الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجب صلاة الجمعة على كل

بواسطة: نشر في: 7 أكتوبر، 2021
mosoah
تجب صلاة الجمعة على كل

يوم الجمعة هو يوم مميز للغاية لدى المسلمين، فهو عيد لهم، وله فضل كبير في ديننا الإسلامي، وفي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أدلة كثيرة على وجوب صلاة الجمعة بالمسجد، ولكن هل تجب صلاة الجمعة على كل مسلم ؟ أم هناك أشخاص معينة هم فقط من تجب عليهم الصلاة ؟، إجابة هذا الأسئلة ستجده بشكل تفصيلي في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنشير بصورة تفصيلية إلى شروط صلاة الجمعة جماعة.

تجب صلاة الجمعة على كل

صلاة الجمعة هو عيد أسبوعي للمسلمين، له فضل كبير في ديننا الحنيف، فهو سيد الأيام وأفضل أيام الأسبوع، ولذلك على المسلم أن يستغل هذا اليوم خير استغلال.

  • بيوم الجمعة فرض الله عز وجل صلاة الجمعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا”.
  • فهو واحد من خير الأيام عند الله، ولمكانته المميزة في ديننا هناك فضل عظيم ليوم الجمعة.
  • وهي صلاة تكن في وقت صلاة الظهر، وبدلًا من صلاة الظهر فُرضت صلاة الجمعة، وتكن ركعتان فقط، وواجب على المسلم أن يصليها في جماعة في مسجد من مساجد الله.
  • وتبدأ صلاة الجمعة بالخطبة، وتكن الخطبة مرتبطة بأي أمر من الأمور التي تؤرق المسلمين، ثم بعد ذلك ينادى للصلاة.
  • وصلاة الجمعة واجبة في جماعة على الرجال، بشرط أن يكونوا مستوفيين لبعض الشروط التي نصت عليها الشريعة الإسلامية.
  • تجب صلاة الجمعة على كل رجل عاقل بالغ مكلف حر وقادر، كما أن الصلاة تكن واجبة على المقيمين بالمدينة.
  • وهي واجبة على كل من لا عذر له، وفي الحالات الاضطرارية الصعبة فقط يسقط هذا الفرض.
  • وهناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي أوضحت وجوب صلاة الجمعة، وشروط القيام بها، وفضلها الكبير.

على من لا تجب صلاة الجمعة

على المسلم أن يحرص على حضور صلاة الجمعة في جماعة، وأن يستمع بإنصات إلى الخطبة من بدايتها وحتى نهايتها، وقد أشار لنا رسولنا الكريم على من تجب الصلاة في جماعة، وعلى من لا تجب في جماعة.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الجُمُعة حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ، إلَّا أربعةً: عبْدٌ مملوكٌ، أو امرأةٌ، أو صَبيٌّ، أو مَرِيضٌ”.
  • فلابد أن يستوفي المسلم الحر بحق يوم الجمعة، فصلاة الجمعة صلاة واجبة، وعدم القيام بها يعرض المسلم لوزر كبير.
  • ولا تجب صلاة الجمعة في جماعة على العبد المملوك كما قال لنا رسول الله.
  • فهو لا يملك من أمره شيء، وغير قادر على اتخاذ قراره، ولابد أن يكن المسلم حر تمامًا، لكي يكن قادرًا على الاستيفاء بفروض الله.
  • وقد اجتمع المذاهب الفقهية الأربعة على هذا الرأي، وأكدوا أن الفريضة سقطت على العبد إذا لم يتمكن من الذهاب بأمر من مالكه.
  • كما لا يفرض على المرأة الصلاة في جماعة، فحضور المساجد وصلاة الجماعة دائمًا يذكر فيها الرجال دون النساء.
  • وذلك تخفيفًا بالمرأة ورحمة بها، فالله لا يريد أن يشق عليها، وعليها في هذه الحالة صلاة الظهر في بيتها.
  • ولكن بعض المذاهب أشارت بجواز صلاة الجمعة جماعة للمرأة في المسجد، ولكن لا يُفرض عليها ذلك.
  • كما تسقط الفريضة على الصبي الذي لم يبلغ بعد، وهذا بإجماع العلماء أيضًا.
  • ولكن بالتأكيد يفضل أن يذهب هذا الصبي إلى المسجد لكي يتعلق قلبه ببيت الله.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَبلُغَ، وعنِ المجنونِ حتَّى يَعقِلَ”.
  • وفي هذا الحديث الشريف أوضح لنا رسولنا الكريم بعض الحالات التي تسقط من على المسلم الحساب، وتُسقط عليه كافة الفروض وليس صلاة الجمعة فقط، وذلك لأن عقله لا يكن حاضرًا بصورة كاملة.
  • فالنائم أثناء نومه يرفع عنه القلم، ولا يحاسبه الله ولا يكن مكلفًا، فهو ليس في وعيه تمامًا.
  • كما يرفع القلب عن الصبي صغير السن، والمجنون غير العاقل، وذلك لأنه غير قادر على التفريق بين الأمور، وغير قادر على اتخاذ قرار.
  • وإذا كان المسلم به مرض كبير ومؤذي ولا يستطيع الخروج للصلاة، ففي هذه الحالة تسقط من عليه الفريضة، فلا يكلف نفسًا إلا وسعها.
  • قال الله تعالى في سورة الجمعة “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ (9)”.
  • فالفريضة تسقط على المسلم في بعض الحالات كما أشرنا، ولكن دون ذلك فأداء صلاة الجمعة في وقتها أمر هام للغاية للمسلم، وعليه ألا ينشغل بأي أمر دنيوي أخر.
  • وعليه أن يستمع إلى الأمر الإلهي على الفور طمعًا في نيل فضل هذا اليوم العظيم.

