الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن توحيد الاسماء والصفات شامل

بواسطة: نشر في: 16 نوفمبر، 2019
mosoah
بحث عن توحيد الاسماء والصفات

تقدم موسوعة بحث عن توحيد الاسماء و الصفات حيث يتعين على كل مسلم مؤمن أن يُقر و يعترف قولاً و يقيناً بأسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العلى، وأنها منسوبة إليه وحده سبحانه دون غيره من سائر المخلوقات على ذلك الكون.

وعد الله تعالى عباده المتقين الحافظين لأسمائه الحسنى داعين الله عز وجل بها في قضاء حوائجهم قبول دعائهم في الدنيا، والمنزلة العالية من الجنة في الآخرة، وقد قال تعالى في سورة الأعراف الآية 180 (وَ لِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

بحث عن توحيد الاسماء والصفات

مقدمة عن اسماء الله الحسنى

  • إن الله جل و علا قد بين لنا مجموعة من أسمائه الكريمة يعبر كل منها عن صفة من صفات الله تعالى فعلى سبيل المثال لفظ الجلالة (الله) يشير إلى صفة ثابتة وحق وهي انفراده سبحانه بالألوهية، وبذلك يتبين لنا أن أسماء الله تعالى الحسنى تمثل صفة واسم علم في ذات الوقت.

اهمية توحيد الاسماء و الصفات

  • توحيد أسماء الله الحسنى و صفاته تعني الإقرار بانفراد الله عز وجل وحده بتلك الصفات العظيمة، إلى جانب نفي كون هناك مخلوق يتصف بتلك الصفات أو حتى يعتبر مستحقاً أن يلقب بأحد تلك الأسماء، وقد قال تعالى في سورة الشورى الآية 11 ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
  • ولابد من فهم ذلك الأمر و إدراكه حيث يوجد العديد من أسماء الله تعالى الحسنى تلقى على العباد مثل (حكيم) فعندما تتم تسميته ينبغي التأكد من أن الله تعالى ارفع و أعلى من أن يتشبه بغيره أو أن يتساوى مخلوق معه بصفاته الكريمة.

أسماء الله تعالى الحسنى ذات معنى واضح

  • لكل اسم من أسماء الله الحسنى معنى تتضمنه أو أكثر من معنى يمثل صفة كريمة من صفات الله تعالى حيث نذكر على سبيل المثال اسم الحكيم فهو أحد أسماء الله تعالى التي تتضمن صفتين هما قيامه سبحانه بخلق الكون بحكمة دون خطأ، والثانية الخبرة التي ينفرد بها عز وجل للقيام بذلك.
  • يقول تعالى في سورة الأنعام الآية 18 (وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)، ونود إيضاح أمراً هاماً و هو أنه في حال كان الاسم يشير إلى ذات الله الكريمة فهو يعد علماً، و إن كانت دلالته ترمز إلى المعنى فهي صفة.

أسماء الله الحسنى ذات معنى واحد

يُقصد من كوّن أسماء الله تعالى لها معنى واحد أن جميعها تنسب إلى الله سبحانه دون غيره، كما تتباين من حيث المعنى حيث يختلف كلاً منها في معناه عن الآخر، فعلى سبيل المثال أسماء الله (البصير)، و (الشكور) لهما دلالة واحدة و هو أنهما يخصان الله سبحانه، بينما في المعنى فهما مختلفان.

أسماء الله الحسنى ليست على سبيل الحصر

قال رسول الله صلى الله عليه و لم (أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيتَ بهِ نفْسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمتهُ أحداً من خلْقك، أو استأثرت به في عِلْمِ الغيب عندك،…)، و من ذلك الحديث الشريف يتبين لنا بطريقة غير قابلة للشك أن أسماء الله الحسنى لا تقتصر عما علمناه فقط بل هناك ما استأثر به الله تعالى علمه لنفسه الكريمة.

و على ذلك ومما سبق ذكره فإن أسماء الله الحسنى هي التي توقف ورودها على ما جاءت به الشريعة من خلال القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة، ولا يجوز أن ننسب لله تعالى أسماً لم ينسبه لنفسه حتى وإن كان على سبيل التعظيم في الوصف.