الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع

بواسطة: نشر في: 29 سبتمبر، 2021
mosoah
تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع

الذكاة لدى المسلم أمر هام للغاية، وله مجموعة من الضوابط الشرعية اللابد الاستيفاء بها، ويتساءل الكثير تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع ماذا ؟، وطريقة الذبح الشرعية سنشير إليها بالتفصيل في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنوضح الضوابط والإرشادات الشرعية المرتبطة بالذكاة، وسنقدم الأدلة الشرعية على حديثنا من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الشريفة، فالذبح أمره عظيم في ديننا والالتزام بقواعده شرط هام من شروط جوازه.

تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع

لا يجوز للمسلم تناول إلا الطيب من الطعام والشراب، ولذلك الذبح له قواعد وله ضوابط خاصة للتأكد من طيب الحيوان، وقد شرع الله عز وجل ذبح الحيوان رحمة بالإنسان، فاللحوم طيبة الطعم، ولها فوائد صحية عظيمة للصحة العامة، وسخر الله الحيوانات بمختلف أنواعها خدمة للإنسان، ولكن أمرنا الله أن نحسن للحيوان بمختلف السبل.

  • لكي تصبح البيئة المحيطة بك بيئة متوازنة، يرجع السبب وراء ذلك هو وجود سلسة غذائية متناسقة.
  • وخلق الله عز وجل النباتات والحيوانات لخدمة الإنسان، ولتلبية احتياجاته الغذائية، فالنباتات والحيوانات وحتى الجمادات في الأرض وجدت في الأساس لخدمة بني آدم.
  • ولابد استغلال هذه النعم بما شرعه الله، فقط وضع الله عز وجل بعض القواعد الشرعية اللابد الاستيفاء بها وتطبيقها في كل مسارات حياتنا.
  • وحتى ذبح الحيوان له شروط خاصة رحمة بالحيوان، فديننا دين الرحمة والسلام، ولذلك حرم الله أن ينشر الإنسان الفساد في الأرض، بل عليه أن يحافظ على نعم الله.
  • والحيوان كائن حي يشعر ويتألم مثلنا، ولكنه غير قادر على البوح بما يشعر به، ولذلك أمرنا الله عز وجل أن نكن به رحيمًا أثناء الذبح.
  • ورحمة ديننا الحنيف ظاهرة في تعريف الذكاة وهو: تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع الحلقوم والودجين والمريء بصورة عرضية.
  • ووجد العلماء أن طريقة الذبح التي أشار إليها ديننا الإسلامي هي أيسر طريقة للذبح، فهي سريعة للغاية، وتجعل الحيوان يشعر بأقل مقدار من الألم والوجع.
  • فطريقة الذبح هذه تستهدف في البداية المكان المخصص للتنفس وهو مجرى الحلقوم، وهنا يفقد الحيوان قدرته على التنفس ولا يشعر بعد ذلك بألم الذبح.
  • ثم يتم قطع المكان المخصص للطعام وهو مجرى المريء، وهكذا يموت الحيوان على الفور ولا يشعر بالعذاب أو بالألم.

شروط الذبح الشرعية

حلل الله عز وجل لنا تناول الطعام اللحوم، لما فيها من فائدة كبيرة لنا، ولكن أنزل الله لنا بعض الشروط الشرعية اللابد الاستيفاء بها أثناء ذبح الذبيحة، وأثناء الذبح إذا لم يتم الاستيفاء بأي من الشروط لا يصبح الذبح محلل شرعًا وغير صالحة للأكل، ولذلك هناك بعض الذبائح حلال شرعيًا تناولها، وهناك لحوم أخر يحرم تناولها، ودائمًا ما يشعر المسلم الذي يعيش في بلد أجنبية ويكن في البلد أقليات مسلمة بحيرة شديدة للغاية، وبصعوبة في إيجاد لحوم ذُبحت بطريقة حلال، ومن شروط الذبح الشرعية:

  • وفي ديننا الإسلامي لابد أن يكون الذابح رجل أو أنثى بشرط أن يكون مستوفي لشروط الذبح الشرعية.
  • طريقة الذبح الإسلامي تختلف تمامًا عن طريقة الذبح في أي من المجتمعات والطوائف الأخرى.
  • قال الله تعالى في سورة الأنعام “وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ (121)”.
  • البسملة شرط هام، ففي البداية لابد ذكر اسم الله على الأضحية لتكن حلال شرعًا، ولا يجوز أبدًا تناول لحم لم يذكر اسم الله عليه.
  • وإذا كان هناك أكثر من أضحية فلابد من ذكر اسم الله عند ذبح اسم كل أضحية منهم.
  • تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع عنق الحيوان، وذلك عن طريق قطع الحلقوم والمريء والودجين.
  • ولابد أن يكن ذبح الحيوان بشكل سريع للغاية، ويكن الذبح بآلة حادة للغاية، حتى لا يتألم الحيوان ويتعذب أثناء هذه العملية.
  • فإذا كان الذبح سريع سيتخلص الجسد بشكل كامل بالدم الفاسد تمامًا، وبذلك يصبح الحيوان صالح للأكل، وطاهر وصحي تمامًا للتناول.
  • وعند اختيار آلة الذبح لابد التأكد من كونها مصنعة من الحديد المتين، وألا تكن الآلة بها صدأ أو متأكلة، حتى تكن عملية الذبح سلسة وسهلة.
  • ولكي تصبح الأضحية صحية وحلال شرعًا للتناول، لابد أن يكن الذابح مسلم وموحد بالله، ولا يجوز للمسلم تناول لحم ذبحها كافر.
  • ولكن هناك بعض المذاهب يروا أن من الجائز تنال الأضحية الذي ذهبت على يد أهل الكتاب، ويستندوا في قولهم على قول الله تعالى في سورة المائدة ” الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ (5)”.

