الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن فضائل سورة ال عمران

بواسطة: نشر في: 7 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن فضائل سورة ال عمران
في المقال التالي نعرض لك بحث عن فضائل سورة ال عمران ، فتعد آل عمران من أطول السور التي أُنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة المنورة، وأُنزلت بعد سورة الأنفال، فتتكون من مائتي آية من القرآن الكريم، وترتيبها السورة الثالثة بعد سورة الفاتحة والبقرة في المصحف الشريف، واشتملت السورة على الكثير من أحكام العقيدة الإسلامية، وإثبات الدلائل على أن الله تعالى هو الإله الخالق دون غيره، وأنه هو الأحق بالعبودية والربوبية، بالإضافة إلى تشريع الأحكام الخاصة بالجهاد في سبيل الله ومحاربة أعداء الدين، وفي سطور موسوعة التالية نوضح لكم سبب تسمية السورة بهذا الاسم وسبب نزولها في بحث عن سورة ال عمران وسبب نزولها وفضلها.

بحث عن فضائل سورة ال عمران

سبب التسمية

يرجع سبب تسمية سورة آل عمران بهذا الاسم إلى آل عمران، التي تنحدر من سلالتهم السيدة مريم عليها السلام أم نبي الله عيسى عليه السلام، وورد في آيات تلك السورة الكثير من دلائل قدرة الله عز وجل وعظمة صنعة عندما حملت مريم العذراء بابنها عيسى عليه السلام بدون زواجها، وقد ذكر أيضاً في السورة قصة سيدنا زكريا عليه السلام الذي كفل مريم عليها السلم في صغرها.

اسماء سورة ال عمران

تعدد أشماء سورة آل عمران، فتسمى بالزهراء في المصحف العثماني الذي أمر بكتابه سيدنا عثمان بن عفان الصحابي الجليل، وتسمى أيضاً بتاج القرآن، أما في التوراة فذكر القرطبي وقال أن سورة آل عمران لقبت بطيبة.

سبب نزور سورة آل عمران

كثرت الأقاويل حول سبب نزول السورة على سيدنا محمد عليه السلام، وقال العلماء أن سبب نزول أياتها الأولى يرجع إلى وفد الرجال نجران النصارى الذي ذهبوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام بعد فتح مكة، ليجادلوه بشأن مولد سيدنا عيسى وليسألوا الله من أبوه، وكيف لمريم أن تحمل طفل في أحشائها بدون أب، ليوضح لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى قادراً على أن يجعل مريم عليها السلام تحمل عيسى وتلده ليكبر ويكون نبي الله تعالى، وأنها من معجزات الله في الأرض فهو القادر على كل شيء.

وقد ذكر في الحديث الشريف : (نَّ رَهطًا من أهلِ نَجرانَ قدِموا على النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وكان فيهمُ السيِّدُ والعاقِبُ فقالوا: ما شأنُك تذكُرُ صاحبَنا، قال: مَن هو؟ قالوا: عيسى تَزعُمُ أنه عبدُ اللهِ،قالوا: فهلْ رأيتَ مِثلَ عيسى وأُنبِئتَ به ثم خرَجوا من عِندِه)، ليرسل الله بعدها سيدنا جبريل على النبي عليه السلام ليبلغه آيات الله التي تقول: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).

فضل سورة آل عمران

  • يعد فضل قراءة سورة آل عمران كبير عند الله، فينال قارئها الأجر والثواب الكبير وثقل في ميزان الحسنات يوم الوقوف بين أيدي الله تعالى في يوم الحشر، كما أنها تشفع لمن قرأها يوم القيامة، وتغفر عنه ذنوبه وخطاياه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: ( اقْرَؤوا القرآنَ؛فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه، اقرَؤوا الزَّهرَاوَين: البقرةَ وسورةَ آلِ عمرانَ، فإنهما تأتِيان يومَ القيامةِ كأنهما غَمامتانِ أو كأنهما غَيايتانِ أو كأنهما فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ تُحاجّان عن أصحابهما اقرَؤوا سورةَ البقرةِ فإنَّ أَخْذَها بركةٌ، وتركَها حسرةٌ، ولا يستطيعُها البَطَلَةُ”).
  • وقد ذكر على لسان معاوية بأنها تبطل السحر وأعمال الدجالين وتمنع الشر عمن يقرأها ولا يتركها.
  • وكان صحابة رسول الله رضي الله عليهم وأرضاهم يعطون مكانة كبيرة لمن يقرأ سورة آل عمران وينتظم عليها، فعن أنس بن مالك: (أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا يَعْنِي عَظُمَ).
  • واشتملت افتتاحية السورة باسم الله في قوله تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ).
  • قراءة آل عمران تجعل الدعاء من بعدها مستجاب، فقد قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه لرجل قد قرأ سورتي البقرة وآل عمران: (قرأتَ سُورَتين فِيهماَ اسْم الله الأعظَمْ، الذيِ إذَا دُعي بهِ أجَابْ، وإذا سُئِل بهِ أعْطَى).