الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فضل العشر الأولى من رمضان وكيفيه استقبالها

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2019
mosoah
العشر الأولى من رمضان

نتناول اليوم العشر الأولى من رمضان ، ها هو رمضان مقبل علينا في أيام قليلة يا ليتها كانت الدهر كله، فالشغل الشاغل لكل مسلم خلال أيامه هو التعبد وبذل أقصى جهوده في التزام الطاعات، والإكثار من الذكر وبذل الخير طوال أيامه. وكل يوم من أيام رمضان يمضي يتساءل المرء هل عتق به من النار؟، هل عبد الله حق عبادته؟، هل قبل صيامه وقيامه وأجيب دعائه؟ ، وفي مقال اليوم من موقع موسوعة سنتناول سوياً العشر أيام الأولى من شهر رمضان فتابعونا.

استقبال العشر الأولى من رمضان

  • ينتظر الجميع شهر رمضان بقلوب متلهفة يكاد يخترق أنينها عنان السماء، حتى تفيض لبارئها في خير أيامه ما يقلقها وما تشتهي من خير الدنيا والآخرة.
  • ففي رمضان الدعاء مستجاب، والأجر مضاعف على الطاعات، فخيره كثير يطال كل من يجتهد ويخلص نيته لله في أعماله وطاعاته.
  • وخير استقبال لعشر الأولى من رمضان هو بقراءة القرآن، فرمضان شهر القرآن وهو خير الأيام لتلاوته.
  • احرصوا على ختم القرآن قدر استطاعتكم في رمضان ولو مرة على الأقل، قسموا أجزاؤه بما يتناسب مع ظروف يومكم.
  • الحفاظ على الصلاة في مواقيتها من أفضل الأعمال فهي عماد الدين، فاجعل رمضان هو عهد جديد لك لتلتزم بصلاتك.
  • أكثروا من الذكر والتسبيح في كل لحظة تمر عليكم خلال أيام رمضان، واحرصوا على أذكار الصباح والمساء كل يوم.
  • مساعدة الفقراء بإخراج صدقة ولو بسيطة عن كل يوم يمر بكم لما له من جزاء عظيم.
  • الدعاء وخير الدعاء هو في رمضان فدعوة الصائم مستجابة بإذن الله، فلا تترددوا بالدعاء بكل ما تحويه صدوركم من أمنيات لكم ولذويكم.
  • تحروا صلة الرحم في رمضان، فليكن رمضان هو فرصتكم لتسود المودة والرحمة بينكم وبين ذويكم انطلاقاً منه وإلى الأبد.

رحيل العشر الأولى من رمضان

  • يصاب عادة الناس بفتور في العبادات والطاعات بعد مضى العشر الأولى منه.
  • فاحرص على تقييم ما فاتك منها فمع نهاية العشر الأولى منه عليك أن تتساءل هل ما بذلته كان مقبولاً؟، لتعرف مواضع تقصيرك فيها وتجاهد نفسك لتعويض ما فاتك في الأيام القادمة.
  • ولا تتجاهل وقوع ليلة القدر في أخر عشرة أيام من رمضان، لذلك عليك الاستعداد لها منذ أيامه الأولى، حتى يتقبلك الله من التائبين ويكتبك مع من عتقوا من النار.

أيام رمضان جميعها مباركة وتحمل الخير للمسلمين، ولن يتمكن أحد من اغتنام هذه الفرصة العظيمة من الله ليغفر لنه ويجيب دعواته دون أن يستعد لها مسبقاً، ويقسم أوقاته خلالها ما بين طاعات وعبادات وأعمال خير. ويقيم أعماله طوال شهر رمضان، حتى يكون كل يوم بأفضل مما سبقه.