أمور مستحبة عند الذبح

الله يقبل لا يقبل إلا الطيب، ولذلك عند الذبح لابد أن تراعي بعض الشروط والأمور المستحب تواجدها في الأضحية، في الذابح أيضًا، وكما أوضحنا تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع بسرعة وباحترافية عالية حتى لا يشعر الحيوان بالألم، ومن الأمور اللابد أخذها في الحسبان:

  • يفضل أن يتم استقبال القبلة عند الذبح، وعند رفع الآلة يتم ذكر اسم الله قبل القيام بالذبح.
  • كما لابد التأكد من حصول الذبيحة على الطعام والشراب التي تحتاج إليه قبل ذبحها، فلا يجوز أن يتم تجويعها أو جعلها عطشى.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإحْسَانَ علَى كُلِّ شيءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فأحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذَا ذَبَحْتُمْ فأحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ”.
  • ولذلك لابد التأكد من جلوس الأضحية أثناء الذهب، ومن السنة عدم ذبحها وهي واقفة، ويتم إراحتها تمامًا حتى تشعر بالأمن وتستكين.
  • ومن الأمور المكروه للغاية أن يتم الذبح أمام حيوان أخر، ولابد ألا يرى الحيوان الدم حتى لا يفزع.
  • لا يجوز تمامًا تناول الحيوانات الميتة، فقد قال الله تعالى في سورة المائدة “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ (3)”.
  • كما لا يجوز تناول اللحوم التي ذُبحت عن طريق فئات غير مؤمنة بالله عز وجل، مثل المجوسين والبوذيين.
  • كما لا يجوز أكل الحيوان الذي ضُرب بالعصا، أو قُتل بطريقة قاسية كالضرب أو الخنق أو الحيوان الذي قفز من مكان عالي ومات.
  • كما لا يجوز تناول المتبقي من أكل السبع، أو الحيوان الذي قُتل على يد حيوان أخر.
  • كما لا يجوز تناول الحيوان الذي قُتل عن طريق الصعق الكهربائي.
  • والحيوانات التي يجوز تناولها البقر، الماعز، الخراف، الجمال، الإبل.

حكم ذكاة الحيوان البرمائي

يتساءل الكثير عن الحكم الشرعي لذبح وأكل الحيوانات البرمائية، وما هي الشروط الخاصة بالذكاة للحيوانات البرمائية.

  • الحيوانات البرمائيات هي الحيوانات القادرة على العيش في المياه، وعلى الأرض أيضًا.
  • فلديها خياشيم للتنفس في المياه، ولديها رئتين للتنفس على الأرض.
  • والحكم الشرعي لأكل وذبح هذا النوع من الحيوانات تبعًا لآراء أغلبية الفقهاء غير جائز شرعًا.
  • فيحرم أكل الحيوانات البرمائية إطلاقًا، حتى وإن تم ذبحها بالطريقة الشرعية، وتم الاستيفاء بكل الشروط.
  • فلا يحلل أكل لحوم الحيوانات البرمائية بأي صورة من الصور، فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عنها لأنها ضارة.
  • وإذا وُجدت في المجتمعات السكنية، أو في الأماكن التي يتواجد بها الناس بكثرة، يفضل إبعادها حتى لا تؤذي أحد.
  • فهذه الحيوانات دمها يكن فاسد تمامًا، فهي من أصحاب الدم البارد.
  • ولذلك من الممكن أن يحمل دمها سم يؤذي بشكل كبير، وبهذا يسبب تناولها ضار للغاية للإنسان.
  • ومن البرمائيات التي حرم أكلها: الضفادع، الأفاعي، التماسيح، كلاب البحر وغيرها.

الفرق بين الزكاة والذكاة

بسبب تشابه المصطلحين يختلط الأمر عند الكثير، ويظن البعض أن الزكاة والذكاة تحمل ذات المعنى، وهذا الأمر غير صحيح، فلكل منهم تفسير خاص به، ورغم تشابه المصطلحين ولكن هناك فرق كبير بينهم.

  • وضح علماء اللغة والشريعة الفرق الأساسي ما بين مصطلح الزكاة والذكاة.
  • الذكاة: تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع الحلقوم والودجين والمريء بصورة سريعة وبآلة حادة للغاية مع ذكر اسم الله.
  • فالذكاة هي الذبح أو النحر، ولها في ديننا الإسلامي بعض الشروط والقواعد الشرعية كما قمنا بالإشارة.
  • وإذا لم يتم الاستيفاء بشرط من شروط الذكاة تصبح اللحوم محرم شرعًا تناولها.
  • الزكاة: أما الزكاة فهي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي حق من حقوق عباد الله.
  • وهي تعني نماء الأموال وبركتها عن طريق إعطاء الفقراء والمساكين حصة من أموال الأغنياء بشروط أيضًا.
  • ومن يرفض إخراج الزكاة يقع في وزر وذنب كبير، فترك الزكاة كبيرة من الكبائر.

وهكذا نكن قد أشرنا بالتفصيل إلى تعريف الذكاة هي ذبح الحيوان بقطع ماذا ؟، وأوضحنا كل ما يتعلق بالذكاة وأهم شروطها الشرعية.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية: