الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الصوم وأنواعه وفوائده

بواسطة: نشر في: 30 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن الصوم

نقدم لكم من خلال هذا المقال بحث عن الصوم ، شرع الله سبحانه وتعالى لعباده أشكالاً صوراً عديدة للعبادات ومنها الصيام ، وهو امتناع المرء عن تناول الطعام والشراب خلال مدة زمنية محددة تبدأ من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، ويمكننا تقسيمه بشكل عام لصيام التطوع وصيام الفريضة، وللصيام ضوابط على المسلم الالتزام بها حتى يقبله منه سبحانه وتعالى بالإضافة لوجود العديد من الفوائد له التي تعود على المرء في الدنيا والآخرة، وفيما يلي على موقع موسوعة نتناول بحث عن الصيام وفوائده بالتفصيل.

بحث عن الصوم

ينقسم الصيام لنوعين هما :

صيام الفريضة

  • والذي يتمثل في صيام شهر رمضان المبارك الذي فرضه سبحانه وتعالى على كل مسلم بالغ عاقل.
  • فُرض صيام شهر رمضان على المسلمين في العام الثاني من الهجرة.
  • لم يُفرض صيام شهر رمضان على المسلمين بالشكل الذي نصومه عليه اليوم مرة واحدة، ففرضه سبحانه وتعالى على مرحلتين كعادة الكثير من العبادات التي تدرجت في النزول على العباد.
  • فكانت المرحلة الأولى من الصيام اختيارية من شاء صام ومن شاء أفطر ولا إثم عليه، لكن يلزمه إطعام مسكين عن كل يوم يفطره وذلك كما جاء في قوله تعالى :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ“.
  • أما المرحلة الثانية من فرض الصيام فهي كما نصوم اليوم بأن الصيام فريضة على كل مسلم لا يجوز تركها كما جاء في قوله تعالى :”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ“.

صيام التطوع

صيام التطوع يقوم به المرء بدافع التقرب لله عز وجل وليس فريضة ولا يؤثم من يتركه وينقسم صيام التطوع إلى :

تطوع مطلق

  • ويعني إمكانية صيام المسلم خلال أي يوم من السنة دون الالتزام بوقت معين فيما عدا الأيام التي نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصيام بها وسنتطرق إليها لاحقاً.
  • ومن أفضل الأمثلة على صيام التطوع هو ما كان يقوم به نبي الله داوود -عليه السلام- كما جاء في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :”أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلام وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا  وَلا يَفِرُّ إِذَا لاقَى“.

تطوع مقيد

وهو الذي يرتبط بوقت معين يكون أسبوعي أو شهري أو سنوي أو ما قيد بحالة معينة كما يلي :

أسبوعي

  • فأما الصيام الأسبوعي فيتمثل فصيام يومي الاثنين والخميس سنة عن النبي، فعن السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت :” إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس“.

شهري

  • بينما الصيام الشهري يتعلق بصيام ثلاثة أيام من كل شهر هجري والأفضلية للأيام التي تتوسط الشهر وتسمى الأيام البيض فجاء عن أيي ذر أنه قال :”قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صُمْتَ شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ فَصُمْ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ“.

سنوي

  • صيام يوم عاشوراء الذي يوافق العاشر من شهر محرم، فجاء عن ابن عباس :”مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الأَيَّامِ إِلاَّ هَذَا الْيَوْمَ….“، ومن السنة صيام يوم قبله أو يوم بعده مخالفة لليهود في صيامه منفرداً.
  • صيام يوم عرفة الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة ولكن لغير الحجاج وفقاً للحديث- :”…..صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ“.
  • صيام الستة من شوال بعد شهر رمضان لقول النبي :”مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ“.
  • الصيام في شهر محرم وفقاً للحديث الشريف :”أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ“.
  • الصيام في شهر شعبان لما ورد عن السيدة عائشة :”…..مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ….“.

مقيد بحالة

  • وتتعلق بالشاب الذي لا يستطيع أن يتزوج كما جاء هن بن مسعود :”كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ”.

فوائد الصيام

يكتسب المرء العديد من الفوائد من عبادة الصوم ومنها :

  •  من العبادات التي يتقرب بها العبد لربه ينال رضوانه ويرتقي به درجات في الجنة.
  •  تهذيب للنفوس فلا يتعلق الصيام بالامتناع عن الطعام والشراب فحسب بل عن ترك جميع المنكرات والمعاصي.
  • يجعلنا الصيام نشعر بغيرنا من الفقراء والمحتاجين، ونقدم على تقديم يد العون لهم.
  • كما أن للصيام العديد من الفوائد الصحية التي أثبتها العلم مثل تنظيم عمل الجهاز الهضمي.
  • يجنب المسلم عذاب جهنم كما جاء في الحديث :”مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا“.

الأيام المنهي عن صيامها

  • ينهى عن صيام يوم الجمعة منفرداً، فلابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده.
  • ينهى عن صيام العيدين الأضحى والفطر، لكن يجوز صيام أيام التشريق في عيد الأضحى المبارك للحجاج لمن ليس عليه هدي.
  • كما ينهى عن صيام اليوم المتمم لشهر شعبان.