الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن سيرة الرسول

بواسطة: نشر في: 23 سبتمبر، 2019
mosoah
بحث عن سيرة الرسول
في المقال التي نعرض بحث عن سيرة الرسول محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، فقد بعثه الله مبشراً وداعياً إلى عبادة الله الواحد الأحد، وليبلغ رسالاته الله وأحكامه وعقيدته، ونشر دين الإسلام الذي فرضه الله على عبادة إلى يوم الدين، فقضى عليه الصلاة والسلام حياته في خدمة الله عز وجل وفي نشر تعاليم دينه، وتطبيقه لها لنتعلم من سيرته الطيبة العقيدة الصحيحة، فقد أسس محمد صلى الله عليه وسلم مجتمع إسلامي يقوم على العبادة والعمل والإخلاص والأمانة والعدل، وفي السطور التالية تطرح موسوعة بحث عن سيرة النبي عليه الصلاة والسلام.

بحث عن سيرة الرسول

مولد رسول الله

ولد صلى الله عليه وسلم أشرف خلق الله في عام 750 مـ، في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول الموافق يوم الاثنين، وقد سمي هذا العام بعام الفيل نسبة إلى معجزة الله تعالى في الدفاع عن بيته الحرام بالطير الأبابيل ضد أفيال أبرهة، وقد ولم عليه الصلاة والسلام يتيم الأب، بينما توفت أمه أمنه بنت وهب وهو في السادسة من عمره، لينتقل إلى العيش مع جده عبد المطلب، وانتقل للعيش مع عمه أبي طالب بعد موت جده، فرعاه عمه واحبه وفضله على أولادة في الكثير من الأوقات، ومن الجدير بالذكر أن البركة كانت تحل على أي بيت يدخله عليه الصلاة والسلام، فعندما ولد وطلبوا من حليمة السعدية أن تكون مرضعته، ظهرت البركة وسعة الرزق والخير كله في بيت حليمة، وفي الرابعة من عمره حدثت له الواقعة المعروفة بشق الصدر، لإبقاء قلبه نقي وصافي من وسوسة الشيطان.

نشأة رسول الله

نشأ أشرف خلق الله في صباه على قيم الأمانة والصدق في القول والعمل، فعرف عنه في مكة وقريش تلك المبادئ الحسنة ولقب بالصادق الأمين، وكان يعمل بيده ليكسب قوت يومه ويساعد عمه، فعمل برعي الأغنام وبالتجارة وذهب مع أبي طالب في الرحلات التجارية، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شبابه كمثل باقي الشباب من عمره، فلم تلهيه الدنيا وملذاتها، بل كان دائما شارد الذهن والتأمل والتفكير، وقام يخلو بنفسه كثيراً للاعتكاف والتكفير في الخلق، فلم يعبد الأصنام مثلما عبد أبناء قبيلته، ولم يصدق أبداَ بها، حتى نزل عليه الوحي من جبريل عليه السلام في يوم كان يتعبد بغار حراء، لتبدأ دعوته إلى دين الله الواحد الأحد وتبليغ رسالاته.

بداية فترة الدعوة

بالرغم من تصديق قريش على أخلاق النبي صدقه، ومعرفة أن عبادتهم للأصنام شرك، إلا أنهم لم يؤمنوا بدين الله تعالى ولم يكن من السهل الجهر بتعاليم الإسلام في قريش، فكانت قريش تتصف بوجود الكثير من الأصناف بها التي يأتي إليها العرب من مختلف البلاد، فتكبروا على رسول الله ولم يؤمن به إلا القليل، وكانت زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها أول من أمنت به من النساء، أما أول من أمن به من الرجال فكان الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكان على بن أبي طالب كرم الله وجهه أول من أمن بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصبيان.

هجرة الرسول إلى المدينة

بايع أهل المدينة رسول الله على نصرة دين الله عز وجل، فهاجر إليهم النبي بعد عداء أهل مكة له، واستقبله أهل المدينة بالترحاب والإنشاد، كما رحب أهل المدينة بالصحابة وقاسموهم المسكن ولقمة العيش، ومن هنا شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تكوين الدولة الإسلامية ونشر دين الله تعالى بين البلدان المختلفة والقبائل.

فتح مكة

بعد تكوين الدولة الإسلامية حاول رسول الله صلى الله عليه وسلم التوجه إلى مكة لأداء فريضة الحج، ولكن قوم قريش منعوه ولم يسمحوا له بدخول مكة، فعقد عليه السلام معاهدة مع قريش بأن يعود في العام القادم ووافقوا، ولكن قريش نقضت العهد وتراجعت وقالت أنهم لن يسمحوا له تلك المرة أيضاً، فقام عليه السلام بتكوين جيش من المسلمين وتوجه به إلى مكة واستطاع دخولها بدون حرب، وبالرغم من أن المشركين قد توقعوا معاملة سيئة من النبي لكنهم عاملة معاملة الحسنى والعفو، وبذلك تكون انتهى الكفر والشرك في مكة بعد فتحها.

وفاة الرسول

استمر رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بنشر دعوة الإسلام وقيادة جيوش المسلمين بهدف إعلاء كلمة أن لا إله إلا الله، حتى جاء يوم الثاني عشر من ربيع الأول في السنة الحادية عشر من هجرته، لتصعد روحه إلى بارئها بعد ترديده لكلمة “بل الرفيق الأعلى” وهو جالس في حجر زوجته السيدة عائشة رضي الله عنه وأرضاها، ليترك لنا رسالة لا تموت أبداً، خالدة في كل عصر وجيل محفوظة في صدور عباد الله إلى يوم الدين.