الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع آخر آيتين من سورة البقرة

بواسطة: نشر في: 6 ديسمبر، 2021
mosoah
تجربتي مع آخر آيتين من سورة البقرة

إليكم تجربتي مع آخر آيتين من سورة البقرة ، عن أَبي مسعودٍ البدْرِيِّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ”، فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بالالتزام بالعديد من السُنن المستحبة منها ما هو قبل النوم مثل قراءة أذكار المساء والدعاء وقيام الليل وقراءة خواتيم سورة البقرة لأنها حصنًا للمسلم في ليلته وخلال يومه، كما قال فريقًا من العلماء أن هاتين الآيتين تعادل قيام الليل بالقرآن، وفريقًا آخر قال أنهما تعادلان قراءة القرآن بشكل عام سواء داخل الصلاة أو خارجها، ولقد حرص الكثير على رواية تجاربهم مع خواتيم سورة البقرة وفضلها عليهم، تلك التجارب التي نستعرضها لكم من خلال سطور هذا المقال على موسوعة.

تجربتي مع آخر آيتين من سورة البقرة

الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة: “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285 ) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(286)”.

فخواتيم سورة البقرة من أوراد الليل التي حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الالتزام بها، لأنها تدفع عن الإنسان شر الإنس والجن وتكفيه شر الشيطان.

وإليكم فيما يلي مجموعة من التجارب مع خواتيم سورة البقرة:

التجربة الأولى

  • تقول إحدى الفتيات أنها نجحت في دراستها الجامعية بتفوق، وأقامت حفلًا لتلك المناسبة ودعت فيها الأهل والأصدقاء والمعارف.
  • وتضيف أنها على الرغم من فرحتها الكبيرة بنجاحها وتفوقها؛ إلا أنها لم تلحظ تلك الفرحة في عيون جميع الحضور والتي كان بعضها يرمقها بشكل غريب، حتى قالت لها واحدة من قريباتها اتركي بعض الحظ للأخريات حتى لا تكونين استحوذتِ على كل شيء الجمال والنجاح.
  • وقالت أن بعد انتهاء الحفل أُصيبت بحرق في قدمها نتيجة سقوط زيت ساخن عليها، ومنذ ذلك اليوم والمشكلات لا تنقطع عن منزلها وتكون هي طرفًا أساسيًا فيها على الرغم من طبعها الهادئ والمسالم.
  • وتشير إلى أن حالتها النفسية ازدادت سوء؛ فكانت تبكي دون سبب، كما كانت تحلم بكوابيس مخيفة بصورة مستمرة، ولم تحصل على فرصة العمل التي تمنتها، حتى أوصتها إحدى المعارف بقراءة سورة البقرة أو خواتيمها لأن ما تعاني منه ما هو إلا حسد.
  • وتؤكد أنها ظلت مداومة على قراءة خواتيم سورة البقرة لمدة خمسة أسابيع، وخلال تلك الفترة انتهت كل المشكلات التي كانت تعاني منها، وعاد الهدوء إلى المنزل، وانتهت الكوابيس، وتحسنت حالتها النفسية كثيرًا، بفضل قراءة خواتيم سورة البقرة مع المعوذات وآية الكرسي.

التجربة الثانية

  • تلك التجربة يرويها أحد الأشخاص حيث يقول أنه تزوج حديثًا ولكن بعد مرور فترة بسيطة من زواجه اندلعت الخلافات بينه وبين زوجته على أتفه الأسباب في بعض الأحيان، وبدون أسباب في أحيان أخرى.
  • ويؤكد أن حياته مع زوجته ازدادت سوءًا حتى نشب حريق في شقة الزوجية فالتهم جزءًا منها، فشعر وزوجته أن هناك شيئًا غير طبيعي جرى لهما.
  • ويشير إلى أنه ذهب إلى أحد الشيوخ والذي أوصاه وزوجته بالإكثار من قراءة سورة البقرة وخاصة آخر آيتين فيها.
  • ويوضح أنهما اتبعا نصيحة الشيخ والتزما بها لفترة حتى هدأت الخلافات بينهما وعادت حياتهما الزوجية طبيعية كما كانت.

فضل خواتيم سورة البقرة قبل النوم

لآخر آيتين من سورة البقرة مكانة ومنزلة عظيمة، فهاتين الآيتين أعطاهما الله سبحانه وتعالى لرسوله مُحمد صلى الله عليه وسلم في يوم الإسراء والمعراج عندما وصل إلى سدرة المنتهى.

وهناك العديد من الفضائل التي تعود على الإنسان عن الالتزام بقراءة خواتيم سورة البقرة كورد يومي، ومن تلك الفضائل والفوائد ما يلي:

  • من فضل خواتيم سورة البقرة أنها من خصائص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم للأمة الإسلامية، ففي مسلم عن ابن عباسٍ -رضي الله عنهما- قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده جبريل إذ سمع نقيضًا فوقه، فرفع جبريل بصره إلى السماء، فقال: “هذا بابٌ قد فُتِح من السماء ما فُتِح قط، قال: فنزل منه ملك فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، ولن تقرأ حرفًا منهما إلا أوتيته”.
  • نزلتا هاتين الآيتين بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا جبريل عليه السلام.

بهما يسأل العبد ربه ما يشاء فيستجيب له، ولقد بشرنا بهما رسولنا عليه الصلاة والسلام، في مسلمٍ: “لما نزلت (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)، قال الله تعالى: “نعم”، ثم قال: (رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا)، قال الله: “نعم” (رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ)، قال الله: “نعم”، (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)، قال الله: “نعم”.

  • عندما يقرأ المسلم هاتين الآيتين قبل النوم فهو يحصن نفسه من وساوس الشياطين ومن الأحلام المزعجة في منامه.

أسرار خواتيم سورة البقرة

من أسرار أواخر سورة البقرة ما يلي:

هما الكنز الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد والطبراني وأبو داود الطيالسي بسندٍ صحيحٍ عن أبي ذرٍّ –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي”.

  • هاتين الآيتين هما عطية من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج، فقد روى مسلم عن عبد الله بن مسعودٍ الحديث وفيه في قصة الإسراء، فأُعطي رسول الله ثلاثًا: “أُعطي الصلوات الخمس، وأُعطي خواتيم سورة البقرة”.
  • تشتمل خواتيم سورة البقرة على مبادئ الإيمان والعقيدة، من حيث الإيمان بالله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله.
  • في هاتين الآيتين تأكيدًا على أن الله سبحانه وتعالى لا يحمل أحد من عباده فوق طاقته.

فوائد اواخر سورة البقرة الروحانية

من أهم فضائل خواتيم سورة البقرة أنهما حصنًا للمسلم من الشياطين في المنازل، فعند الترمذي وأحمد والدارمي والنسائي عن النعمان بن بشيرٍ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَا يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ”.

من أسباب نيل المسلم الفرج والتيسير والتسهيل في كل أمور حياته، فجاء عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “لما نزلت (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ)[البقرة:284] قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله، فأتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم بركوا على الرُّكَب، فقالوا: أي يا رسول الله كُلِّفنا من العمل ما لا نُطيق: الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أُنزِلت عليك هذه الآية ولا نُطيقها، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ؛ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ بَلْ قُولُوا: (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)[البقرة:285]، فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم أنزل الله في إثرها (آمَنَ الرَّسُولُ)[البقرة:285]، فلما فعلوا ذلك نسخها الله وأنزل (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

  • في هاتين الآيتين طلبًا للعبد من ربه سبحانه وتعالى بالعفو والمغفرة والرحمة والنصر على القوم الكافرين.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي عرضنا لكم من خلاله تجربتي مع آخر آيتين من سورة البقرة، كما عرضنا فضائل خواتيم سورة البقرة، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد يمكن الإطلاع على:

المراجع