الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الهدف الاسمى يسعى الصيام الى تحقيقه هو

بواسطة: نشر في: 10 أبريل، 2022
mosoah
الهدف الاسمى يسعى الصيام الى تحقيقه هو

الهدف الاسمى يسعى الصيام الى تحقيقه هو ؟، سؤال نوضح لك إجابته في موسوعة، يعد الصيام واحدًا من أبرز أركان الإسلام، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه:” بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان”، ويشير في مفهومه إلى الامتناع عن المفطرات من وقت الفجر إلى وقت المغربن وتتمثل هذه المفطرات في الطعام والشراب والجماع، وهي فريضة فرضت على المسلمين في شهر رمضان الذي يجتهدون فيه في الطاعات الأخرى مثل القيام وقراءة القرآن وإخراج الصدقات.

الهدف الاسمى يسعى الصيام الى تحقيقه هو

  • الهدف من الصيام في رمضان الاسمى هو تدريب النفس على الصبر والعزيمة وتعزيزها، إلى جانب بلوغ التقوى.
  • كما أنه من بين الأهداف الأخرى للصيام في رمضان ما يلي:
  • نيل استجابة الدعاء حيث أن الصائم يستجيب الله لدعاءه وفقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:”ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ”.
  • نيل مغفرة الذنوب من الله حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:”مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ”.
  • دخول الجنة، حيث يدخل الصائمون الجنة من باب الريان وفقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :”إِنَّ فِي الجَنَّة بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامةِ، لاَ يدخلُ مِنْه أَحدٌ غَيرهُم، يقالُ: أَينَ الصَّائمُونَ؟ فَيقومونَ لاَ يدخلُ مِنهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فإِذا دَخَلوا أُغلِقَ فَلَم يدخلْ مِنْهُ أَحَدٌ”.

متى فرض الله الصوم

  • فرض المولى عز وجل صيام شهر رمضان في العام الثاني من الهجرة النبوية، وبعد مرور شهر من تحويل الكعبة قبلة المسلمين.
  • اتخذ فرض الصيام على المسلمين عدة مراحل نوضحها لك فيما يلي:

المرحلة الأولى

  • كانت أولى مراحل الصيام في الشريعة الإسلامية يوم عاشوراء الذي يوافق اليوم العاشر من محرم.
  • كان صيام عاشوراء يصومه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة المنورة، كما كان يصومه أفراد قريش في الجاهلية.
  • بعد الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة استمر الرسول صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء، كما حث على صيامه حيث قال في حديثه الشريف:”مَن شَاءَ صَامَهُ، ومَن شَاءَ تَرَكَهُ”.

المرحلة الثانية

  • جاءت المرحلة الثانية بفرض الصيام في السنة الثانية من الهجرة، وخُيّر للمسلمين بين الصيام أو أداء الفدية كما جاء في القرآن الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ*أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ).

المرحلة الثالثة

  • جاءت المرحلة الثالثة في فرض الصيام على المسلمين فرض تام عليهم دون أن يخُيروا، وذلك وفقًا لما ورد في القرآن الكريم (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ).
  • مع فرض الصيام استُثني كل من المريض ومن هو على سفر منه، حيث يجوز لهم الإفطار (مَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

كم رمضان صام النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

  • صام الرسول صلى الله عليه وسلم 9 رمضانات أي 9 سنوات، وذلك بعد أن فُرض في السنة الثانية من الهجرة وتحديدًا في شهر شعبان
  • كانت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في العام الحادي عشر من الهجرة وتحديدًا في شهر ربيع أول.

فضائل صيام شهر رمضان

هناك العديد من الفضائل التي ينالها الصائم في رمضان من صيامه، وتشمل هذه الفضائل ما يلي:

  • التكفير عن السيئات ومغفرة الذنوب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائر”.
  • تزكية النفس من سوء الأخلاق وتطهيره من فعل المحرمات.
  • التقرب من الله بطاعته في الامتناع عن المفطرات.
  • التدريب على الأخلاق الحميدة مثل الكرم والصبر.
  • التدريب على مجاهدة النفس في الالتزام بالطاعات والامتناع عن المحرمات.
  • التذكرة بالفقراء في شعورهم بالجوع، وهذا يتطلب شكر النعمة وإخراج الصدقات لهم.
  • نيل الهداية والتقرب من الله.
  • مضاعفة الثواب والأجر.
  • صيام الدهر بأكمله في حالة صيام 6 أيام من شوال بعد رمضان، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:”مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ”.
  • تكون رائحة فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:”كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ”.
  • نيل الدعاء المستجاب حيث أن الصائم من بين من يستجيب الله لدعائهم :”ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ”.

فضائل شهر رمضان

بجانب الصيام فإن هناك العديد من الفضائل التي ينالها المسلمون في رمضان والتي تشمل ما يلي:

  • الشهر الذي أنزل فيه الله القرآن الكريم كما قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ).
  • يشتمل على ليلة أفضل من ألف شهر وهي ليلة القدر التي يستجاب فيها الدعوة، كما يغفر الله الذنوب لعباده حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”.
  • شهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق فيه أبواب النار، كما فيه تُصفد الشياطين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:”إذا جاءَ رَمَضانُ فُتِّحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوابُ النَّارِ، وصُفِّدَتِ الشَّياطِينُ”.
  • فيه ينال المسلمون مغفرة الذنوب والتكفير عن سيئاتهم.
  • سبب من أسباب دخول الجنة، حيث روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه:”أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أرَأَيْتَ إذا صَلَّيْتُ الصَّلَواتِ المَكْتُوباتِ، وصُمْتُ رَمَضانَ، وأَحْلَلْتُ الحَلالَ، وحَرَّمْتُ الحَرامَ، ولَمْ أزِدْ علَى ذلكَ شيئًا، أأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قالَ: نَعَمْ”.
  • سبب من أسباب نيل العتق من النيران ودخول الجنة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه :”ويُنادي منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِرْ وله عُتقاءُ من النَّارِ وذلك كلَّ ليلةٍ”.