الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام

بواسطة: نشر في: 1 يناير، 2022
mosoah
الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام

الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام إذ أن هناك الكثير من الناس الذين قد يحتارون فيما بين الحلال والحرام وقد يقدمون علي عمل الفعل دون معرفة الحكم الفقهي السليم الخاص بالأمر وبما أن ديننا الإسلامي يسر لا عسر بسبب وجود بعض الأمور الفقهية المختلف عليها بين الأئمة نفسهم، فأننا سوف نسلط الضوء علي بعض الشبهات وما هي الحكم الشرعي فيها ومن خلال موسوعة سوف نقدم الحديث الشريف الذي أتي بالحكم في الشبهات.

الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام

  • تعريف الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام يقف فيها المؤمن حائرا لا يعرف ما إذا كان الأمر حلالا أم حرام هي بالفعل عبارة صحيحة.
  • هناك أمور واضحة في الدين الإسلامي فالحلال بين والحرام بين، وإذا دخل الشك في صدر الفرد المسلم واختلط عليه الأمر فإن هذا يعتبر من المحرمات التي يجب أن يقوم باجتنابها لأنها وقتها تعد من المحرمات.
  • يجب الابتعاد عن الشبهات لأنها في حالة إن كانت حراما فإن الفرد سوف يجازي عليها بالسيئات، وقد تكون السبيل إلي الهوي به في النار يوم القيامة.

ما هي المشتبهات

  • تنقسم الأحكام في الفقه الإسلامي إلي ثلاثة واضحين وهي الحلال، والحرام، والأمور المشتبه بها.
  • اتفق علماء المسلمين علي أن الأمور التي يشتبهون بها يجب اجتنابها من الأساس حتي لا يتحمل صاحبها آثم كبير دون أن يدري.
  • البعض قد يري الشبهات أمر محرما، والبعض الأخر قد يراها أمرا مكروها أو غير مستحب.

تفسير حديث الحلال بين والحرام بين

  • عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال” قال رسول الله صلي الله عليه وسلم “الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يُوَاقِعَهُ، ألَا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا إنَّ حِمَى اللَّهِ في أرْضِهِ مَحَارِمُهُ، ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ”
  • يبين هذا الحديث الشريف علي أن كل أمر اختلط علي المؤمن وصار موضع شبهة يجب أن يقوم الفرد باجتنابه والابتعاد عنه.
  • فالجزء الأول من الحديث يبين بأن هناك أمور حلال خالصة كالمطعم أو الملبس.
  • أما الجزء الثاني فإن هنالك أمور حرام واضحة وهي التي تنطبق علي الزنا والخمر وشرب الميسر، وكذلك اكل مال اليتامي.
  • أما الجزء الثالث من الحديث فيصف الأمور المشتبه عليها وهي في منزلة المحرمات.
  • كما أن ارتكاب الشبهات تفسد قلب المرء المؤمن، وتجعله يرتكب المزيد من المعاصي وتهوي به إلي النار في الحياة الأخرة.
  • فضلا عن أن المطلوب من الفرد المسلم أن يقوم بالاستجابة بكل ما أمره الله به ورسوله، والبحث جيدا عن تفاصيل الأشياء التي قد حُرمت عليه لكي يدرك جيدا لماذا قد حرمها الله، ويعتبر الفقهاء من المسلمين أن هنالك شبهات لا ينكشف خبثها في نفس العصر بل قد يظهر ضررها علي المدي البعيد.

مراتب تجنب الشبهات

تجنب الشبهات يجب أن يكون علي بعض المستويات الآتية:

  • هناك أمور يجب تجنبها، فعلي سبيل المثال إذا كان الرجل يريد الزواج من امرأة ما وهناك شبهة في أن تلك المرأة يشتبه من أشتراكها معه في الرضاعة.
  • النوع الثاني هو الأمور التي تقع ما بين الإذن والنهي التي ينبغي تركها أيضا.
  • ومن رحمة الله بالعباد وجود أمور من المشتبهات لا يعرفها الناس، ولكن حكمها عند أهل العلم الذين يأتون بالأدلة والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية لإثبات حلالها أو حرمانيتها.

وإلي هنا نكون قد وصلنا إلي ختام جولتنا التي قد تعرفنا فيها إلي الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام كما سلطنا الضوء أيضا علي التعريف بالمشتبهات بالنسبة للشريعة الإسلامية وبحسب تعريفها في الفقه، كما تطرقنا أيضا إلي ذكر حديث النبي صلي الله عليه وسلم فيما يخص المشتبه عليه وتفسيره، أملين أن نكون قد قدمنا لكم كامل الإفادة.

كما يمكنك الإطلاع علي المزيد عبر هذه المواضيع: