مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

ايات تدل على التامل موضوع

بواسطة:
ايات تدل على التامل موضوع

عزيزي القارئ نقدم إليك مقالنا اليوم من موسوعة حول ايات تدل على التامل موضوع ، فقد حثنا الله تعالى على التأمل والتفكر في كل شئ من حولنا، لذا فقد سخر لنا الكون لخدمتنا، وميزنا بعقلنا عن سائر مخلوقاته؛ حتى نستطيع أن نُسير أمورنا، ونتدبر ونتأمل في هذا الكون الواسع، وقد جاء القرآن الكريم بالكثير من الأيات التي تدعونا وتشجعنا على إعمال العقل ، ومعرفة حكمة الله في كل شئ يحدث لنا ، ويحدث للعالم من حولنا، لذا سنستعرض خلال السطور القادمة بعض من هذه الأيات الحكيمة.

من ضمن العبادات التي وضعها الله للإنسان هي عباد التفكر والتأمل، فهي عبادة قلبية غير ظاهرة للناس، ولكنها تكون بينك وبين الله، ويطلق عليها العبادة الصامتة لأنه تكون في باطن الإنسان.

ايات تدل على التامل موضوع

  • فقد قال الله تعالي:”إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) سورة البقرة.
  • كما ذكر المولى سبحانه وتعالي في سورة آل عمران:”إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191).
  • وقال عز وجل في سورة الروم الأية 8:” أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ.
  • أما في سورة الغاشية فنجد قوله :” أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)”.
  • وكذلك قوله الحق في الأية الكريمة 101:” قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ من سورة يونس.

آيات أخرى ذكر الله فيها التأمل والتدبر ومنها

  • في سورة الأعراف حيث نجد تلك الآية: “أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ”.
  • أما ف سورة ق فقال الله تعالى:” أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6)”.
  • وبالانتقال لسورة الزمر:” أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (21).

لذا عند قراءة هذه الأيات بتدبر، نعرف أن الله قد حث الإنسان على التأمل في العديد من الأشياء من حوله منها حكمة الله وقدرته على حدوث ظاهرة الليل والنهار، وطلبه منا للتأمل لمعرفة قدرته على خلق السماوات والأرض، وكيف ينزل الأمطار من السماء فتملأ الأرض، وتجعل الزرع يخرج بألوانه المختلفة، وتلك الأيات توضح لنا أن الله أنزلها  لكي يجعلنا نشغل عقولنا ونتدبر، ونفكر كيف حدث كل شئ من حولنا، حتى نعرف قدرة الله وحكمته.

لذا فهذه العبادة العظيمة لها أبواب، ومجالات مختلفة، من خلالها يستطيع الإنسان إعمال عقله، فلابد أن لا ننشغل بالناس، ونغفل عن هذه العبادة التي بها منفعة كبيرة للمرء، فعليك بين الحين والأخر الاختلاء بنفسك، واعتزال الناس لبعض من الوقت، والُبعد عن مشاغل الحياة والترف المحيطة بك، وأن تأخذ قسط من الراحة؛ لكي تتدبر وتتأمل، ويقوم عقلك بالتركيز على فكرة أو نشاط معين.

  • فكل ذلك من شأنه تخفيف التوتر و الاكتئاب، والقلق، ويزيد من شعور الإنسان بالسلام الداخلي، ومن إدراكه ووعيه لذاته.