الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اهمية الوقت في الاسلام

بواسطة: نشر في: 5 فبراير، 2019
mosoah
اهمية الوقت في الاسلام

اهمية الوقت في الاسلام ،اهتم ديننا الإسلامي بالوقت فأمرنا باستثمار الوقت بكل ما هو مفيد ولا يلهي عن عبادة الله سبحانه وذكره، كما وضحنا لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : ( نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ : الصِّحَّةُ والفراغُ ) ومن خلال المقالة سوف نتناول الحديث عن اهمية الوقت في الاسلام بشيء من التفصيل عبر موقع موسوعة .

اهمية الوقت في الاسلام

من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى نعمة الوقت ولذا علينا أن نستغل هذا الوقت الثمين في كل ما هو مفيد ونافع ولا يشغلنا عن طاعة الله سبحانه وتعالى وعبادته فسبحانه سوف يسألنا عن كل دقيقة في حياتنا وفي ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ )، فقد خلقنا سبحانه في هذه الدنيا لهدف واحد وهو عبادة الله فعلينا أن لا ننسى ذلك ونضيع وقتنا بسبب الركض خلف الأموال والشهوات فكل شيء عنده سبحانه بمقدار فالإنسان منذ أي ويولد يكتب موعد وفاته ولا يتأخر ذلك أو يتقدم يقول الله تعلى : (( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ )) فعلى كل مسلم أن يعرف الغاية من خلقته وأن يستعد بكل قدراته وإمكانيته للامتحان الأكبر الذي سوف يحدد مصيره حتى ينجو من عذاب الله ويفوز برضاه ونعيمه فكل ما نقدمه من خير أو شر سوف يجازينا الله عليه : (( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه ))، وعلينا أيضا أن نستغل فترة الشباب على وجه الخصوص في فعل الخيرات والعبادات قبل أن نهرم ولا نتمكن من ذلك، وأن نتقرب إلى الله تعالى بفعل الطاعات باختلاف أنواعها كالإنفاق في سبيل الله فعن النبي صلى الله عيله وسلم : ( تصدَّقوا قبل أن لا تَصَدَّقوا، تصدَّق رجلٌ من دِيناره، تصدَّق رجلٌ من درهمِه، تصدَّق رجلٌ من بُرِّه ، تصدَّق رجلٌ من تمرِه، من شعيرِه، لا تحقِرنَّ شيئًا من الصدقةِ، ولو بشِقِّ تمرةٍ )، وأن نتبع سنة رسوله الكريم ونحيي السنن المهجورة فعن رسول الله صلى الله عليه : ( من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا )، ونبتغي بها مرضاة الله حتى ينجينا الله من عذابه برحمته .

اهمية الوقت في القران

على المسلم أن يكرس وقته بكل ما هو يعين على ذكر الله وعبادته وان يدرك أهمية هذا القوت الذي بين يديه ويتبع امر الله في قوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقوت في مواضع مختلفة منها : في سورة العصر (( وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ))، وفي سورة الليل (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ* وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ))، وقول الله تعالى في سورة الفجر (( وَالْفَجْرِ ))، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اغتنِمْ خمسًا قبلَ خمسٍ : حَياتَك قبلَ موتِك، و صِحَّتَك قبلَ سَقَمِك، وفراغَك قبلَ شُغْلِك، وشبابَك قبلَ هَرَمِك، وغِناك قبلَ فقرِكَ )، وكل ذلك يشير إلى أهمية الوقت وأن على كل مسلم أن يهتم بوقته ويستغله بفعل الخيرات والطاعات ولا يضيعه هباءََ من خلال الركض خلف ملذات الدنيا وشهواتها فالدار الآخرة وخير وأبقى كما قال الله سبحانه في سورة الأعلى : (( وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى )، وكل ذلك يوضح لنا اهمية الوقت في الاسلام .

شعر عن اهمية الوقت

الوقـتُ أغلى من اليــــاقـوتِ والذهـبِ

ونـحن نَـخســرهُ فـي اللهـوِ واللعـبِ

وسـوف نُســـأل عـنـه عـنـد خــالقِـنـا

يوم الحسـابِ بذاك المـوقـفِ النّشـِبِ

نلهـــو ونلعــــبُ والأيــــــامُ مـــدْبِـرةٌ

تجريْ سراعاً تُجِدُّ السـيرَ في الهربِ

والـفـــــوتُ مـقـتـرِبٌ والموتُ مرتقِبٌ

والحـالُ منـقـلِبٌ والنــاسُ في لـعــبِ

وقـد نســـــيـنـا مـن الأيــام أطــولـهـا

يومَ الحسابِ ويـومَ العرضِِ والكربِ

خـمـســون ألفاً من الأعــوام يِعْدِلُـــها

مـمـــّا نَعـُدّ مــن الأيـــــام والحــِقـب

والشمسُ فوق رؤوسِ الناس تحرقهم

ولـيـس يحْجـُبُها شـيء مـن الحُجبِ

والـنـــــــار مـوقـــدةٌ واللهُ أوقـــدهــــا

وقـودُها النـاسُ لـمْ توقدْ من الحطبِ

فـاعْـملْ لنفســـك وأْمَلْ في السلامة لا

تركنْ إلى النومِ أو تشــكو من التعبِ

فإنـمـا أنـت مَـجــْزِيٌّ بـمــــا عـمــلـتْ

يـداك فاعـمـلْ لهــا في رفعــةِ الرتـبِ

وإنما الفـــوز فيـمــــا كـُنـتَ تـعمـــلـهُ

مـخـافةَ الله لا فـي الجــاهِ والنـســبِ

لـوْ أنـها تنفــعُ الأنســـابُ صــاحـبَها

شـيـئـاً لَـمـَا كـان مـذمـومـاً أبو لـهبِ