الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة: نشر في: 2 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن سيرة الرسول

محتويات المقال

نقدم لكم كل شيء في بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. لقد طبع الله تعالى قلب رسوله الكريم بطابعه، فباعد بينه وبين زيغ الهوى وسرف الطبيعة؛ ولذلك يجب على كل من يقرأ سيرته صلى الله عليه وسلم، ويتعرف على شمائله وحديثه أن يبحث عن طابع الله في كل شيء فيها، فقد تحققت فيها الغاية الأخلاقية العليا.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إنسانًا، وكان أيضًا حركةً في تقدم الإنسانية، فأضاف إلى تاريخها ما عجزت عنه البشرية جمعاء، وفي هذا البحث نحاول أن نلم بجوانب سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فنقطف من كل بستان زهرة، فتابعونا على موسوعة.

مقدمة بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

ستظل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الرصيد التاريخي الأول الذي تستمد منه الأجيال المتلاحقة من ورثة النبوة زاد مسيرها، وعناصر بقائها، وأصول امتدادها. 

ومن يعمق النظر في سيرته صلى الله عليه وسلم؛ يجد أن عمادها إنشاء الرجال، وصنع أمة لها تاريخ الأرض من بعد، وفي كل ذلك لم يكن هناك مثله صلى الله عليه وسلم في الصبر على الابتلاء، والثبات على الحق.

وبذلك كان منبع تاريخ في الإنسانية كلها دائمًا، وللدنيا رأس نظام أفكارها الصحيح.

العرب قبل النبوة

جزيرة العرب

  • كانت جزيرة العرب جزيرة جدباء أطرافها الصحراء، وحدودها البحار، تقع بين قارات العالم الثلاث.
  • ومع ذلك لم تسيطر عليها أمة أخرى؛ لطبيعتها القاحلة، إلا ما كان من أطرافها القريبة منهم.

قبائل العرب

  • وقد تعددت قبائل العرب من العرب البائدة، والعاربة، والمستعربة، وكان العرب أقواماً متفرقين منهم الملوك ورؤساء القبائل والعشائر.
  • وكان لقريش بين هؤلاء موقع التشريف والتقديم؛ لما عنوا به من بيت الله الحرام، مقصد الحجاج في كل عام.

الأديان

  • وكان العرب يدينون بدين إبراهيم عليه السلام قبل دخول الأصنام على يد عمرو بن لحي الخزاعي، فأشركوا بالله.
  • ووجدت مع ذلك اليهودية والنصرانية والمجوسية والصابئية.

الحالة الاجتماعية

  • كانت حالة المرأة فيها ظلم كبير لها، فانتشر التعدد إلى غير مسمىً، وكذلك الزنا، ووأد البنات خشية العار والفقر.
  • ومع ذلك إذا كانت المرأة شريفة في قومها، كانت تقام دونها الحروب وتراق الدماء.
  • وكان العرب يحيون العصبية القبلية، وتقوم من أجلها الحروب ذات السنين الطوال، فكانت الحالة الاجتماعية في الحضيض مع التفكك بين القبائل بما لا تقوم معه دولة.

الحالة الاقتصادية

تبعت الحالة الاجتماعية، فكانت التجارة أكبر وسيلة عيش لهم، وكانوا بعيدين عن الصناعات المتقدمة إلا ما كان في أطراف شبه الجزيرة محك التلاقي مع الفرس والروم.

الأخلاق

رغم الرذائل المنتشرة، فقد تميز العرب بعدد من الأخلاق الحميدة، فكان منها: الكرم،والوفاء، وعزة النفس، والعزم، والحلم والأناة، والطيبة البدوية.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: نسبه الشريف

وقد اتفق عليه أهل السير عليه إلى عدنان، واختلفوا فيما فوقه، فهو:

  • محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدرِكة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
  • وينتهي نسبه إلى إبراهيم عليه السلام إلى سام بن نوح عليه السلام إلى آدم عليه السلام.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: المولد و النشأة

المكان والزمان

ولد الرسول صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم بمكة يوم الاثنين 9 ربيع الأول الموافق 20 أو 22 من شهر أبريل سنة 571 م.

إرهاصات المولد

روي أن إرهاصات قبل البعثة وقعت عند الميلاد، ومنها:

  • سقوط 14 شرفة من إيوان كسرى.
  • خمود النار التي يعبدها المجوس.
  • انهدام الكنائس حول بحيرة ساوة.

النشأة

سماه جده عبدالمطلب محمدًا، وختنه في يومه السابع كعادة العرب، وأول من أرضعته من المراضع بعد أمه ثويبة مولاة أبي لهب.

وقد أرسله جده ليسترضع في البادية كعادة العرب، فكان مع حليمة السعدية في بني سعد، وقد رأت حليمة من بركته ما يثير العجب.

شق الصدر

وفي السنة الرابع من مولده الكريم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، واستخرج من قلبه علقةً، وقال: هذا حظ الشيطان منك، فخشيت عليه حليمة فردته إلى أمه.

موت أمه وجده

  • ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين رأت أمه أن تزور قبر أبيه عبدالله بيثرب، واصطحبا أم أيمن معهما.
  • ولكن ماتت آمنة في طريق العودة، فكفله عبدالمطلب جده.
  • فاعتنى به أحسن عناية، وقدم مكانه، ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنوات توفي جده عبدالمطلب بمكة، فكفله عمه أبو طالب.

أبو طالب

  • نهض أبو طالب بحق ابن أخيه على أكمل وجه، وضمه إلى ولده وفضله عليهم، وكان يصطحبه معه في أسفاره.
  • وقد حدثت في تلك الفترة إرهاصات أخرى تؤكد نبوته صلى الله عليه وسلم.
  • فكان استسقاء الغمام بوجهه صلى الله عليه وسلم والجو حر، ولا سحاب في السماء، وكان أن عرفه بحيرى الراهب وحذر عمه من اليهود.
  • وشهد النبي صلى الله عليه وسلم حرب الفجار بين قريش ومعهم كنانة، وبين قيس عيلان، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينبل على أعمامه ثم انتهت الحرب، بتوقيع حلف الفضول على نصرة المظلوم، وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحلف فقال: “….ما أحب أن لي به حمر النعم….”.

حياة الكدح

  • رعى النبي صلى الله عليه وسلم الغنم في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط.
  • ثم اشتغل بالتجارة، وخرج تاجرًا إلى الشام بمال خديجة لما علمت من صدقه وأمانته.
  • ولما تبينت صدق أخلاقه وشمائله بعثت إليه، فقبل الزواج منها، ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم غيرها حتى ماتت.

رجاحة عقله صلى الله عليه وسلم

ودليل ذلك ما حدث في بناء الكعبة، وتنازع الزعماء على وضع الحجر الأسود، فأشار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يضعوه على ثوبه الشريف، ويتناول كل منهم طرفًا حتى أوصلوه إلى موضعه، فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم بيده ووضعه في مكانه.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: نزول الوحي

  • اعتاد النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغه الأربعين أن يتأمل في غار حراء في شهر رمضان، وكان لا يرى الرؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
  • وفي يوم الإثنين لإحدى وعشرين خلت من رمضان ليلًا 10 أغسطس عام 610  م على الراجح نزل عليه جبريل الأمين بقول: “اقرأ”، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم خائفًا يقول:دثروني، زملوني.

