الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2021
mosoah
الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك

الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك

الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك ، ويتساءل الكثير من المسلمين ما حكم الإسلام وقوله في الطيرة والفأل ؟، ولماذا نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ؟، وهذا ما سنشير إليه في هذا المقال في موقع موسوعة.

  • وضع لنا الدين الإسلامي قواعد عامة تنظم حياتنا اليومية، وللإسلام رأى وحكم في كل المعتقدات والآراء والمواقف التي تواجهنا في حياتنا اليومية.
  • وجاء الإسلام لكي يقوم بتخليص العرب قديمًا من بعض الأفكار السيئة الخبيثة، مثل وأد البنات، وشرب الخمر والقمار وخلافه.
  • ومن أكثر الصفات السيئة التي كانت منتشرة بين العرب قديمًا، الطيرة أو التشاؤم.
  • والطيرة عادة قديمة من عادات الجاهلية، وهي أن يخاف المرء ويتملكه التشاؤم بصورة غير منطقية.
  • وكان هناك بعض العلامات التي تسبب التطير والتشاؤم قديمًا، مثل رؤية غراب أسود كبير ويقرر في هذه الحالة ألا يخرج من بيته.
  • أو إذا كان في طريق سفر ووجد دابة ذات مظهر غريب، فيقرر حينها ألا يكمل سفره.
  • ونهى رسولنا الكريم عن كل ما له علاقة بالتطير بصورة أو بأخرى.
  • الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك .
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك“.
  • فالدين الإسلامي جاء في الأساس لينادي بتحكيم العقل، والتفكير بمنطق وبهدوء وعقلانية في كل الأمور.
  • ولذلك منع تمامًا ربط المسلم لقراراته وأفعاله وأقواله إلا أي فعل من أفعال الجاهلية، التي كانت تبنى في الأساس على الجهل وسوء الظن بالله.

علاج التطير وكفارته

  • والسبب وراء النهي عن التطير هو الغرض الأساسي الذي جاء من أجله الإسلام.
  • وهو البعد عن كل الأعمال التي تحمل في داخلها شيء من الجاهلية، وعدم تحكيم العقل.
  • فعلى المسلم أن يأخذ بالأسباب ويقوم بالتفكير بمنطق قبل اتخاذ أي قرار.
  • ثم بعد ذلك يتوكل على الله، ويعلم أن كل شيء بيد الله عز وجل، وكل أقداره خير.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل“.
  • وفي هذا الحديث رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل واضح في حكم التطير والتشاؤم في الإسلام.
  • فالطيرة شرك بالله، فالمسلم لا يجب أن يتخذ هواه إله.
  • الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك .
  • وإذا قام بالربط بين أي علامة في الدنيا حوله بقراراته أو عمله، وقام بتغييب عقله ولم يتوكل على الله، أساء الظن بالله.
  • فالله وحده هو من يملك الأقدار كلها، وهو من يعلم الغيب، والقوة والحول كله بيد الله عز وجل.
  • وكلما كان المسلم قوي الإيمان كلما توكلت على الله وترك أموره كلها بيد الله، ولم يتأثر بأي من الأفكار والإشارات والعلامات فارغة المعنى.
  • قال الله تعالى في سورة الأعراف “فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ (131)”.
  • فالتطير من صفات الكفار، والتطير محرم وباطل تمامًا، وإذا وجد المرء في نفسه وسواس يربط بين أي من المرئيات أو المسموعات أو الأحداث المادية التي تحيط به وبين قراره وأقواله.
  • ففي هذه الحالة عليه ألا يستمع لهذا الوسواس ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ويؤمن بقدرة الله عز وجل على إدارة شؤون الكون.
  • ومن يتطير عليه أن يتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحة، ويعمل على تغليب العقل والمنطق على الهوى وأفكار الجاهلية.

