الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر

بواسطة: نشر في: 8 أبريل، 2021
mosoah
التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر

التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر

التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر نقدم لكم الإجابة على هذا السؤال من مادة التفسير من خلال موقع موسوعة، كما نقدم لكم الإجابة على بعض الأسئلة التي تدور حول التوبة وآيات سورة الفرقان من كتاب التفسير، فالتوبة هي إحدى صفات المؤمنين التي قد ذكرها الله في سورة الفرقان.

  • السؤال: ضع علامة () أو (✖).
    • التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر (…..).
  • الإجابة:
    • العبارة خاطئة (✖)
    • فمن تاب وندم على ذنبه وظهر منه ما يوضح ندمه وإقباله على تنفيذ الطاعات واجتناب المعاصي فقد تاب عليه الله عز وجل.
    • فهو التائب الحق الذي يقبل الله توبه عن جميع الذنوب مهما كبرت أو صغرت ويكفر له جميع ذنوبه.
  • سورة الفرقان تحمل ضمن آياتها صفات عباد الرحمن المؤمنين وقد ذكر الله سبحانه وتعالى من صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان الصفات التالية:
    • وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)
    • يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)
    • إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)
    • وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71).
  • وذلك يوضح لنا صفات عباد الرحمن وأنها هي:
    • لا يقتلون النفس التي حرم الله سبحانه وتعالى قتلها إلا بما يحق قتلها به.
    • المؤمنون لا يزنون ولا يمكنهم الاقتراب من مواطنه.
  • ولكن عندنا يقوم أحدهم بارتكاب كبيرة من الكبائر فإنه يلقى جزاء ذلك في الآخرة.
  • قد كتب له الله عز وجل أن يكون ذليلًا حقيرًا وتوعده الله بالخلود لمن فعل الكبائر وهو يعتقد أنه يتمكن من حلها وكذلك لمن أشرك بالله.
  • ولكن يمحو الذنوب مهما كبرت عنه إذا تاب عنها إلا جانب أنه يبدلها حسنات بسبب توبتهم عنها وندمهم.
  • بالإضافة إلى أنهم عند تذكر ذلك الذنب فإنهم يستغفرون عنه ويندمون فإن الله هو الغفور الرحيم.
  • فمن ندم على ذنبه وتاب عنه وظهر من أفعاله تركه لهذا الذنب وتنفيذ الطاعات التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى.
  • ذلك هو التائب الحق ولذا فإن الله يقبل توبته ويكفر جميع ذنوبه.

صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان 1 ثانوي

أوضح الله عز وجل لنا في صورة الفرقان صفات عباد الرحمن وبعد أن بين الله لنا ما هي صفات المؤمنين فقد أوضح لنا ما هو جزاء ذلك وما هي مكانتهم، فقد جاء في سورة الفرقان أن صفات عباد الرحمن هي:

  • هم من لا يشركون بالله ولا يعبدون غيره سواء كان الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر.
  • لا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وهناك حالات يسمح فيها القتل ومنها:
    • الارتداد عن الإسلام بعد الإيمان وعبادة الله يكفرون به.
    • من قتل نفس محرمة بغير حق فيتم قتله.
    • فعل الفواحش ومنها الزنا.
  • لا يقعون في الزنا ويبتعدون عنه وعن مواطنه مهما كانت السبل تؤدي إليه وتجعله من الأمور السهلة المباحة.
  • إذا فعلوا معصية فإنهم يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى وندموا على ما فعلوا وتركوا الذنوب وأحسنوا العمل.
  • لا يشهدون شهادة الكذب ولا يمكثون في مكان يتم معصية الله عز وجل فيه.
  • يبتعدون ويعرضون عن اللهو واللغو ولا يحضرون في مجالسه.
  • يقبلون آيات الله وما يأمرنا به الله عندما تتلى عليهم آياته ويستجيبون لها.
  • دائمي الدعاء لله سبحانه وتعالى ويكثرون الدعاء ويكون دعائهم دائمًا بصلاح أهلهم وذريتهم.
  • يدعون الله باستمرار ليكونوا من عباده الصالحين وأئمة الخير وذلك نابع من كونهم أصحاب همم عالية.

من صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان كثرة الدعاء بعد قيام الليل صواب خطأ

هذا أحد أسئلة كتاب التفسير للصف الأول الثانوي ونقدم لكم الإجابة عليه خلال هذه الفقرة حيث قد ظهر هذا السؤال على محركات البحث خلال فترة السابقة بكثرة وذلك لرغبة الطلاب في معرفة الإجابة الصحيحة خاصة مع اقتراب الاختبارات.

  • السؤال:
    • من صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان كثرة الدعاء بعد قيام الليل صواب خطأ.
  • الإجابة:
    • العبارة صواب.
  • من أهم صفات عباد الرحم أنه كثيري الدعاء لله عز وجل.
  • كما أن دعائهم يكون باستمرار دعاءً لصلاح أهلهم وذريتهم.
  • يلجؤون إلى الدعاء بعد قيام الليل لما في ذلك من أجر وثواب كبير .
  • إلى جانب أنه الدعاء يكون بعد صلاة وتقرب من الله فيكون الدعاء بعد القيام بعمل صالح.
  • الدعاء في الثلث الأخير من الليل مستجاب

شروط قبول التوبة من الكبائر

كما يوضح الله سبحانه وتعالي في سورة الفرقان أنه يغفر السيئات ما كبر منها وما صغر ولكن يكون ذلك بشروط فتوبة المسلم لا تصح إلى ببعض الشروط حتى يمكن أن يمحي الله تلك الكبائر ولا يعذبنا بها فمن فعل الكبائر والمعاصي كان عذابه في الآخرة مضعف فإن الله يضاعف العذاب لمن لا يتوب عن ذنبه.

  • التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر (…..).
  •  العبارة خاطئة (✖)
  • السؤال: أجب عما يلي:
    • ما هي شروط قبول التوبة من الكبائر؟
  • الإجابة: شروط قبول التوبة من الكبائر هي:
    • الندم على ما فعله من كبائر.
    • الإقلاع عن تكرارها والإعراض عنها بسبب الخوف من الله سبحانه وتعالى ومن العذاب يوم القيامة.
    • العزم الصادق على ترك تلك المعاصي وعدم العودة لتكرارها.
    •  أما الشرط التالي فهو متعلق بالإنسان الذي تم ظلمه فلابد من استحلاله من ذلك ومنحه حقه.
  • من تحققت فيه جميع الشروط السابقة فإنه يعد هو التائب الحق والذي يعده الله بالجنة والمغفرة ومحو الذنوب جميعًا.
  • من تاب وآمن وعمل صالحًا فإن الله يتوب عليه فقد أكد رسولنا الكريم ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم:
    • التائب عن الذنب كمن لا ذنب له.
    • التوبة تجب ما قبلها.
  • يمحو الله الذنوب ويغفرها وقد جاء في سورة الفرق4ان ما يؤكد ذلك حيث قاله سبحانه وتعالى:
    • وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)
    • يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)
    • إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)
    • وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)

هل يقبل الله التوبة من الكبائر ؟

يعتقد البعض أن الله قد لا يمحو ذنوبهم في بعض الأحيان ولكن ذلك الاعتقاد خاطئ فإن الله يمحو جميع الذنوب ولكن ذلك يكون متوقفًا على العبد نفسه فإن الله غفور رحيم لا يرد التائب.

  • السؤال: أجب عما يلي:
    • هل يقبل الله التوبة من الكبائر؟
  • الإجابة:
    • نعم إن الله يقبل التوبة من الكبائر ويغفر جميع الذنوب ولكن ذلك يكون بشروط قد وضحها الله لنا في آيات القرآن الكريم.
  • يقبل الله توبة العباد عن جميع ذنوبهم ولكن يجب على المسلم الالتزام ببعض الشروط حتى يقبل الله توبته ويغفر ذنوبه.
  • وشروط التوبة الخالصة لله وأن يكون المسلم هو التائب الحق ويعفو الله عنه ويغفر له كل سيئاته ما صغر منها وما كبر لابد أن تكون توبته تتسم بما يلي:
    • الندم على ما فعله من كبائر.
    • الإقلاع عن تكرارها والإعراض عنها بسبب الخوف من الله سبحانه وتعالى ومن العذاب يوم القيامة.
    • العزم الصادق على ترك تلك المعاصي وعدم العودة لتكرارها.
    •  أما الشرط التالي فهو متعلق بالإنسان الذي تم ظلمه فلابد من استحلاله من ذلك ومنحه حقه.

هل يقبل الله التوبة مع تكرار الذنب

قد يتوب المسلم عن ذنوبه ويخلص النية في عدم الرغبة في تكرار تلك الذنوب ولكن قد تطرأ بعض المقومات التي لا يمكنه في وجودها الاستمرار في الابتعاد عن القيام بالذنوب التي تاب عنها ويظل المسلم ما بين التوبة وتكرار الذنب وهكذا، البعض يعتقد أن الله بلا يغفر الذنوب ولا يقبل التوبة في هذه الحالة، وذلك ما سنتعرف على الإجابة عليه خلال هذه الفقرة.

  • السؤال: هل يقبل الله التوبة مع تكرار الذنب ؟
  • الإجابة:
    • عند القيام بفعل الذنب والتوبة عنه والندم على فعله والإقلاع عنه وتركه خوفًا من الله عز وجل يغفر الله ذلك الذنب ويمحوه من كتابك.
    • عند تكرار الذنب فغن المرء يحاسب على العودة إلى الذنب ويعد ذلك إثم العودة لفعل الذنب مرة أخرى ولكن المرة السابقة والتي تم التوبة عنها فإن الله قد غفرها ومحيت وزالت.
    • ويجب على المسلم أن يجتهد ويجاهد نفسه التي تدعوه باستمرار لتكرار الذنوب حتى لا يكتب عليه إثم التكرار والعودة للذنب.
    • وكل مرة يتوب فيها العبد عن ذنوبه يمحوها الله فإن الله يحب التوابين قد وعدهم بالمغفرة وقبول التوبة.

بذلك نكون قد وصلنا لنهاية حديثنا عن التوبة وشروطها والشرط المبسط لعض من آيات سورة الفرقان للصف الأول الثانوي وقد أجبنا على مجموعة من الأسئلة التي قمتم بطرحها على محركات البحث حولها من خلال الفقرات السابقة وأجبنا على سؤالكم التوبه الصادقه تمحو الذنوب الا الكبائر .