الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الايمان بالرسل

بواسطة: نشر في: 4 يوليو، 2020
mosoah
بحث عن الايمان بالرسل

نُقدم إليك عزيزي القارئ بحث عن الايمان بالرسل والأنبياء، حيث يُعد من أركان الإيمان الست التي يتوّجب على كل مؤمن قانت لله ومؤمن بشريعته؛ إذ لابد للعبد الصالح الإيمان بالله والقدر خيره وشره، والملائكة والرسل، واليوم الآخر والكتب السماوية، فلا يُمكن أن يؤمن المؤمن بجزء من تلك الأركان الإيمانية وأن يتخلى عن الجزء الآخر، إذ أنه يتعين فهم الفرق بين الأنبياء والرسل والإيمان بكلاهما.

فالأنبياء هم الذي بعث رب الحق بهم إلى الأرض لهداية الخلق إلى الحق فيما لم يحملوا الكتب السماوية بل يهدون الخلق إلى ما جاء به الرُسل من قبلهم والتي تدعوا إلى عبادة الله وحده، أما الرُسل؛ فهم أشخاص اصطفاهم ربّ العزة والجلالة وارسل عليهم كتب سماوية لهداية أقوامهم إلى الدين الحق، فما هو حكم الإيمان بالرسل وما هو الدليل على وجوب الإيمان بالرسل ؟، وماذا عن الإيمان بالرسل إجمالا وتفصيلاً ؟، تُجيبكم موسوعة عن هذه التساؤلات الفارقة في حياة كل مؤمن من خلال مقالنا، فتابعونا.

بحث عن الايمان بالرسل

يُعتبر الإيمان بالرسل من أهم مقومات أركان الإيمان التي أوصانا الله تعالى بها في سورة النساء الآية 136 “ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا”، كما بعث رب العزة والجلالة بسيدنا جبريل عليه السلام يوصينا بالإيمان بالرسل الذي يتسق مع الإيمان بالله.

الإيمان بالرسل إجمالا وتفصيلاً

يرى بعض الشيوخ والفقهاء بأن الإيمان بالرُسل إجمالاً هو الذي يُشير إلى اعتقادات رئيسة يتوّجب على المؤمن بالله أن يعتقد فيها، وهي التي يُمكننا أن نذكرها تفصيلاً بالاستشهادات الواردة في القرآن الكريم في السطور الآتية:

  • الإيمان بالرُسل الذين جاءت أسماءهم نصًا في الكتب السماوية، وكذلك من هم لم يُذكرون صراحة، فقد قال الله تعالى في سورة غافر الآية 78″ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ “.
  • فقد ذكر الله تعالى في الكتب السماوية خمسة وعشرون اسمًا من بينهم الأنبياء والرُسل، ونذكر تلك الأسماء بالتفصيل فيما يلي؛ سيدنا آدم، ونوح، وإدريس، وإبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وداود، وسليمان، وأيوب، ويوسف، وموسى، وهارون، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وإلياس، وإسماعيل، واليسع، ويونس، وهود، وصالح ولوط، وشعيب، وذو الكفل، وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، وعليهم أجمع صلوات الله وسلامه.

سمات الرسل والأنبياء

اتصف الأنبياء والرُسل بالعديد من الصفات التي جعلتهم خير من العالمين وقادرين على حمل رسالات رب العزة والجلالة إلى الأمم على مرّ العصور، فيما ذكر الله تعالى هذه السمات في عدد من الآيات القرآنية التي أشارت إلى كمال الرسل والأنبياء وما يتمتعون به من خُلق وصبر وعقل وصدق وأمانة، فهيا بنا نصحبكم في جولة بين أبرز السمات التي يتسم بها الرسل والتي جعلتهم مختارين ومتممين لرسالات الله.