قول اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك كفارة

  • إذا قمنا بتحكيم المنطق فلا يمكن أبدًا أن تشير رؤية أي طائر أو حيوان على سوء الطالع وسوء الحظ، فهذا الحديث ليس له أي أساس من الصحة، ولا يستند على أي منطق.
  • وإذا كانت التطير هو الذي يتحكم في الأساس في قراراتك ورؤيتك وفي أفعالك وأقوالك، ففي هذه الحالة عليك أن تتوب إلى الله على الفور، ففي التطير كفر بالله وبقدرته.
  • الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك .
  • فإذا اخترت السير في طريق ما، أو قم بقرار هام ما في حياتك، أو ابتعدت عن فعلك ما بسبب التطير فهذا كفر بالله.
  • وعليك أن ترجع على الفور إلى طريق الفلاح والصلاح طريق الله.
  • وتقوم بتحكيم عقلك والتفكير بمنطق وعقلانية قبل اتخاذ أي قرار.
  • ومن أكثر أمثلة التطير انتشارًا رؤية الغراب، فدائمًا ما يتم رؤية الغراب الأسود بالموت.
  • وإذا رأى أحدهم غراب أسود في طريقه، فيقوم بالرجوع على الفور، وكأن الغراب يتحكم في أقداره وفي مصيره والعياذ بالله.
  • وقديمًا كان المسافر إذا رأى في طريقة دابة مريضة أو دابة ذات مظهر غريب، فيخاف ويقوم بالرجوع من السفر بلا مبرر منطقي.
  • وكل هذه الأفعال محرمة في الدين الإسلامي، فالمسلم هنا لا يتوكل على الله، بل يعتمد في تفسيراته وتحليلاته إلى أمور فارغة غير منطقية.
  • وإذا وقع المسلم في التطير عليه أن يتوب إلى الله ويكفر عن هذا الفعل.
  • فيقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك”.
  • كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك“.
  • فبهذا الحديث يكون المسلم قد تبرأ مما قام به، وقام بالتوكل بشكل كامل على الله عز وجل.

الفأل فيه حسن ظن بالله

  • الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك ، وأمرنا الدين الإسلامي بالبعد عن الطيرة تمامًا.
  • وبدلًا من التطير والتشاؤم أمر الإسلام المسلمين بضرورة التمسك بالتفاؤل والفأل وحسن الظن بالله عز وجل.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا طيرة وخيرها الفأل”.
  • سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى الفأل، “الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم”.
  • فلا طيرة في الإسلام، بل هو دين الأمل ودين التشاؤم ودين الخير كله، وإذا دعا المسلم بالخير، رزقه الله الخير كله بإذن الله.
  • وبدلًا من التطير يأمرنا الدين الإسلامي بتيسير كافة الأمور على أنفسنا، وأن ننظر للحياة حولنا بمنظور مختلف.
  • فالمسلم يدخل الجنة بتوكله على الله، وليس بالتشاؤم الذي لا يعتمد على أي أساس منطقي.
  • ولأن الله عز وجل يريد الخير كله للمسلم، أمره بالاستبشار خيرًا في كل أموره.
  • وإذا استبشر المسلم خيرًا أحسن الظن بالله، وبحسن ظنه تصلح دنياه، وتصلح عقيدته، ويكن قلبه معلق بالله وبالدين الإسلامي.
  • فالكلمة الطيبة صدقة كما قال رسولنا الكريم، وبالكلمة الطيبة ينتشر الود والرحمة بين البشر.
  • ومن هنا مهما كان حاضر المسلم، ومهما كان مستقبله مبهم وغير واضح بالنسبة له.
  • ولكنه يعيش حياة هانئة سعيدة مليئة بالخير والتفاؤل.

حكم الفأل

  • نفر الدين الإسلامي من التطير ومن التشاؤم الذي يتحكم في عمر المسلم، ويجعل حياته بعيدة كل البعد عن الهدوء وعن صفو الروح.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ”.
  • فالكلمة الطيبة تساعد كثيرًا على تجاوز الأزمات والعقبات اليومية، وتدخل السرور على قلب المسلم.
  • ولذلك من أحب الأعمال الصالحة في ديننا الإسلامي مساعدة الخير على تجاوز ما يمر به، ومن الممكن أن تكون المساعدة مادية، أو مساعدة عن طريق القول بكلمة طيبة فقط.
  • والفأل أو الكلمة الطيبة دليل على حسن ظن العبد بربه، وتوكله على الله عز وجل في كل أموره.
  • ولا يكتمل إيمان المرء ولا يحسن إسلامه إلا إذا توكل على الله، وأخلص العمل لله عز وجل فقط.
  • ونجد في السيرة النبوية الشريفة كان رسولنا الكريم يبتعد عن التطير والتشاؤم حتى في أصعب الظروف، بل ويستبشر خيرًا.

وهكذا تكون قد عرفت أن الطيرة المنهي عنها هي التي تدفع الانسان الى الفعل او الترك ، ويمكنك الآن قراءة كل جديد من موسوعة.