فترة الوحي

  • ثم ذهب مع خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، فبشره بأن الله قد بعثه رسولًا، ومات بعدها بمدة وجيزة.
  • وظل الوحي منقطعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فبقي مهمومًا حزينًا، وهم بالتردي من فوق الجبل.
  • فكان يتبدى له جبريل يثبته ويسكن جأشه، ويقول: “يا محمد، إنك رسول الله حقًا”. 
  • ثم نزلت بعد ذلك بأيام “يا أيها المدثر. قم فأنذر…” فكانت تكليفه الرسمي بالدعوة والتبليغ، وتطبيق أوامر الله.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: الدعوة

الدعوة السرية

  • وكانت لمدة ثلاث سنوات، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم المقربين منه.
  • وفي مقدمتهم: زوجه خديجة أم المؤمنين، ومولاه زيد بن حارثة، وابن عمه علي بن أبي طالب، وصديقه أبو بكر الصديق.
  •  ثم نشط أبو بكر في الدعوة، فاستجاب له اوائل الصحابة أمثال: عثمان بن عفان، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبي عبيدة بن الجراح….
  • وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قطعًا وأصحابه، لكن لم تكن كالمفروضة بعد ذلك. 

الدعوة الجهرية

  • جاء الأمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ بني هاشم: “وأنذر عشيرتك الأقربين”، لكن تكلم أبو لهب بكلام أفسد المجلس، فلم يتم الأمر فيه.
  • ثم دعاهم ثانيةُ، فنصره أبو طالب، وخذله أبو لهب مرةً أخرى.
  • فصعد النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا، وقام بتبليغ قريش كلها، وواجهه أبو لهب بالسوء مرةً أخرى.
  • وقام النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في مجامع المشركين ونواديهم.
  • ومع اقتراب موسم الحج تشاورت قريش فيما يقولونه للعرب، وانتهوا إلى قول الوليد بن المغيرة أنه ساحر.
  • ومع ذلك فقد انتشر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بين العرب.

محاربة الدعوة

  • بعد موسم الحج اتجهت قريش إلى محاربة الدعوة بشتى الطرق، من السخرية والتحقير، وإثارة الشبهات، والحيلولة بين الناس وبين سماعهم القرآن، واضطهاد من آمن.
  • وأرسلوا وفدًا إلى أبي طالب يراجعونه فيه بالرفق واللين فلم يجبهم، ثم هددوه، ثم أرادوا أن يبادلوه بعمارة بن الوليد، فلما لم يستمع لهم قرروا اتخاذ سبيل الاعتداء.
  • فكانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبو جهل وأبو لهب، وكانت امرأة أبي لهب كذلك تؤذيه.
  • وفي ظل هذه الظروف اختار النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم لتكون مقرًا للدعوة، والالتقاء سرًا.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: الهجرة إلى الحبشة

الهجرة الأولى إلى الحبشة

  • بعد اشتداد الاعتداء على الصحابة، وضاق بهم المقام في مكة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم أن النجاشي ملك الحبشة ملك عادل لا يظلم عنده أحد.
  • فأمر المسلمين الهجرة إلى الحبشة، وكان ذلك في رجب في السنة الخامسة من النبوة.
  • فتسلل فوج من المسلمين في ظلام الليل، وأقام المسلمون في الحبشة في أحسن جوار.

الهجرة الثانية

  • وفي يوم من أيام الدعوة تلا النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم على المشركين، فسجدوا من عظمة الحق.
  • لكنهم لم يلبثوا أن عادوا إلى عنادهم، وظن المسلمون في الحبشة أن قريشًا قد أسلمت، فعادوا إلى مكة.
  • ولكنهم وجدوا غير ما سمعوا، فاشتد عليهم الأذى والتنكيل، فأرادوا العودة مرةً أخرى إلى الحبشة، وتيسر لهم ذلك رغم محاولة قريش إرجاعهم.
  • حاولت قريش إعادتهم كذلك بإرسال عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة قبل أن يسلما، ففشلا في ذلك، ورفض النجاشي طلبهم.

استمرار الدعوة

  • اشتد الاذى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة، ولكن في وسط الظلام ظهر بريق الأمل، فأسلم حمزة ثم عمر رضي الله عنهما، وعز المسلمون بإسلامهما.
  • ثم عرض المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم المال والجاه، فلم يذعن النبي صلى الله عليه وسلم لأمرهم.
  •  فعزم أبو جهل على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فحال بينه وبين ذلك جبريل، ثم ارتأى لهم أن يساوموه، فيعبدون ما يعبد ويعبد ما يعبدون، فنزلت “الكافرون”.
  • فأرادوا تحديه بإيعاز من اليهود، ولكن الله نصر عبده، وحال بينهم وبين ما يريدون.
  • ولما رأى أبو طالب شدة الأذى على النبي صلى الله عليه وسلم وخاف عليه من القتل، تعاهد مع بني هاشم خلا أبي لهب على نصرته ومنعه من قريش.

 بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: المقاطعة العامة

  • بعد ما فعله أبو طالب، ونفاذ الحيل من قريش، قرروا مقاطعة بني هاشم عقابًا لهم على حماية الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • ونصت المقاطعة على ألا يناكحوا بني هاشم، ولا يخالطوهم أو يجالسوهم، ولا يدخلوا بيوتهم، ولا يكلموهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وانحاز بنو هاشم وبنو عبدالمطلب إلا أبا لهب إلى الشعب، واشتد عليهم الحصار ثلاثة أعوام، إلا ما كان من حكيم بن حزام يرسل قمحًا.
  • ثم تم فك الحصار بعد أن قام أصحاب المروءة من قريش بالثورة على هذا الميثاق.
  • وجاء أبو طالب إلى قيش بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قد سلط الأرضة على الوثيقة فأكلتها إلا ما كتب فيها: “باسمك اللهم”.

عام الحزن

  • بعد أن مرض أبو طالب مرضًا شديدًا، واقتربت منيته دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى كلمة التوحيد، لكن منعه من ذلك أبو جهل، فمات على الشرك.
  • وبعد ذلك بمدة وجيزة ماتت خديجة أم المؤمنين، وكان لوفاة هذين الاثنين أثر بالغ الحزن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانا يمنعانه من الناس بالمال والنفس.
  • وتراكمت الأحزان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتد أذى المشركين، ولكن ظل النبي صلى الله عليه وسلم صابرًا يساعده على ذلك:
  • الإيمان بالله، وكونه قدوة المسلمين، والشعور بالمسئولية، والإيمان بالآخرة، والوحي والقرآن، والبشارات من الله.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم : دعوة القبائل

  • وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم في تلك المرحلة أولًا بالطائف، ولقي من أهلها الأذى الشديد، ثم بدأ بعرض الإسلام على القبائل.
  • فعرض على بني كلب، وبني حنيفة، وبني عامر بن صعصعة، وآمن به عدد من الأفراد كأبي ذر الغفاري، وطفيل بن عمرو الدوسي.

نفر من يثرب

في موسم الحج سنة 11 من النبوة 620 م دعا النبي صلى الله عليه وسلم ستة رجال من أهل يثرب، فآمنوا به، وواعدوه العام القابل، وهم:

  • أسعد بن زرارة.
  • عوف بن الحارث بن رفاعة بن عفراء.
  • رافع بن مالك بن العجلان.
  • قطبة بن عامر بن حديدة.
  • عقبة بن عامر بن نابي.
  • جابر بن عبدالله بن رئاب.

