم القيامة.
  • يكسوا الذاكر رداء الهيبة والنضارة، وينير قلب ووجه صاحبه.
  • يبقى الشيطان بعيدًا عن المسلم كثير الذكر، ويجلب الرزق.
  • يذيل الحزن والهم من قلب صاحبه، لأن رضا الرحمن هو ما يجعل المسلم راضيًا.
  • يقرب الإنسان من ربه ويجعله يعبده كأنه يراه، فكلما زاد ذكر المسلم لربه ذكره ربه.

أشكال الذكر

للذكر أنواعًا كثيرة ولا شك أن أفضلها هو تلاوة القرآن الكريم، ويكون الذكر بالقلب واللسان وفيما يلي نوضح بعض أنواع الذكر:

  • الصلاة على النبي، والاقتداء بسنته.
  • الحوقلة: أي قول “لا حول ولا قوة إلا بالله”.
  • الحسبلة: وهي قول “حسبي الله ونعم الوكيل.
  • الأمر بما يحب الله ويأمر به، والنهي عما يكره.
  • التوحيد والحمد أي قول “لا إله إلا الله” و”الحمد لله”.
  • ذكر الله بصفاته ومدحه كقول “سبحان الله، الله أكبر”.
  • ذكر نعم الله عليك وإحسانه وحمده على هذه النعم.
  • ويعد الدعاء والتضرع لله شكلًا من أشكال الذكر أيضًا.
  • التعود على قول “بسم الله الرحمن الرحيم” قبل فعل أي شيء.
  • تعويد النفس على الاتكال على الله في كل صغيرة وكبيرة في الحياة.

وجوب استمرارية ذكر الله

  • ديمومة ذكر الله تعود اللسان عليه، وتبعث للإنسان الطمأنينة، يجب الاستمرار علي الذكر طوال الوقت لتعويد اللسان عليه وللاستفادة بأفضاله.
  • ولإرضاء الله سبحانه وتعالى، فالله أمر المسلمين بالانشغال بذكره وشكره وتسبيحه في كل زمانًا ومكان، لكن أفضل وقت للذكر هو عند قيام الليل وبعد صلاة الفجر.

أسباب ترك ذكر الله

تتعدد الأسباب التي تجعل المسلم يتغافل عن ذكر ربه وحمده، وتأجيل أبسط العبادات، فيما يلي نوضح بعض هذه الأسباب:

  • تأجيل العبادات، يبقى المسلم يؤخر الالتزام الديني يومًا بعد يوم حتى ينتهي أجله.
  • فقدان الشعور بنعم الله، بسبب التعود على وجودها واعتبارها حقًا مكتسبًا له وليست نعمة من الله.
  • يظن بعض المسلمين أن الدين يقتصر على بعض التعليمات كالصلاة والصوم فقط ويتناسى إن الدين هو التزامًا دائم في كل تفاصيل الحياة.

وفي النهاية بعد أن تعرفنا على إجابة سؤال ما الاثار المترتبه على ترك الانسان المسلم ذكر ربه ،  الذكر هو أيسر العبادات التي لا تتكلف جهدًا بدنيًا أو أنفاقًا من المال، ولكنها تزيد من الحسنات وتزيد السيئات فلا تجعل الشيطان حائلًا بينك وبين الجنة.

فيما يُمكنك عزيزي القارئ مُتابعة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة :

1-بحث عن العقيدة الإسلامية جاهز للطباعة