الصدق

  • يتمتع الرسل والأنبياء بسمة الصدق التي تبني جسور المصداقية بين الأشخاص، فلا يقبل كلام الشخص الصادق للتأويل أو التشكيك، فقد أطلق على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين قبل أن يحمل رسالة رب العزة إلى قوة.
  • فقد جعل الصدق الذي اتسم به الرُسل والأنبياء رسالتهم الأقرب من التصديق إلى النفي ممن يدعونهم من الخلق نظرًا لما يتمتعون به من قول الحق والأفعال التي تتسق مع أقوالهم.
  • فيما نُشير هنا إلى أن الصدق هو الذي سهل الصعاب في مسيرة الرسل والأنبياء لإتمام رسالاتهم التي حملوها إلى أممهم، إذ أن الصدق يمدّ جسور الاقتناع والقناعة بما يتحدث به لسان الرسل والأنبياء، فهو من أبرز الدلالات التي ترصد القيم الأخلاقية التي يتمتعون بها، فيما جاء في قول الله تعالى في سورة يسّ الآية 52″ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ”.

الاختيار من الله تعالى

  • يجب على المؤمن أن يُدرك أن الله تعالى اختار الرسل والأنبياء لحمل رسالته، وفضلهم على العالمين، ومن ثم أرسل إليهم الوحي، وذلك في قوله تعالى في سورة الكهف الآية 110″ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ”.
  • حيث إن اختيار الله تعالى لهم ليس له علاقة بقدرات خاصة أو ذكاء ونُبل، وإنما اصطفاهم الله واختصهم بفضله وعدله سبحانه.

يبلغون رسالات ربهم

  • جعل الله تعالى الرُسل معصومين من الخطأ فيما يتعلق بالتبليغ للرسالة التي أمرهم الله تعالى لأن يحملونها.
  • حيث يسعى الرسل والأنبياء بتبليغ رسالات رب العزة والجلالة إلى العالمين من دون الوقوع في أخطاء فيما يتعلق بما أمرهم الله تعالى به في الوحي.

الصبر

  • ” وبشر الصابرين ” من الآيات التي لطالما تأتي على أذهاننا، إذ أن الله تعالى يرفع الصابرين إلى مكانة كبيرة في الدنيا والآخرة.
  • لذا تُعتبر تلك السمة من السمات التي جعلت الرسل والأنبياء يصبرون على الأذى والرشق بالحجارة، من أجل إتمام رسالات الله تعالى، فيما يُذكرنا الله تعالى بأهمية الصبر ويحثنا على أن نتبعه كمنهج في حياتنا وذلك في قوله تعالى في سورة الأحقاف الآية 35″ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ”، إذ أن أولو العزم من الرسل هم مجموعة من الرُسل الذين صبروا وهم؛ سيدنا موسى وعيسى، وإبراهيم، وسيدنا نوح وسيدنا محمد عليهم الصلاة وأتم السلام.

الأسوة الحسنة

  • يُعتبر الاقتضاء بالرسل والأنبياء من أكثر الأمور التي جعلت حياتنا أيسر، إذ أنهم يتمتعون بالعديد من السمات الخُلقية والقدرات الذهنية التي تجعلهم مثال يُحتذى بها، إذ أنهم يمتلكون الإيمان والقدرة على العمل مع الابتعاد عن المعاصي أو ارتكاب الانحرافات الأخلاقية التي تتنافى مع العقيدة أو الطبيعة البشرية السليمة التي خُلقنا عليها.
  • فقد قام الله تعالى بإرسال جبريل عليه السلام لكي يُطهر قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأن شق قميصه وغسل قلبه من الجزء الذي قد يدخله الشيطان، لذا فلا نجد سيدنا محمد عليه السلام يدخل إلى قلبه الحقد والغل والكراهية، بل يملأه المحبة والعفو، فيما يتوجب علينا جميعًا أن نتبع الرسل في أخلاقهم الكريمة وذلك في سورة الأحزاب الآية 21″ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا”.

