الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن أهوال يوم القيامة بالتفصيل

بواسطة: نشر في: 28 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن أهوال يوم القيامة بالتفصيل

تقدم الموسوعة بحث عن أهوال يوم القيامة فكل إنسان منَّا لابد أن يسأل نفسه تساؤلات مهمة جدا هي : هل أنا مسلم أم مؤمن، هل أديت واجباتي؛ حتى أنال لقب”مسلم”،وأديث واجباتي؛حتى أنال لقب”مؤمن”، أم لا أستحق أن أنال هذين اللقبين؛لتكاسلي،وعدم أداء الواجبات التي من أجلها أنال هذين اللقبين،وهل بالفعل مستعد للقاء ربي؟،أم أنني في غفلة من أمري .

وهل أعددت ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،أم أنني غير مستعد لهذا اللقاء؟ هذه التساؤلات لابد وأن تعقد لنفسك امتحانا دوريًّا فيها،وتٌقيم نفسك؛حتى تٌسارع إن كنت مقصِّرا إلى نفسك، وترجع وتنوب إلى خالق تلك النفس وباريها،وإن ظننت نفسك معتدلا؛فتُسارع إلى إمداد نفسك بالكثير من الخيرات التي تُقَرِّبك من ربِّك.

بحث عن أهوال يوم القيامة

 منزلة من منازل القيامة

النبي-صلى الله عليه وسلم-جاءه جبريل،وسأله عن الإيمان، أي ما هي القواعد والأساسيات التي يكون الإنسان من خلالها “مؤمنا”، كان من ضمن تلك الأشياء التي أخبر بها النبي-صلى الله عليه وسلم عنها- (الإيمان باليوم الآخر) أي: يوم القيامة ، فلكي تكون مؤمنا بحق لابد وأن تعترف موقنا بأنها هناك عذاب،وحساب،وجنة،ونار،وحساب،وحشر،ونشر، وليوم القيامة منازل، ولعل أولى تلك المنازل هي(القبر).

فبمجرد أن يوضع الإنسان في قبره؛فقد قامت قيامته،فيأتيه الملكان يسألانه (من ربك،وما دينك، وماذا تقول في الرجل بُعث فيكم؟)فيجيب المؤمن،ويقول:ربي الله،وديني الإسلام،ونبيي محمد-صلى الله عليه وسلم-،أما الكافر فيقف حائرا لا يدري بماذا يرد؟ فمهما بلغت درجاتك،ومهما بلغ علمك،ومهما بلغت ثروتك، إن استطعت أن تُجيب عن هذه الأسئلة مررت،وكان قبرك روضة من رياض الجنة، وإن لم احترقت،وكان قبرك حفرة من حفر النيران.

مشاهد يوم القيامة

يأمر الله-تعالى- ملك الموت أن يقبض أرواح جميع المخلوقات، فيسأل رب العزة سبحانه، فيقول لملك الموت-وهو أعلم منه- من بقى ياملك الموت؟ فيقول:ملك الموت،لم يبق إلا أنا يارب،ثم يقول الله -تعالى-له:مت ياملك الموت، ثم يقف الله -تعالى- ويقول: لمن الملك اليوم؟،فيرد الله على نفسه: لله الواحد القهار، ثم يأمر الله -تعالى-إسرافيل -عليه السلام- أن ينفخ في الصور؛فينفخ إسرافيل في الصور؛فتخرج جميع المخلوقات من قبورهم إلى أرض عراة كيوم ولدتهم أمهاتهم، وتُنَزَّل ملائكة السماء ،والشمس تدنو فوق الرؤوس، ويُظهر الله -تعالى- هذا الموقف في سورة القارعة، حيث يقول-تعالى-” يومئِذٍ يصْدُر الناس أشتَاتًا لِيروْا أعمالَهُم…”

،ثم يسأل الله-تعالى-الناس عن أعمالهم، وفي ذلك الوقت يشهد على الناس أيديهم،وألسنتهم،وأرجلهم بما كانوا يفعلوه، ويصف الله -تعالى- ذلك بقوله في سورة النور:” يوم تشْهد عليهِم ألسنتُهم وأيديهمْ وأِرجُلهم..”، وتُعرض كل كبيرة وصغيرة فعلها العبد عليه،ثم يسأله ربه:هل ظلمناك في شيء،فيقول:لا يارب لم أظلم في شيء ،وتُعرض عليه صحائفه،فإما أن يأخذها بيمينه،وإما أن يأخذها بشماله،فإن أخذها بيمينه كانت له الجنة،وإن أخذها بشماله كانت له النار، وتوزن الأعمال في ميزان العدل،والرحمة .

فلا يجد الإنسان هذه الصحائف قد تركت شيئا إلا وكتبته،ويضع الله كل إنسان مع أقرانه،فالمسيحي تجده مع المسيحين،واليهودي تجده مع اليهود، وغيرها من العبادات تجد من كان يعبدونها مع أقرانهم،ولن يتبقى سوى من شهد أن لا إله إلا الله ،وأن محمدا رسول الله،ويسوق الله-تعالى-العباد إلى الصراط وهودقيق جدا أدق مكن الخيط،وأحدُّ من السيف،يمر عليه المؤمنون مر السحاب،وأما غيرهم فيتقلبون،حتى يسقطوا في جهنم،فهنا ليس هناك ذكاء ولا دهاء،وإنما الكل يمر حسب أعماله التي فعلها في الدنيا ، ثم يُسقى أهل الله من حوض المصطفى-صلى الله عليه وسلم- ثم يُساق الناس كل حسب أعماله إلى الجنة؛فيجد فيها مالا عين رأت،ولاأذن سمعت،ولاخطر على قلب بشر،ويخلَّد من في الجنة في الجنة،ومن في النار في النار ،والدلي على ذلك أن الله يأمر بالموت فيؤتى به؛ فيُذبح، وهذا دليل على الخلود في الجنة أو النار.