الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اذكر وجه الدلاله من الايتين على وجود الله

بواسطة: نشر في: 18 سبتمبر، 2020
mosoah
اذكر وجه الدلاله من الايتين على وجود الله

سيدور مقالنا اليوم حول إجابة سؤال اذكر وجه الدلاله من الايتين على وجود الله فقد اهتم فقهاء ورجال الدين وعلماء الأديان بأمر وجود الله عز وجل، فوجد الفلاسفة أن إثبات وجود الله عز وجل يتطلب من البشر قدرات تصورية وعقلية عُليا، ورأى رجال الدين أن التصديق في وجود الله عز وجل لا يتم إلا من خلال الإيمان بالغيب، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنوضح لكم كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر ونجيب لكم على استفساركم.

 اذكر وجه الدلاله من الايتين على وجود الله

يبحث الكثير من الطلاب عن إجابة هذا السؤال فهو أحد أسئلة كتاب التوحيد، لذا سنوضح لكم الجواب من خلال مقالنا اليوم وهي كالتالي:

  • الأية الأولى فيها إثبات الربوية وتوحيد الألوهية.
  • الأية الثانية دليل على صفات الله الخالق.

وجود الله عز وجل

اهتم رجال الدين والفقهاء بأمر وجود الله عز وجل فالإيمان بوجود الله من موجبات الدين فوجد بعض العلماء أن الإيمان بوجود الله يكون من خلال الإيمان بالغيب، فأثار هذا الأمر عدة تساؤلات من بينها ما هو الدليل على وجود الله عز وجل وهذا ما سنتعرف عليه من خلال سطورنا التالية.

أدلة وجود الله من القرآن

علينا أن نهتدي بالقرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاءت الكثير من الآيات القرآنية الدالة على وجود الله عز وجل وعلى أنه مالك الكون والمخلوقات ومن ضمن هذه الآيات ما يأتي:

  • قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54].
  • قول الله تعالى: أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ {الأعراف:185}.
  • قال تعالى: {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ { الجاثـية:3ـ 4ـ5}.
  • وقوله تعالى: {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ{الغاشية:18}.
  • إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ {آل عمران:190}.

الجدير بالذكر أن هناك الكثير من الآيات القرآنية الدالة على وجود الله عز وجل، ومما لا شك فيه أن الإيمان بوجود الله من موجبات الإيمان، لذا ينبغي على كل مسلم أن بتدبر آيات كتاب الله عز وجل ليستدل عل وجوده منها وليهدي قلبه.

دليل قاطع على وجود الله

هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى وجود الله عز وجل وقبل تقديم تلك الأدلة يجدر بنا الإشارة إلى أن أدلة وجود الله عز وجل ليست أدلة مادية لأن الله تعالى غير منظور وتشير الديانات السماوية إلى ذلك ولكن علينا أن نلتمس وجوده في حياتنا من خلال تدبر مخلوقاته وخلقه الكوني، ومن خلال آيات القرآن الكريم فقد وردت الكثير من الآيات التي تشير إلى أن الله عز وجل هو خالق الكون كقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54]، وتنقسم دلالات وجود الله عز وجل إلى 4 أقسام هذه الأقسام سنوضحها لكم من خلال فقراتنا التالية.

الأدلة الفطرية

فطرة الإنسان تقوده إلى التصديق في وجود الله عز وجل لأن الفطرة السليمة تشهد بوجود الله تعالى ولا يمكن أن يتغاضى عنها الإنسان إلا إذا كان بعيدًا عن ربه، فمن الطبيعي أن يكون الشعور بوجود الله من تلقاء النفس، ويظهر مدى سلامة الفطرة من شعور الفرد بحاجته إلى الله عز وجل سواء في الشدائد أو المصائب أو الأمور التي لا يقوى عليها وحده.

  • يقول الله عز وجل في آيات كتابه العزيز: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}.

الأدلة الشرعية

وجود الشرائع في الكون من دلالات وجود الله فهذه الشرائع لن تصدر إلا من مشرع يتصف بالكمال والرحمة والعلم، ومما لا شك فيه أن صاحب الأديان والشرائع السماوية هو الله عز وجل.

الأدلة الحسية

تدل الأحداث الموجودة حولنا بشكل واضح على وجود الله عز وجل وتتجلى عظمة قدرة الله في خلق المخلوقات التي نراها حولنا، فجميع ما يحتويه الكون من كائنات من صنع الله عز وجل سواء الأشجار أو النباتات أو الحيوانات أو البحار أو الأنهار أو غيرهم الكثير من المظاهر الكونية، فالله هو الخالق الوحيد ونستند في هذا القول على قول الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون}، خلق الله عز وجل المخلوقات بما يناسبها من خصائص فمثلًا خلق الإبل قوية قادرة على حمل الأمتعة والإنسان والتنقل من مكان إلى آخر لتكون قادرة على تحمل المصاعب.

الأدلة العلمية

  • قانون علم الغيب: يتمثل علم الغيب في دراسة مجموعة من الظواهر الطبيعية لمعرفة الغرض منها وبذلك يتم التوصل إلى خالق ومصمم الكون الله عز وجل.
  • قانون السبب والنتيجة: يتضح من هذا القانون أن كل نتيجة لها مُسبب وكل سبب ينتج عنه نتيجة وهذا القانون يعتبر أساس كل العلوم وله صلة وثيقة بخلق السماوات والأرض،والدليل على وجود الله عز وجل هو الكون والمخلوقات الموجودة به.

ثمرات الإيمان بالله

يجني الإنسان الكثير من الثمرات في الحياة الدنيا والآخرة عند الإيمان بالله عز وجل ليس فقط على المستوى النفسي بل على المستوى المادي أيضًا ومن ضمن هذه الثمرات ما يأتي:

  • الإيمان بوجود الله عز وجل يجعل الفرد يخضع لأوامره ويتبع طريق البر والتقوي.
  • التسليم لقضاء الله وقدره والرضا به وبإرادته.
  • تحقق الهداية والأمن للمسلم في الدنيا والآخرة.
  • التصديق في وجود الله يجعل الفرد يتوكل عليه ويفوض أموره إليه.
  • يحقق النصر على الأعداء والكافرين والمنافقين.
  • تعظيم خسية الله عز وجل في قلب الإنسان ومهابته وبالتالي يقوده ذلك إلى التقوى.
  • العفو عن الناس والتسامح معهم طمعًا في نيل نفس المعاملة من الله عز وجل.
  • إذا آمن الإنسان بوجود الله ينعم بحياة مستقرة يملأها الرضا والقناعة.
  • عندما يؤمن الإنسان بوجود الله عز وجل يطمئن قلبه بأنه في رعايته وفي عنايته.
  • الإيمان بوجود الله يعمل على تعزيز قدرة الفرد على الإحسان ويزيد من دافعيته نحو عمل الصالحات.
  • ينعم الذين آمنوا وسلموا بوجود الله عز وجل بدخول الجنة ونستند في ذلك على قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11).

كانت هذه كافة المعلومات المتعلقة باستفساركم اليوم، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح، وفي الختام نشكركم على حسن متابعكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.