عرضنا أبرز السمات التي يتمتع بها الرسل والأنبياء إلا أنهم يتمتعون بمجموعة من الصفات الأخرى التي جعلتهم يتمون بنعمة الله رسالاتهم، وهي التي تتمثل في القدرة على التبليغ دون الأخطاء، والأمانة، والتواضع، والأخلاق الحُسنى، والتفهم.

كما خصهم الله تعالى بالقدرة على توصيل رسالته دون أن يشوبها شائبه بأن الله تعالى حماهم من التشويش أو تشتيت أفكارهم؛ فقد جاء في قوله تعالى في سورة الجن الآية 26 ،27″ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا  إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا”.

وجوب الإيمان بالرسل

تُعتبر قناعة المؤمن بالإيمان بالرسل هي التي تقوده لأن يقوم بأداء واجباته تجاه الرُسل والأنبياء، فقد اصطفاهم الله تعالى واختارهم لكي يؤدون رسالته عز وجلّ إلى العالمين، فما هي أبرز الواجبات التي يتوجب على المؤمنين اتباعها، هذا ما نُسلط الضوء عليه من خلال السطور الآتية:

  • التصديق والإيمان برسالاتهم أجمع، وأن الله تعالى أرسلهم لهداية العالمين، وعبادة الله الواحد الأحد والبُعد عن الشرك وعبادة الآلهة من دون المولى عز وجلّ، فضلاً عن الإيمان بما جاؤوا به من معجزات.
  • الإيمان بما حملوا من رسالات ربهم: فقد أبلغ الرُسل رسالات ربهم كما أمرهم الله تعالى من خلال الوحي فلم يُزيدوا أو يُنقصوا منه أمر، كما أنهم لا ينطقوا عن الهوى.
  • الإيمان بأن المولى عز وجلّ كلم موسى عليه السلام، لذا فهو كليم الله، والإيمان بسيدنا عيسى عليه السلام وأمه مريم، وخاتم المرسلين الذي جاء للعالمين أجمع بكلمة الحق؛ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى جانب عدم التفريق بين الرسل الذين جاؤوا بكلمة الحق، إذ أمرنا الله تعالى بذلك في قوله تعالى في سورة البقرة الآية 136 ” قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”.

الإيمان بالرسل

  • الصلاة والسلام على كافة الرُسل والذي يُعد من إمارات الإيمان بالرسل، إلى جانب اتباع الأوامر التي أمرنا بها الرسل، والانتهاء عما نهونا عنه من أفعال.
  • فضلهم الله على بعضهم البعض، إذ أنهم لا يأتوا في ذات المقام أو المنزلة، لذا فقد قال الله تعالى في سورة البقرة الآية 253″ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ”.
  • يتوجب على المؤمن بالله تعالى الإيمان بأن الرسل أجمع حملوا رسالة الله تعالى إلى العالمين دون تحريف أو إضافة منهم على الكتب التي نزلها الله تعالى عليهم، فهم الرُسل الأمناء الذين قال الله تعالى عنهم في سورة النحل الآية 35″ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ”.
  • يُعد الإيمان بإرسال المولى عز وجلّ رُسل وأنبياء لكل أمه لكي يدعون الخلق إلى الحق وعبادة الله وترك عبادة الأصنام وما يعبدون من آلهه لا تملك لهم الضُر أو النفع، فقد قال الله تعالى في سورة النحل الآية 36″ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ”.
  • وكذا فنجد أن الإيمان بأن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين من الأسس التي تعتمد عليها الإيمان بالرسل، كما جاء في قوله تعالى في سورة الأحزاب الآية 40 “مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمً”.
  • كما جاء في حديث البخاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم  حين جاءه جبريل عليه السلام وسأله عن الإيمان فقال ” أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر..”.

خطبة الإيمان بِالرُّسُلِ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نستهل خطبتنا الإيمانية اليوم عن الإيمان بالرسل الذي يُعد من أركان الإيمان، والذي يأتي في الترتيب الرابع فيه، إذ أن الإيمان برسالات الرسل وقدرتهم على تبليغ الرسالة المولى عز وجلّ.

فقد أتموا بنعمة الله إيصال الرسالة التي تؤكد على عبادة الله وحدة وعدم الإشراك به، والانتهاء عن عبادة الآلهة، فلاقوا أشد دروب العذاب من الزج بالنار، والرشق بالحجارة، والاستهزاء.

فما كان من رب العزة إلا بأن رفعهم وجعلهم في مراتب أفضل من العالمين وعذب كل من قلل من قُدراتهم وخفف من وطئ الألم والعذاب الذي عانى منه الرسل.

فوائد الإيمان بالرسل

فيما تبرز الفوائد الإيمانية التي يشهدها المسلم جراء إيمانه بالرسل، والامتثال لأوامر الله وإتمام أهم أركان الإيمان، حيث تتجسد تلك الفوائد فيما يلي:

  • يحصل المؤمن على رضى الله وكرمه في حياته، فضلاً عن البركة التي تحلّ على حياته فيجد في كل أموره الخيرات التي تتدفق عليه.
  • الهدايا واتباع الأوامر التي أمرنا الله بها، والانتهاء عن فعل المنكرات التي تُسيء إلى حياتنا وسيرتنا التي تبقى بعد الرحيل.
  • يتمكن المؤمن من الحصول على الخير في الدنيا والآخرة، كما يسعد بوجود نعمة الله عليه وتحقيق ما يتمناه، إلى جانب دخوله الجنة في الآخرة فيسعد في الدارين، كما جاء في قول المولى عز وجلّ في سورة طه الآية 123,124″ يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ”.
  • بتكرار شكر الله تعالى على الهدايا والاهتداء إلى ما أمر الله تعالى به عبادة من خلال الرسالات الإيمانية التي جاء بها الرُسل وتبليغها إلى عباد الله الصالحين، يصل المؤمن إلى رضا الله في الدنيا ويدخل جناته في الآخرة.

حكم الإيمان بالرسل

  • يُعتبر الإيمان بالرسل وما جاؤوا به رسالة للأمر بما جاء به المولى عز وجلّ والانتهاء عما نهانا عنه، وعبادة الله الواحد الصمد دون عبادة ما لا يملك ضر ولا نفع للمؤمن.
  • فقد قام الرُسل بالتبليغ بأمر الله تعالى ورُسله وما حملوه من كتب سماوية والتي تنص على الصبر والتحلي بالخلق والقراءة، فكان أول ما نزل على الحبيب المصطفى هي كلمة “أقرأ”.
  • فلم يُحرفوا أو يُغيروا فيما أمرهم رب العزة والجلالة بأن يُرسلوه إلى العالمين، لذا وجب علينا الإيمان بكافة الرُسل دون تفريق بينهم.
  • يُعد الإيمان بالرسل والأنبياء رابع أركان الإيمان التي فرضها الله على عبادة الأتقياء المؤمنين، إلى جانب الإيمان بما أرسله الله معهم من أوامر وكتب سماوية تهدي العالمين إلى الحق.
  • فقد ورد في سورة البقرة في الآية 285 “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ “، لذا فإن الإيمان بالرسل وما جاؤوا به من كتب سماوية يُعد من الأمور التي يتوجب على كل مؤمن بالله اتباعها، فيؤجر عنها في الدنيا والآخرة.

عرضنا في بحث عن الايمان بالرسل والأنبياء العديد من النقاط التي يهتم بها المؤمن للتعرُّف على ما يجعله في مرتبة أسمى وأعلى من الخلق أجمع، فقد ذكر في مقالنا باستفاضة سمات الرسل، ولما وجب علينا الإيمان بهم، فيما يُمكننا أن نوّجز موضوعنا في كلمة ” الإيمان بالرسل ركن من أركان الإيمان بالله”، فيما يُمكنك عزيزي القارئ الإطلاع على المزيد بالولوج على الموسوعة العربية الشاملة.