وحمل هؤلاء رسالة الإسلام إلى المدينة، فلم تبق دار إلا وفيها ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا العام تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين عائشة.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: الإسراء والمعراج

وقد كان في سنة 12 أو 13 من النبوة على الراجح:

  •  وقد أسري فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكبًا البراق، وصلى هناك بالأنبياء إمامًا.
  • ثم عرج به إلى السماء الدنيا ورأى آدم عليه السلام فيها، فسلم عليه، وأقر بنبوته، ورأى أرواح الأشقياء والسعداء عن شماله ويمينه.
  • ثم إلى السماء الثانية، ولقي يحيى وعيسى عليهما السلام، فسلم عليهما وأقرا بنبوته.
  • ثم إلى السماء الثالثة، فرأى يوسف عليه السلام، فسلم عليه، وأقر بنبوته.
  • ثم إلى السماء الرابعة، فرأى إدريس عليه السلام، فسلم عليه وأقر بنبوته.
  • ثم إلى السماء الخامسة، فرأى هارون عليه السلام، فسلم عليه وأقر بنبوته.
  • ثم إلى المساء السادية، فرأى موسى عليه السلام، فسلم عليه، وأقر بنبوته.
  • ثم إلى السماء السابعة، فرأى إبراهيم عليه السلام، فسلم عليه، وأقر بنبوته.
  • ثم رفع إلى سدرة المنتهى، ورأى البيت المعمور، ثم رفع إلى رب العزة، ففرض عليه الصلاة خمسين صلاةً كل يوم.
  • فلما نزل لقي موسى عليه السلام، فأخبره أن أمته لا تطيق ذلك وأن يطلب التخفيف، حتى صارت خمسًا في العمل وخمسين في الأجر.
  • واختلفوا في الرؤية البصرية لله تعالى، والغالب أنها لم تثبت.
  • وقد رأى أشياء كثيرة، وأمورًا عديدة في هذه الرحلة، عهاد فأخبر بها قريشًا فلم يصدقوه، ولكن صدقه أبو بكر الذي سمي الصديق بذلك.

بحث عن سيرة الرسول : بيعة العقبة الأولى

جاء في الموسم التالي الذي تواعد فيه النبي صلى الله عليه وسلم مع الستة النفر من يثرب اثنا عشر رجلًا، منهم خمسة من الستة سوى جابر بن عبدالله، والباقون:

  • معاذ بن الحارث.
  • عبادة بن الصامت.
  • يزيد بن ثعلبة.
  • العباس بن عبادة.
  • أبو الهيثم بن التيهان.
  • عويم بن ساعدة.   

والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم عند العقبة، فبايعوه بيعة النساء، وبعث معهم مصعب بن عمير سفيرًا لينشر الإسلام في يثرب، فقام بتلك المهمة مع أسعد بن زرارة.

وعاد مصعب إلى مكة في العام التالي يحل بشائر النجاح البالغ للدعوة في يثرب.

بيعة العقبة الثانية

  • وكانت في موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة، وكانوا ثلاثًا وسبعين رجلًا وامرأتان من أهل يثرب.
  • وقابلهم النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس الذي أخبرهم بخطورة الأمر ليستوثق لابن أخيه.
  • فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم، ووعدهم بالجنة، واتخذ منهم اثني عشر رجلًا ليكونوا نقباء على قومهم.
  • واكتشف هذه المعاهدة شيطان العقبة، فصاح لينبه المشركين، فانصرف القوم إلى رحالهم، وسارع المشركون إلى مطاردتهم بعد أن تيقنوا الخبر لكن بعد فوات الأوان.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: الهجرة

  • أذن النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين الهجرة إلى وطنهم الجديد.
  • فكان من أوائل المهاجرين أبو سلمة.
  • وهاجر كذلك عمر بن الخطاب مع عياش بن أبي ربيعة.
  • وهاجر صهيب الرومي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دار الندوة

  • لما رأى المشركون هجرة المسلمين خافوا أن يقوموا بتأسيس دولة تنهي سيادتهم بعد ذلك
  • فأجمعوا أمرهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، وأشار عليهم أبو جهل بأن يأخذ شاب من كل قبيلة سيفه، ويعمدون إلى قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتفرق دمه بين القبائل.
  • ووافق برلمان مكة على هذا الاقتراح الخبيث بعد أن صدق عليه إبليس الذي أتاهم في صورة شيخ نجدي.

الخروج من مكة

  • أوحى الله تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أزمعت قريش عليه، وأخبره جبريل بأن الله تعالى قد أذن له في الخروج.
  • ثم أخبر أبا بكر بإذن الله له، فسأله الصحبة، فقال: “نعم”.
  • قضى المشركون نهارهم في إعداد الخطة لقتل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم اتجهوا لحصار الباب.
  • ظن المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النائم في الفراش، بينما كان النائم علي بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وغادر النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أعمى الله أبصار المشركين عنه، ولم يدركوا ذلك حتى طلوع الصبح.
  • غادر النبي صلى الله عليه وسلم بيته في ليلة 27 من شهر صفر سنة 14 من النبوة الموافق 12 أو 13 سبتمبر سنة 622 م.
  • وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق نحو غار ثور في الطريق الأخرى غير طريق المدينة، وأراد بذلك أن يعمي على المشركين طريقه.
  • فدخل أبو بكر الغار ونظفه حتى يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكمنا في الغار ثلاث ليالٍ، ووصل المطاردون إلى الغار لكن الله أعماهم عن رسوله صلى الله عليه وسلم.
  • وبعد أن خمدت نار الطلب، تهيأ النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه للخروج من الغار إلى المدينة، وتبعهما سراقة بن مالك، ولكنه بعد ذلك أخذ يخذل الناس عنهم.
  • ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولذلك سميت من هذا اليوم باسم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل دار أبي أيوب الأنصاري.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: العهد المدني

بناء مجتمع جديد

  • وكان ذلك من خلال بناء المسجد النبوي، فكان مكان العبادة والسياسة، والمنتدى والملتقى.
  • ثم آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين الأنصار، في حب لم يتكرر في التاريخ كله.
  • وعقد بعد ذلك ميثاق التحالف الإسلامي الذي ينص على أن المؤمنين أمة واحدة.
  • وعقد المعاهدة مع اليهود، وبذلك صارت المدينة يحكمها الإسلام، وترفرف عليها راية التوحيد.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: الغزوات و السرايا

أذن الله تعالى لرسوله بالقتال بعد استفزاز مشركي قريش و طلبهم تسليم النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين، بالإضافة إلى صدهم الحجاج من المسلمين عن بيت الله الحرام.

وبذلك قامت الغزوات التي شارك النبي صلى الله عليه وسلم فيها، والسرايا التي لم يشارك فيها.

الغزوات والسرايا قبل بدر

  • سرية سيف البحر: رمضان 1 هـ، المسلمون بقيادة حمزة، والمشركون بقيادة أبي جهل، وحجز بينهما مجدي بن عمرو الجهني حليف الفريقين، ولم يحدث قتال.
  • سرية رابغ: شوال 1 هـ، بقيادة عبيدة بن الحارث بن المطلب، ولقي أبا سفيان، وتراموا بالنبل، ولم يحدث قتال.
  • سرية الخرار: ذو القعدة 1 هـ، بقيادة سعد بن أبي وقاص، ولم يدركوا عير قريش.
  • غزوة الأبواء أو ودان: صفر 2 هـ، بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يحدث قتال، وعقد معاهدةً مع عمرو الضمري سيد بني ضمرة.
  • غزوة بواط: ربيع الأول 2 هـ، بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعتراض عير لقريش، ولم يحدث قتال.
  • غزوة سفوان أو بدر الأولى: ربع الأول 2 هـ، أغار كرز بن جابر الفهري على مراعي المدينة، فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم وراءه، ولم يدركه.
  • غزوة ذي العشيرة: جمادى الأولى والآخرة 2 هـ، خرج ليقصد عيرًا لقريش ذاهبة إلى الشام، وهي العير التي كانت عند عودتها سببًا في غزوة بدر الكبرى.
  • سرية نخلة: رجب 2 هـ، وفيهم عبدالله بن جحش، وأنكر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم القتال في الشهر الحرام.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: غزوة بدر الكبرى

الوقت

رمضان 2 هـ.