شروط صلاة الجمعة عدد المصلين

صلاة الجمعة لها بعض الشروط اللابد أن يكن المسلم مستوفي بها لينال بإذن الله ثواب وفضل هذا اليوم العظيم، هناك بعض الشروط الواجبة، وهناك شروط أخرى تتعلق بصحة الصلاة، وعلى المسلم أن يتعلم هذه الشروط والضوابط جيدًا، طمعًا في نيل رضا الله.

  • صلاة الجمعة يجب فيها الجماعة هو أمر متفق عليه بين جميع العلماء.
  • والخلاف كان فيما يتعلق بعدد المصلين في صلاة الجمعة، فقد اختلف العلماء في هذا الشأن كثيرًا، فالبعض يرى جواز إقامة صلاة الجمعة بثلاثة فقط، والبعض الأخرى يرى أن أقل عدد لإتمام الصلاة وجود عشرة من المسلمين، والبعض قال لابد من وجود أربعين على الأقل.
  • ولكن رأي أغلب العلماء هو جواز قيام صلاة الجمعة بثلاثة مسلمين فقط على الأقل.
  • وذلك في حالة عدم وجود مساجد قريبة، أو صعوبة الوصول للمسجد والخوف من عدم تأدية الفريضة في وقتها.
  • على أن يقم أحدهم بالخطبة، لينالوا بذلك الأجر والفضل، ويكونوا قد ذُكروا بآيات الله عز وجل.
  • ومن أهم شروط صلاة الجمعة هو دخول الوقت الصحيح، فلا يجوز تأدية هذه الصلاة في غير وقتها، ووقت صلاة الجمعة هو وقت صلاة الظهر.
  • وفي ديننا الحنيف لا يوجد هناك شرط محدد خاص بمكان إقامة صلاة الجمعة، فكل مكان طاهر يجتمع فيه المسلمين هو مكان مناسب لأداء الصلاة.
  • ولابد من وجود خطوبة تسبق الصلاة، وهذه الخطبة يذكر فيها اسم الله، ويوحد الخطيب ربه ويحمده ويذكره.
  • يرى بعض العلماء أن من الأفضل صلاة الجمعة في مكان مفتوح.
  • وأن يغتسل المسلم ويتطيب قبل الذهاب لصلاة الجمعة، ففي هذا أجر كريم بإذن الله.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “”مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهِ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا”.

فضائل صلاة الجمعة

يوم الجمعة عيد للمسلمين، وله الكثير من الفضائل، فكما قال رسولنا الكريم هو خير يوم طلعت فيه الشمس، ومن فضائل هذا اليوم:

  • على المسلم أن يغتنم هذا اليوم، ففي ساعة استجابة للدعاء.
  • فيدعوا المسلم ربه بما يريد في هذا اليوم، والله قريب مجيب الدعاء.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا، يُزَهِّدُهَا”.
  • وإذا قام المسلم بتقوى الله في هذا اليوم، وقام بأداء صلاة الجمعة وكان مستوفي للشروط، كانت له هذه الصلاة كفارة للجمعة التالية.
  • المشي إلى صلاة الجمعة لها أجر كبير للغاية في ديننا الحنيف، فقد قال لنا رسولنا بأن كل خطوة يخطيها المسلم ليصلي الجمعة كأنه قد قام بالصيام والقيام سنة كاملة.
  • ولذلك على المسلم أن يترك اللغو وكل ما يغضب الله في هذا اليوم المبارك، وأن يحرص على التطيب والتعطر إكرامًا لهذا اليوم.
  • ومن السنن الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طوال يوم الجمعة، والصلاة عليه تصل إليه في قبره.
  • ومن السنة قراءة سورة الكهف في أي وقت من يوم الجمعة، بداية من فجر صلاة الجمعة، وحتى مغرب اليوم، فهذه السورة تنير للمسلم يومه.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ”.
  • وعلى المسلم أن يبكر في صلاة الجمعة، طمعًا في نيل فضائلها وثوابها الكبير.

وهكذا نكن قد أوضحنا كيف تجب صلاة الجمعة على كل مسلم عاقل، وأشرنا في المقال إلى كل ما يخص وجوب صلاة الجمعة في جماعة، والأعذار التي تبيح تركها.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية: