الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ايات لجلب الرزق وتيسير الامور

بواسطة: نشر في: 29 ديسمبر، 2019
mosoah
ايات لجلب الرزق
في الفقرات التالية نعرض لكم ايات لجلب الرزق مكتوبة، يجب على عباد الله من المسلمين الإيمان بقدرة المولى عز وجل على تيسير الأمور وجلب الأرزاق لخلقه، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم “وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ”، وقد حثت تعاليم الدين الإسلامي على السعي والأخذ بالأسباب والعمل بكل السب والاجتهاد حتى يحصل الفرد على رزقه في تلك الدنيا، والتوكل على المولى عز وجل في كافة الأمور، والإيمان بأنه قادر على إنزال الرزق من السماء وإخراجه من الأرض وتسخيره للعباد، وفي المقال التالي نعرض لكم من خلال موسوعة آيات من الذكر الحكيم لجلب الرزق.

ايات لجلب الرزق

ايات الرزق مكتوبة

  • قال المولى عز وجل في سورة الملك “هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ”، وفي تلك الآية دعوة من الله عز وحل بالعمل في الأرض والسعي في الحصول على الرزق الذي سخره المولى لعباده.
  • قال سبحانه وتعالى في سورة نوح “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا”، وفي تلك الآية يأمرنا الله سبحانه وتعالى بالاستغفار والتوبة عن الذنوب التي تمنع نزول الرزق، كما أن الله يرزق المستغفرين والتائبين بالبركة في حياتهم والرزق الكبير من الأموال والذرية، وتدل تلك الآية على رحمة الخالق بالعباد، فيقبل توبتهم ويغفر لهم، ويرزقهم من حيث لا يحتسبوا.
  • قال تعالى في سورة الزمر “أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ”، ورد في تلك الآية أن الله عز وجل يبسط الرزق ويوزعه على عباده، فيعطي من يشاء ويقدر له الخيرات، وفي تلك الآية اختبار لإيمان العباد ويقينهم بأن المولى عز وجل هو الرازق دون غيره، فيجب على المؤمن التوكل على الله في كل أموره والأخذ بالسبل والأسباب، والتيقن بأن رزقه مكتوب عند الخالق الذي يرزق العباد.

ايات الرزق والفرج

  • قال المولى عز وجل في سورة الأعراف “وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ*أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ*أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ*أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ”، ولو تدبرنا تلك الآية لأدركنا أن الإيمان بالله عز وجل والتوكل عليهم والإحسان في عبادته من أهم أسباب الحصول على الرزق المبارك فيه، وأن الشرك بالله سبحانه وتعالى والكفر به من أبرز أسباب الخسارة في الحياة الدنيا وفي الدار الأخرة.
  • وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة هود “وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ”، وعند تدبر معنى تلك الآية نتيقن بأن الاستغفار وترك الذنوب والتوبة إلى الله عز وجل من أبرز أسباب الرزق، فقد وعد الله المستغفرون بالرزق المبارك فيه من السماء والخير الكثير والوفير.
  • قال الله عز وجل في سورة سبأ “قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)”، وتوضح الآية الكريمة أن الله عز وجل هو الرازق الذي يعطي من يشاء من خلقه، وأن الإنفاق في سبيل رضا المولى عز وجل من أهم أسباب الحصول على الرزق المبارك فيه، فعندما يخرج العبد الصدقات والأموال، فإن الله يخلفه خيراً مما أنفق، ويرزقه من حيث لا يحتسب.