سبب الغزوة

  • خروج النبي صلى الله عليه ليقصد عير قريش بقيادة أبي سفيان التي لم يدركها في ذي العشيرة.
  • فخرجت مكة بجيشها لتحمي العير، ثم بعد نجاتها قرروا حرب المسلمين.

الجيشان

  • المسلمون: 313 رجلًا، وفرسان أو فرس للزبير بن العوام والمقداد بن الأسود، وسبعين بعيرًا.
  • وكان على المهاجرين علي بن أبي طالب، وعلى الأنصار سعد بن معاذ.
  • المشركون: ألف وثلاثمائة مقاتل، ومائة فرس، وستمائة درع، وجمال كثيرة، بقيادة أبي جهل كقائد عام.

الأحداث

  • خرج جيش المسلمين ليطارد العير، لكنه لم يدركها، ولما بلغ ذلك قريش تجهزوا للخروج للدفاع عن أموالهم.
  • ولم يرض المشركون بالرجوع بعد أن نجت العير، ونزل المسلمون ببدر، وهدموا آبارها ناحية قريش بعد مشورة  الحباب بن المنذر.
  • ثم تحرك الجيشان إلى أرض المعركة، ثم بدأت المبارزة وانتصر فيها المسلمون.
  • ثم بدأ الهجوم العام، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بالنصر، فنزلت الملائكة.

النتائج

  • انتصار المسلمين.
  • الشهداء: 14 رجلًا.
  • خسائر المشركين: 70 قتيل منهم 24 من سادات قريش، و70 أسير.
  • مصرع أبي جهل.
  • نزول آيات من القرآن الكريم تتحدث عن حالة المعركة.

وفرض الصيام والزكاة في هذا العام، وكان أول عيد للمسلمين عيد الفطر بعد بدر.

النشاط العسكري بين بدر وأحد

  • غزوة بني سليم بالكدر: شوال 2 هـ، باغت النبي صلى الله عليه وسلم سليم وغطفان بعد احتشادهم لحربه، وانتصر وغنم.
  • غزوة بني قينقاع: شوال 2 هـ، بسبب كشف عورة امرأة مسلمة من يهودي منهم، مع ما كان من تحرشات من اليهود برسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم وأجلاهم.
  • غزوة السويق: ذو الحجة 2 هـ، خرج أبو سفيان وقام بالإغارة سرًا على ضواحي المدينة، فسارع النبي صلى الله عليه وسلم لمطاردته، ففر بعد أن طرح الزاد.
  • غزوة ذي أمر: صفر 3 هـ، أرادت بنو ثعلبة محارب الإغارة على المدينة، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فهربوا، وأقام بمكانهم صفرًا كله.
  • ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الصحابة لقتل كعب بن الأشرف من أشد أعداء الإسلام من يهود بني النضير في ربيع الأول 3 هـ. 
  • غزوة بحران: ربيع الآخر 3 هـ، ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم حربًا فيها، وأقام بها حتى جمادى الأولى.
  • سرية زيد بن حارثة: جمادى الآخرة 3 هـ، خرجت عير قريش بقيادة صفوان بن أمية، ونجح زيد بن حارثة ومن معه في الاستيلاء عليها وغنموا كثيرًا.

بحث عن سيرة الرسول صلى الل هعليه وسلم: غزوة أحد

الوقت

شوال 3 هـ.

سبب الغزوة

أرادت قريش أن تثأر مما أصابها على يد المسلمين في بدر وغيرها.

الجيشان

  • المسلمون: ألف مقاتل فيهم مائة دارع، وتبقى منهم سبعمائة مقاتل بعد انسحاب عبد الله بن أبي بن سلول. 
  • المشركون: ثلاثة آلاف رجل، و15 امرأة، وثلاثة آلاف بعير، ومائتا فرس، وسبعمائة درع.

الأحداث

  • تحرك جيش مكة نحو المدينة، ووصل الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدأ الاستنفار العام.
  • وتشاور النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة، فمنهم من رأى الخروج، ومنهم من رأى الدفاع، واستقر الأمر في  النهاية على الخروج.
  • وفي أثناء المسير عاد عبد الله بن أبي بثلث العسكر، وأراد إيقاع الوهن في قلوب المسلمين، وتشجيع المشركين. 
  • وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاحتماء بجبل في المكان، وأمر الرماة بالتمركز عليه، واجتهد الفريقان في تحميس الجيشين.
  • ثم بدأت المعركة، وأسفرت عن انتصار المسلمين، وهرب المشركون نحو مكة.
  • وفي هذه الأثناء عصى الرماة أمر النبي صلى الله عليه وسلم ونزلوا من أجل الغنيمة.
  • فانتهز خالد بن الوليد قائد الفرسان الفرصة، والتف حول جيش المسلمين، وصاح على المشركين، فعادوا إلى أرض المعركة.
  • وتعرض النبي صلى الله عليه وسلم لإصابات بليغة كادت تودي بحباته صلى الله عليه وسلم، حتى حماه أصحابه الكرام.
  • أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الانسحاب المنظم إلى شعب الجبل.
  • وتهيأ المشركون للانصراف بعد أن رأوا أنهم أخذوا بثأرهم. 

نتائج المعركة

  • الشهداء: سبعون أغلبهم من الأنصار.
  • استشهاد حمزة بن عبدالمطلب، والتمثيل بجثته وجثث الشهداء. 
  • قتلى المشركين: 37 قتيلًا على الراجح.
  • نزول الآيات تحكي عن الغزوة.

بين أحد والأحزاب

ثم بعد ذلك:

  • غزوة حمراء الأسد: صباح غد معركة أحد شوال 3 هـ، حتى لا يفكر المشركون في الإغارة على المدينة، وقد كان فعاد المشركون إلى مكة.
  • سرية أبي سلمة: محرم 4 هـ، مباغتة بني أسد لعمهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجرح أبو سلمة ومات لما عاد.
  • بعث عبدالله بن أنيس: محرم 4 هـ، قتل خالد بن سفيان الهذلي الذي كان يعد لقتال النبي صلى الله عليه وسلم.
  • بعث الرجيع: صفر 4 هـ، بعث النبي صلى الله عليه وسلم نفرًا من المسلمين ليعلموا قومًا من عضل وقارة أظهروا إسلامهم، فغدروا بهم وقتلوهم في الطريق.
  • بئر معونة: في نفس الشهر، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم 40 وقيل 70 رجلًا مع عامر بن مالك، فقتلهم عامر بن الطفيل ولم ينج منهم سوى رجلين تقريبًا.
  • غزوة بني النضير: ربيع الأول 4 هـ، حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم لما كان عندهم لكن  الله أوحى إليه، فخرج من عندهم وأمهلهم عشر ليالٍ ليخرجوا، فلم يفعلوا، وقاتلوا ثم سلموا.
  • غزوة نجد: ربيع الآخر أو جمادى الأولى 4 هـ، خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليؤدب الأعراب الذين قتلوا الصحابة. 
  • غزوة بدر الثانية: شعبان 4 هـ، بعد أن تواعد المشركون مع النبي صلى الله عليه على القتال في العام القابل لغزوة أحد، فخرج أبو سفيان متثاقلًا، واحتال للرجوع، فرجع الناس ولم يعارضوا ذلك الرأي، وبقي المسلمون في بدر ثمانية أيام فزادت هيبتهم.
  • غزوة دومة الجندل: ربيع الأول 5 هـ، وأغار على قبائل دومة الجندل قطاع الطرق، وفر أهل دومة الجندل.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: غزوة الأحزاب أو الخندق

الوقت

شوال 5 هـ على الراجح.

سبب الغزوة

أرادت قريش والأعراب تصويب ضربة قاتلة للمسلمين، بعد تحريض اليهود لهم على ذلك.

الجيشان

  • المسلمون:
  • المشركون: أربعة آلاف رجل من قريش، ثم انضم إليهم الأعراب، فصار الجيش 10 آلاف رجل.

الأحداث

  • بعد وصول الأخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتحرك ذلك الجيش العرمرم نحو المدينة تسشتار أصحابه.
  • وأخذ بمشورة سلمان الفارسي بإقامة خندق حول المدينة.
  • ولما قدم المشركون على المدينة حاصروها، وحاول فرسانهم اقتحام الخندق، ولكن كان مصير تلك المحاولات الفشل.
  • نقض بنو قريظة العهد بمساعدتهم جيش المشركين، واشتراكهم في العمليات الحربية، والإمدادات.
  • ثم انخذل الأعداء بأمر الله على يد نعيم بن مسعود الذي أوقع بين الفريقين.

النتائج

  • الشهداء: ستة.
  • قتلى المشركين: عشرة.
  • كانت آخر معركة يقوم فيها المشركون بغزو المدينة.

غزوة بني قريظة

  • في ذي القعدة 5 هـ.
  • بعد أن رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحزاب جاء إليه جبريل بالمسير إلى بني قريظة.
  • وتحرك المسلمون أرسالًا إلى حصون بني قريظة، وقذف الله في قلوب اليهود الرعب، فاستسلموا.
  • وحكم فيهم سعد بن معاذ بقتل الرجال وسبي الذرية، وتقسيم الأموال.
  • فغنم المسلمون منهم 1500 سيف، و2000 رمح، و300 درع، و500 ترس، ودرع من جلد.
  • ونزلت الآيات في غزوة الأحزاب وبني قريظة.

النشاط العسكري بعد غزوة الأحزاب إلى صلح الحديبية  

ثم بعد ذلك حدثت العديد من الغزوات حتى صلح الحديبية، وكان منها:

  • مقتل سلام بن أبي الحقيق اليهودي: ذي القعدة او ذي الحجة 5 هـ، الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين.
  • سرية محمد بن مسلمة: محرم 6 هـ، وأغار على بني بكر فهربوا.
  • غزوة بني لحيان: ربيع الأول أو جمادى الأولى 6 هـ، وهم الذين غدروا بأصحاب الرجيع، فهربوا إلى رؤوس الجبال.
  • سرية عكاشة بن محصن: ربيع الأول او الآخر 6 هـ، خرج إلى الغمر، وغنم وعاد.
  • سرية محمد بن مسلمة: ربيع الأول أو الآخر 6 هـ، إلى ذي القصة، ولكنهم كمنوا لهم، فاستشهدوا إلا محمد بن مسلمة.
  • سرية أبي عبيدة بن الجراح: ربيع الآخر 6 هـ، إلى ذي القصة، فهربوا إلى الحبال، وغنم المسلمون.
  • سرية زيد بن حارثة: ربيع الآخر 6 هـ، إلى الجموم، فغنم المسلمون.
  • سرية زيد بن حارثة: جمادى الأولى 6 هـ، إلى العيص، وغنم المسلمون فيها اموالًا لقريش.
  • سرية زيد بن حارثة: جمادى الآخر 6 هـ، إلى الطرق بني ثعلبة، فهربوا وغنم المسلمون.
  • سرية زيد بن حارثة: رجب 6 هـ، إلى وادي القرى، فهجموا عليهم وأفلت ثلاثة منهم زيد.
  • سرية الخبط: أبو عبيدة بن الجراح قبل الحديبية على الصواب، حيث ترصدوا عيرًا لقريش.

غزوة بني المصطلق وما بعدها من سرايا

  • غزوة بني المصطلق أو المريسيع: شعبان 5 أو 6 هـ، بعد تأكيد خبر استعدادهم لمحاربة المسلمين، وانتصر المسلمون وغنموا، وحدث في هذه الغزوة حديث المنافقين “ليخرجن الأعز منها الأذل”، و حديث الإفك.
  • سرية عبدالرحمن بن عوف إلى ديار بني كلب: شعبان 6 هـ، وقد أسلم القوم وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ ملكهم.
  • سرية علي بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر بفدك: شعبان 6 هـ، فأغار عليهم لما وصل من خبر نيتهم إمداد اليهود.
  • سرية أبي بكر الصديق أو زيد بن حارثة إلى وادي القرى: رمضان 6 هـ، لما أرادوا اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، وانتصر المسلمون وغنموا.
  • سرية كرز بن جابر الفهري إلى العرنيين: شوال 6 هـ، لما أظهروا الإسلام، وأقاموا بمراعي المدينة ثم قتلوا الراعي واستاقوا الإبل، فقتلوا.
  • سرية عمرو بن أمية الضمري مع سلمة بن أبي سلمة: شوال 6 هـ، لاغتيال أبي سفيان بعد أن أرسل أبو سفيان من يغتال النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لم تنجح العملية.

 بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: صلح الحديبية     

الوقت

ذو القعدة 6 هـ.

الأحداث

  • رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام أنه قد دخل مع أصحابه المسجد الحرام، وأخذ مفتاح الكعبة، وطاف واعتمر.
  • وبالفعل تجهز للسفر، ولم يخرج بسلاح إلا سلاح المسافر، وتحرك في اتجاه مكة.
  • وحاول المشركون أن يصدوه عن ذلك لما سمعوا بخروجه، وبعثوا خالدًا بالفرسان.
  • فخالف النبي صلى الله عليه وسلم طريق خالد، ونزل بثنية المرار بعد أن بركت القصواء.
  • وتوسط بين قريش والنبي صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء الخزاعي، فلم يتوصل إلى حل.
  • ثم بعثت قريش رسلها: الحليس بن حلقمة، وعروة بن مسعود الثقفي، فلم يتغير شيء.
  • ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رسولًا إلى قريش، وأشيع مقتله.
  • فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان من المسلمين.
  • لما عرفت قريش بالموقف أرسلت سهيل بن عمرو لعقد الصلح.
  • وينص الصلح على الرجوع ذلك العام دون عمرة، والصلح عشر سنين، وسلامة التحالف مع أحد الفريقين، ورد من أتى مسلمًا بغير إذن.
  • وكان أن حزن المسلمون لهذه الشروط التي ظاهرها الإجحاف وباطنها النصر.
  • وكان من أتى مسلمًا يخرج مع أبي بصير إلى سيف البحر ويغيرون على عير قريش، فتنازات قريش عن هذا الشرط.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: مكاتبة الملوك والأمراء

  • في أواخر السنة السادسة كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام.
  • فكتب إلى النجاشي ملك الحبشة، فرد ردًا جميلًا وأسلم.
  • وأرسل إلى المقوقس في مصر،فرد ردًا جميلًا وأرسل الهدايا، ولم يسلم.
  • ثم أرسل إلى كسرى فارس، فمزق الكتاب.
  • أما هرقل قيصر الروم، فقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسلم خوفًا على ملكه.
  • ثم أرسل إلى المنذر بن ساوي حاكم البحرين، فآمن من قومه من آمن.
  • ثم أرسل إلى هوذة بن علي صاحب اليمامة، فسأل أن يشرك في الأمر، فلم يوافق الرسول صلى الله عليه وسلم.
  •  ثم أرسل إلى ملك عمان، فأجاب إلى الإسلام هو وأخوه، والغالب أن ذلك البعث كان بعد فتح مكة.

ثم بعد صلح الحديبية حدثت غزوة الغابة أو ذي قرد:

  • وذلك بعد أن أغار عبد الرحمن الفزاري على إبل لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • فاستردها سلمة بن الأكوع وحده، ولحق به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون.

بحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم: غزوة خيبر 

الوقت

محرم 7 هـ.

سبب الغزوة

  • كانت خيبر وكر المؤامرات والدسائس على المسلمين.
  • وكان أهلها من اليهود هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين. 
  • وكانوا هم من أثار بني قريظة على الخيانة.

عدد الجيش

كان جيش المسلمين مكونًا من 1400 رجل.

الأحداث

  • خرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية بشهر وقليل إلى خيبر.
  • فبعث المنافقون إلى يهود خيبر بأن محمدًا قد قصد قصدكم، فخذوا حذركم، وحمسوهم للقتال.
  •  وكانت غطفان على نية إمداد خيبر، لكنهم ظنوا أن المسلمين قد أغاروا عليهم، فعادوا.
  • وبات المسلمون في الليلة الأخيرة من القتال بجوار خيبر لا يشعرون بهم.
  • فرأوهم في الصباح وهم يخرجون لمشاغلهم، فتحصنوا بحصونهم.
  • وأشار الحباب بن المنذر بخير مكان لمعسكر المسلمين غير مكشوف للأعداء.
  • وبدأ المسلمون الهجوم، ففتحوا حصن الناعم الذي قاوم أهله مقومةً شديدة، وقتل علي بطل اليهود مرحب.
  • ثم حصن الصعب ثاني أقوى الحصون، وأكثرها طعامًا وغنيمة، ففتح على يد الصعب بن معاذ.
  • ثم قلعة الزبير، وافتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • ثم قلعة أبي وحصن النزار، وبذلك فتح نصف خيبر.
  • ولم يلق المسلمون جهدًا يذكر في النصف الثاني، واستسلم اليهود على الخروج بذراريهم ويتركون المال والأرض.
  • وغنم المسلمون من هذه الغزوة كثيرًا، وفيها أتى جعفر بن أبي طالب والأشعريين.
  • وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بصفية بنت حيي بن أخطب.
  • وفي أعقاب خيبر الغزوة، كانت محاولة قتل النبي صلى الله عليه وسلم بالشاة المسمومة.

النتائج

  • استشهد من المسلمين 16 رجلًا.
  • وبلغ قتلى اليهود 93 رجلًا.
  •  وغنم المسلمون كثيرًا من خيبر.
  • وصالح النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أهلها على زراعتها على أن لهم النصف من كل زرع وثمر.
  • ومر النبي صلى الله عليه وسلم على وادي القرى، ففتحها عنوة، وعامل أهلها كما عامل أهل خيبر.
  • ثم بعث يهود تيماء بعد تلك الأخبار يعرضون الاستسلام.
  • وفي أثناء خيبر كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث أبان بن سعيد في سرية لنجد، لإرهاب الأعراب حتى لا يستغلوا غياب المسلمين ويهاجموا المدينة، وقد أدى أبان مهمته، واستكمل مع المسلمين فتح خيبر.

السرايا والغزوات بعد خيبر

  • غزوة ذات الرقاع: ربيع الاول 7 هـ، لتأديب أهل نجد بعد اجتماع قوم منهم للهجوم على المسلمين، وقد نجحت المهمة.
  • سرية غالب بن عبد الله الليثي: صفر أو ربيع الأول 7 هـ، إلى بني الملوح لأخذ ثأر بشير بن سويد، وقد غنم المسلمون وعادوا سالمين.
  • سرية حسمى: جمادى الثانية 7 هـ.
  • سرية عمر بن الخطاب إلى تربة: شعبان 7 هـ، وهربت هوازن لما عرفوا بذلك.
  • سرية بشير بن سعد إلى بني مرة بفدك: شعبان 7 هـ، وقد قتلوا جميعًا إلا بشير الذي عاد جريحًا.
  • سرية غالب بن عبدالله الليثي: رمضان 7 هـ، إلى بني عوال وعبد بن ثعلبة، وغنم المسلمون منهم.
  • سرية عبدالله بن رواحة إلى خيبر: شوال 7 هـ، بعد أن كانت غطفان قد اجتمعت لحرب المسلمين، ونجحت السرية.
  • سرية بشير بن سعد الانصاري إلى يمن وجبار: شوال 7 هـ، إلى غطفان ومن تجمع للإغارة على المدينة، وقد هربوا وغنم المسلمون.
  • سرية أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة: 7 هـ قبل عمرة القضاء، وكان المسلمون ثلاثة، فقتلوا رئيس قيس الذي اجتمع بهم لحرب المسلمين، وغنم المسلمون منهم بعد أن فر القوم مذعورين. 

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: عمرة القضاء

  • خرج كل من شهد الحديبية في ذي القعدة لأداء عمرة القضاء عن العام الفائت إلا من استشهد، فكان المسلمون ألفين سوى النساء والصبيان.
  • ودخل النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته القصواء، وخرج المشركون من مكة إلى جبل قعيقعان.
  • وطاف النبي صلى الله عليه وسلم ونحر وسعى، وأقام بمكة ثلاثًا.
  • وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث.

وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه العمرة عدة سرايا:

  • سرية ابن أبي العوجاء: ذو الحجة 7 هـ، إلى بني سليم يدعوهم إلى الإسلام فأبوا وقاتلوا، وانتصر المسلمون.
  • سرية غالب بن عبدالله إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك: صفر 8 هـ، فغنموا وقتلوا.
  • سرية ذات أطلح: ربيع الأول 8 هـ، لتفريق جمع قضاعة للحرب، واستشهدوا جميعًا إلا واحدًا.
  • سرية ذات عرق إلى بني هوازن: ربيع الأول 8 هـ، بعد أن أمدوا الأعداء مرةً أخرى، فغنموا نعمًا.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: معركة مؤتة

الوقت

جمادى الأولى 8 هـ.

سبب المعركة

قتل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من عامل قيصر شرحبيل بن عمرو الغساني.

الأحداث

  • جهز النبي صلى الله عليه وسلم 3 آلاف رجل، وخرج معهم وودعهم حتى ثنية الوداع.
  • نزل المسلمون معان، ووصلتهم الأخبار أن جيش الروم قد بلغ عدده مائتي ألف مقاتل نصفهم من قبائل البدو.
  • واستقر الأمر على القتال والنصر أو الشهادة.
  • وبدأ القتال، فأخذ راية القيادة زيد بن حارثة، فقاتل قتال الأبطال حتى قتل.
  • وكذلك فعل جعفر بن أبي طالب، وعبدالله بن رواحة، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد.
  • وقد نجح خالد في الصمود أمام الروم، ثم أراد القيام بمكيدة حربية لتخليص المسلمين دون هزيمة.
  • فلما أصبح اليوم الثاني غير أوضاع الجيش، عبأه من جديد، وغير تشكيلاته، فظن الروم أنه قد جاءهم المدد.
  • فانسحب خالد بالمسلمين رويدً رويدًا، ولم يتبعه الروم ظنًا منهم أنها مكيدة لجذبهم إلى الصحراء.

النتائج

  • استشهد من المسلمين 12 رجلًأ، وقتل من الروم كثير.
  • وكان للمعركة أثر كبير على سمعة المسلمين، ورفعت مكانتهم العسكرية في قلوب العرب والعالم.

وبعد مؤتة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية ذات السلاسل لتأديب العرب الذي انضموا إلى الروم، فنجح عمرة بن العاص في ذلك، وكان ذلك في جمادى الآخرة 8 هـ.

ثم بعث سرية أبي قتادة إلى خضرة في شعبان 8 هـ، إلى بني غطفان المحتشدين في نجد، فقتل منهم وسبى وغنم.

بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: فتح مكة

الوقت 

رمضان 8 هـ

سبب الغزوة

  • كانت خزاعة قد دخلت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم، ودخلت بكر في حلف قريش. 
  • أرادت بكر اغتنام الفرصة والاخذ بالثأر من خزاعة وهم غير مستعدين، وقالت معهم رجال من قريش.
  • فأخبرت خزاعة النبي صلى الله عليه وسلم بما وقع من بكر وقريش، فأعد العدة لهم.

الأحداث

  • قررت قريش بعد أن احست بغدرها أن تبعث أبا سفيان ليجد العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم.
  • ثم دخل أبو سفيان المدينة على ابنته أم حبيبة، فأعرضت عنه.
  • فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه، فلم يرد عليه.
  • فأتى أبا بكر وعمر ليتوسطا له فلم يفعلا.
  • ثم دخل على علي وعنده فاطمة والحسن، فلم يلق ما يريد، فعاد إلى قريش. 
  • تجهز النبي صلى الله عليه وسلم للقتال، وأمر المسلمين بالجهاز.
  • وأراد التعمية على قريش، فدعا بذلك، وتخذ الإجراءات في سبيله.
  • فأرسل سريةً إلى بطن إضم، ليظنوا أنه متوجه إلى هناك، ثم اتجه إلى مكة ولحفته السرية.
  • وكان حاطب بن أبي بلتعة قد بعث بأمر الجيش إلى مكة، فانكشف غفر الله له.
  • بعد تحرك الجيش نحو مكة لقي النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس الذي أتى مهاجرًا مسلمًا، وكان آخر المهاجرين.
  • ولقي ابن عمه أبو سفيان بن الحارث وابن عمته عبدالله بن أبي أمية، وكانا  يؤذيانه، فأعرض عنهما، ثم عفا.

نزول الجيش

  • نزل الجيش بمر الظهران، ولقي العباس أبا سفيان الذي كان قد أتى مرةً أخرى لتجديد الصلح.
  • فأردفه العباس بغلته، ودخل به على الرسول صلى الله عليه وسلم، فأسلم أبو سفيان.
  • غادر جيش المسلمين إلى مكة، فدخل أبو سفيان عليهم يحثهم على النجاة قائلًا: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل البيت فهو آمن، ومن دخل داره فهو آمن.
  • ولم يلق المسلمون سوى بعض المناوشات مع كتيبة خالد، ولم يقتل من المسلمين سوى رجلين.
  • دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام وطهره من الأصنام، وأقبل إلى الحجر الأسود، وطاف، وصلى بالكعبة.
  • ثم خطب في قريش وعفا عنهم بقوله الشهير: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
  • وجعل مفتاح البيت في أهل عثمان بن طلحة، ولم ينزعه منهم.
  • ثم أذن بلال على الكعبة، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفتح أو الشكر.
  • وأهدر دم بعض مجرمي قريش، وقد أسلم بعضهم وقتل البعض.
  • وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم البيعة ممن أسلم من الرجال والنساء.
  • وأقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة يرشد الناس، ويكسر الأوثان.

السرايا والبعوث بعد فتح مكة

بعد اطمئنان النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، أرسل:

  • خالد بن الوليد ليكسر العزى في نخلة.
  • وبعث عمرو بن العاص إلى واع ليهدمه برهاط.
  • وبعث سعيد بن زيد الأشهلي إلى مناة.
  •  وأرسل خالدًا إلى بني جذيمة يدعوهم إلى الإسلام، فقالوا: صبأنا، فقتلهم خالد، وقد بريء النبي صلى الله عليه وسلم من فعله.

غزوة حنين

الوقت

شوال 8 هـ.

سبب الغزوة

بعد فتح مكة أسلمت القبائل العربية إلا المتغطرسة منها، فاجتمعت هوازن وثقيف وبعض البطون لقتال المسلمين.

الأحداث

  • نزل قائدهم العام مالك بن عوف بأوطاس، وساق مع الناس المال و النساء والذرية ليحمسهم.
  • خالفه في ذلك دريد بن الصمة بخبرته الكبيرة، ولكن رفض طلبه.
  • وخر النبي صلى الله عليه وسلم في جيش بلغ عدده 12 ألف مقاتل.
  • عندئذ قال المسلمون لن نغلب اليوم من قلة.
  • بوغت الجيش المسلم بكمين أعدته القبائل، فهرب المسلمون راجعين، وكانت هزيمةً منكرة.
  • عند ذلك حمس النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائلًا: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبدالمطلب.
  • ونادى العباس عليهم بأعلى صوته، فعاد المسلمون، واشتد القتال.
  • وانتصر المسلمون نصرًا مؤزرًا، وغنموا مغانم كثيرة.
  • ثم هربت بعض الجموع من المشركين إلى الطائف، فسار إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيما عرف بغزوة الطائف، وظل يحاصرهم ثم ترك حصارهم.
  • ثم قسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم على المؤلفة قلوبهم.
  • فوجد الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرضاهم بأن يعود معهم، فرضوا.
  • ثم قدم وفد هوازن مسلمًا، واستشفعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من المؤمنين في رد السبي، فردهم المسلمون.
  • ثم أهل النبي صلى الله عليه وسلم معتمرًا، ثم عاد إلى المدينة في ذي القعدة 8 هـ.

آخر البعوث والسرايا

بعث النبي صلى الله عليه وسلم عدة سرايا ليسود الأمن في الجزيرة:

  • سرية عيينة بن حصن الفزاري: محرم 9 هـ إلى تميم بعد أن أغروا القبائل ومنعوا الجزية.
  • سرية قطبة بن عامر إلى خثعم: صفر 9 هـ واستشهد البعض، وغنم المسلمون.
  • سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب: ربيع الأول 9 هـ، دعاهم إلى الإسلام فأبوا وقاتلوا، فهزمهم المسلمون
  • سرية علقمة بن مجزر: ربيع الآخر 9 هـ إلى سواحل جدة، لقرصنة بعض رجال الحبشة هناك، فهربوا لما سمعوا بذلك.
  • سرية علي بن أبي طالب إلى صنم لطيء: ربيع الأول 9 هـ، وغنم المسلمون.

غزوة تبوك

الوقت

رجب 9 هـ

سبب الغزوة

أخذ قيصر يهيء جيشه ليحارب المسلمين بعد ما حدث في مؤتة، فقرر النبي صلى الله عليه وسلم الخروج إليهم حفاظًا على سمعة المسلمين.

الأحداث

  • أعلن النبي صلى الله عليه وسلم التجهز للخروج إلى خيبر على غير عادته في إخفاء مكان ذهابه.
  • تسابق المسلمون في تجهيز جيش العسرة، وبذل الكل ما استطاع في سبيل ذلك.
  • تحرك الجيش وقطع الصحراء القاحلة في الحر حتى نزل بتبوك وعسكر هناك.
  • خطب النبي صلى الله عليه وسلم في الجيش.
  • ولما سمع الرومان بمجيء المسلمين لم يجترئوا على التقدم واللقاء، بل تفرقوا في البلاد.
  • وتوسعت بذلك حدود الدولة الإسلامية حتى صارت على حدود الرومان مباشرةً.
  • رجع الجيش إلى المدينة، وكفى الله المؤمنين القتال، وحاول بعض المنافقين قتل الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن باءت محاولتهم بالفشل.
  • وكان لهذه الغزوة أثر كبير من الناحية العسكرية، ومن ناحية كشف المنافقين ممن تخلف إلى الثلاثة الذين تاب الله عليهم.

ما بعد تبوك

حدثت بعض الأحداث الهامة، منها:

  • وقوع اللعان بين عويمر العجلاني وامرأته.
  • رجم المرأة الغامدية.
  • وفاة النجاشي، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه صلاة الغائب.
  • وفاة أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
  • موت رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول.
  • حج أبي بكر بالناس.
  • وكان كل ذلك في سنة 9 هـ.

الوفود

جاءت الوفود تدخل دين الله أفواجًا، وهي:

  • وفد عبدالقيس.
  • وفد دوس.
  • رسول فروة بن عمرو الجذامي: قائد عربي للروم أسلم فقتله الروم.
  • وفد صداء.
  • قدوم كعب بن زهير بن أبي سلمى.   
  • وفد عذرة.
  • وفد بلي.
  • وفد ثقيف.
  • رسالة ملوك اليمن: وقد بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل، وأبا موسى الأشعري.
  • وفد همدان.
  • وفد بني فزارة.
  • وفد نجران.
  • وفد بني حنيفة.
  • وفد بني عامر بن صعصعة.
  • وفد تجيب.
  • وفد طييء.

 حجة الوداع

  • أعلن النبي صلى الله عليه وسلم قصده الحج هذا العام.
  • فقدم المدينة كثير من الناس يريدون الخروج معه.
  • تهيأ النبي صلى الله عليه وسلم للخروج لخمس بقين من ذي القعدة.
  • فترجل وادهن ولبس إزاره ورداءه وقلد بدنه، وانطلق بعد الظهر حتى بلغ ذا الحليفة قبل أن يصلي العصر، فصلاها ركعتين، وبات هناك.
  • قبل أن يصلي الظهر اغتسل، وتطيب، ثم لبس إحرامه، وأهل بالحج والعمرة وقرن.
  • ثم واصل إلى مكة حتى دخلها لأربع خلون من ذي الحجة.
  • ثم طاف وسعى ولم يحل؛ لأنه كان مقرنًا، ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون، ولم يعد إلى الطواف غير طواف الحج.
  • وأمر من كان معه هدي بأن يحل، ثم توجه إلى منى في يوم التروية، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
  • ثم لما طلعت الشمس أتى عرفة، وأتى بطن الوادي.
  • ثم خطب في الناس، وقدبلغ عددهم 124 أو 144 ألفًا من الناس، وكانت تلك خطبته الشهيرة.
  • ثم صلى الظهر بالناس، ثم صلى العصر، واستقبل القبلة حتى غابت الشمس.
  • ثم أتى المزدلفة، فصلى المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ثم اضطجع حتى الفجر، فصلى الصبح بأذان وإقامة.
  • ثم دفع من المزدلفة إلى منى قبل أن تطلع الشمس، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى.
  • فرمى الجمرات، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر 63 بدنة بيده، ونحر علي 37 بدنة، فتمت مائة.
  • ثم ركب وأفاض إلى البيت، وصلى الظهر بمكة.
  • وخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى، وأعاد فيها بعض ما ألقاه بالأمس.
  • وأقام أيام التشريق بمنى يؤدي المناسك ويعلم الشرائع، ويذكر الله، ويقيم سنن الهدى من ملة إبراهيم، ويمحو آثار الشرك ومعالمها.
  • وخطب في بعض أيام التشريق أيضًا.
  • وفي يوم النفر 13 ذو الحجة نفر النبي صلى الله عليه وسلم من منى.
  • ونزل بخيف بني كنانة من الأبطح وأقام بقية يومه هناك وليلته.
  • ثم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ورقد رقدةً.
  • ثم ركب إلى البيت، فطاف طواف الوداع.
  • ثم حث الركاب إلى المدينة المنورة. 

بعث أسامة

  • بعد أن رأى النبي صلى الله عليه وسلم  كبرياء الروم وما فعلته مع قائدها الذي أسلم، قرر أن يجهز جيشًا كبيرًا.
  • وكان ذلك في صفر 11 هـ، وأمر عليه أسامة بن زيد بن حارثة. 
  • وأمره أن يوطىء الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين.
  • واستصغر الناس أسامة، فأن بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم انتدب الناس يلتفون حوله.
  • لكن وصلت أخبار مقلقة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفذ البعث في عهد أبي بكر.

وفاة الرسول

  • اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في آخر رمضان له عشرين يومًا على غير عادته التي كانت عشرًا.
  • وفي صفر 11 هـ، خرج فصلى على شهداء أحد، وخرج إلى البقيع، فاستغفر لهم.
  • وفي آخر صفر بدأ المرض يلحقه، فأخذه الصداع في رأسه وهو راجع من جنازة بالبقيع.
  • ثم ارتفعت حرارته، وقد صلى بالناس وهو مريض 11 يومًا، وكان مرضه 13 أو 14 يومًا.
  • ثم اشتد به المرض، فأذن له أزواجه بالمبيت عند عائشة، فقضى عندها آخر أسبوع من حياته.
  • وقبل الوفاة بخمسة أيام، طلب منهم أن يصبوا عليه سبع قرب من من آبار شتى، فأحس بخفة وخرج للناس.
  • فدخل المجلس، وجلس آخر مجلس له، وحمد الله وأثنى عليه.
  • وطلب من الناس ألا يتخذوا من قبره مسجدًا، وعرض نفسه للقصاص.
  • ثم صلى الظهر، وعاد إلى المنبر، وأوصى بالمودة، وأوصى بالأنصار.
  • ثم اشتد به الوجع في اليوم التالي، وأوصى بإخراج اليهود والنصارى من الجزيرة، وإجازة الوفود. 
  • ثم قبل الوفاة بأربعة أيام في صلاة العشاء أراد أن يصلي بالناس فأغمي عليه عدة مرات، فأرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس.
  • ثم قبل يوم أو يومين وجد في نفسه خفة، فخرج وصلى الظهر بجانب أبي بكر.
  • ثم قبل يوم أعتق غلمانه، وتصدق ما عنده، ووهب أسلحته.

آخر يوم

  • وفي آخر يوم نظر إلى المسلمين وهم يصلون الفجر وكشف الستر، ففرحوا به، فأشار إليهم أن يتموا صلاتهم.
  • ولم يأت على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة أخرى.
  • وكان انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11 هـ، وقد تم له 63 سنة وأربعة أيام.
  • وأظلمت المدينة على أهلها، وقال عمر أن من قال بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات قطعت عنقه.
  • ثم دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقبله وبكى، ثم خرج إلى الناس قائلًا: من كان بعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
  • وقبل تجهيز الجسد الشريف اختلفوا في أمر الخلافة في سقيفة بني ساعدة، وفي النهاية اتفقوا على أبي بكر.
  •  وتم التجهيز في ليل الثلاثاء مع الصبح، وغسله العباس، وابناه الفضل وقثم، وعلي، وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولى من غير أن يجردوه من ثيابه.
  • وغسل ثلاث مرات بماء ودر، وكفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض ليس فيها قميص ولا عمامة.
  • واختلفوا في موضع دفنه، فقال أبو بكر بالدفن في موضع الوفاة كسلف الأنبياء.
  • فحفر أبو طلحة تحت فراشه قبرًا جعله لحدًا.
  • ودخل الناس الحجرة يصلون عليه أرسالًا عشرًا عشرًا، وتم الدفن في آخر ليل الأربعاء.

خاتمة

إن السيرة النبوية العطرة لتعمل في النفس المؤمنة عمل القلب من الجسد، ورقيبة عليها رقابة الضمير من العقل، فقد كانت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مثاليةً لتناسب جميع البشر بمختلف طبقاتهم، وبتباين أزمنتهم وتباعدها، فقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن الكتاب الباقي إلى يوم الدين.

كان ذلك بحث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وإليكم صفات الرسول صلى الله عليه وسلم. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.

المصدر:

الرحيق المختوم – صفي الرحمن المباركفوري – بتصرف.

ويمكنكم الاطلاع على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم باللغة الإنجليزية، وتخبرونا عن رأيكم فيها.