الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق

بواسطة: نشر في: 1 أبريل، 2021
mosoah
الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق

الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق

” الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق عبارة صحيحة أم خاطئة ؟”، فلم يضع المولى عز وجلّ قاعدة ولم يأمر بأمر للإنسانية؛ إلا وقد جاء من وراءها بحدثٍ يُهذب ويُرتب حياة البشرية.

فماذا عن حسن الخُلق والإخاء والمحبة تلك المبادئ التي حثّنا الله عز وجل بأن نحتمي بها في حياتنا، وعلى العكس فقد حذرنا من التفرُّق هذا ما نستعرضه في مقالنا موسوعة ، فتابعونا.

  • الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق عبارة صحيحة أم خاطئة ؟؛ الإجابة العبارة صحيحة () .
  • فإن حُسن الخُلق هو من أسباب الألفة والرحمة والمحبة التي تسوّد المجتمعات.
  • لاسيما فلم يأمرنا رب العِزة والجلالة بأن نمتثل لأي من تلك الأخلاق الكريم إلا لكي يُحسن من خلاقنا.
  • فما بال الأمم تتقدم بالتسلُّح بالعلوم وتفتقر إلى الأخلاق.
  • مما يهوى بها إلى سالفين ولا يرتقي إلى العليين من المقامات العلمية.
  • فإن العلم وحده لا كفي إن لم يُتوج بالأخلاق كما قال الشاعر أحمد شوقي.

ثمار حسن الخلق

  • إذ أن الحكمة من وراء الألفة والإخاء والمحبة والسكينة والود تلك المعاني القيمة هي أن يتواجد المسلمين والخلق أجمع في حِزمة واحدة متحدين فلا يُهلكهم الطاغوت ولا يجور عليهم جائر، ولا تهزمهم الابتلاءات، بل ينعموا بالسكينة والقوة ضد أي من المشكلات.
  • فقد قال الله تعالى في سورة الأنفال الآية الأولى”فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”.
  • كما أمرنا المولى عز وجلّ بالرحمة والمودة والسكينة في الحياة الشخصية فتسكن منازلنا المحبة والرفق والتعامل اللين الهين فتتجاذب القلوب، فقد جاء في قول الله تعالى في سورة الروم الآية 21″ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.
  • فيما أن المودة أصلها من الألفة، مما ينتج عنها الإخلاص، ومن ثم الإخاء في الدنيا.
  • كما أن الإخاء خُلقًا عظيم، لذا حرص الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه، بأن يجمع بين الصحابة لكي تشتد قوتهم وبأسهم.
  • وهنا نُشير إلى أن الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق عبارة صحيحة أم خاطئة ؟؛ الإجابة العبارة صحيحة () .

أسباب تألف القلوب

  • حيث إن الألفة تتعدد إلى فرع عدده من بينها البر والإحسان.
  • وكذا فإن الألفة هي التي تُدخِل إلى القلب اللطف واللين، من خلال المحبة التي تبعثها على القلب والنفس.
  • فتميل النفس إلى التعاون والتآزر والمحبة، فكما قال رب العِزة والجلالة في سورة المائدة الآية 2 ” وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.
  • فإن الإخلاص والألفة والمودة والرحمة من سُبل تجمُّع الخلق، وقوتهم وبأسهم.
  • مما يشد من عضد المسلمين ويقويهم، وفي الفرقة ضعف ووهن لبأسهم.
  • فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم مُشيرًا إلى أهمية الألفة والمحبة والإخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق “مَن نفَّس عن مؤمن كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا نفَّس الله عنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يوم القيامة، ومَن يسَّر على معسر، يسَّر الله عليه في الدُّنْيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا ستره الله في الدُّنْيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه “.

خطبة عن أسباب المحبة بين الناس

  • نحمد الله ونستعين به ونُقدسه، سُبحانه الذي خلق الإنسان وخلق فيها النفس وخلق منها الزوج والأبناء، سُبحانه الذي يقول للأمر كن فيكون رب العِزة والجلالة.
  • ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ” كما جاء في قول الله تعالى في سورة النساء الآية الأولى.
  • فإن من حُسن الخُلق أن يُعاشر المرء زوجة ويُعامل أبناءه وزملائه وأسرته بمحبة ولين وطيب خاطر ونفس مليئة بالمحبة والإخاء والود.
  • فيأتي خير عونًا وسندًا لهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “ إنَّ أقربَكم مني منزلًا يومَ القيامةِ أحاسنُكم أخلاقًا في الدُّنيا“.
  • فضلاً عن أن الملاطفة والألفة والين في التعامل يا أحبائي في الله، يأتي بثماره على المرء بأن يهنأ بطيب العيش ورغده مع الأسرة، فيسود التفاهم والود والرحمة والتعامل بحب وألا ينتابنا القسوة فيما بيننا وألا نتعاون على الإثم بل نكون رحيمين في التعامل، وألا نُصقل على الأسرة بمطالبنا.
  • فإذا طلب الابن من والده المال يجب أن ينظر أولاً إلى حالة أيسمح بهذا الطلب لكي لا يُصقل عليه، فإن هذا من أسباب المحبة التي تسود بين الناس.
  • وكذا بالنسبة لطلبات الأم والأب من أبناءهم أن يشفقوا لحالة، وأن يساندوه، ويعاونوه على النجاح.
  • فيسود التماسك والمحبة واللطف والتعاون في المجتمع الواحد في إخاء ولين وتسامح.

الألفة والمحبَّة بين أفراد الأسرة

  • إن المحبة هي التي تنبُّع من القلب، فما بللكم في الأسرة الواحدة.
  • حيث الأم نبع الحنان والأب رمز العطاء الأخوة رمز السكينة والهدوء.
  • بعدما يدخل ويتخلل بين ثنايا القلب الألفة والطمأنينية والمحبة والود والرحمة.
  • تقع الألفة والمحبَّة بين أفراد الأسرة.
  • ليشعر المرء بأنه سلم وآمن بالمحبة فيسود الإخاء والطمأنينة.
  • ولكن متى يبقى المرء وحيدًا ؟؛ في حالة سوء الخلق؛ فمن ثماره التفرق والوحدة والنبذ بعيدًا عن الخلق.
  • فيعيش في معاناة الوحدة وهم سوء التفاهم والهم والحزن.
  • كما يضطر أن يكون بعيدًا وحيدًا عن الخلق أجمع لكي يُعاني مرتين؛ مرة من سوء الفهم وعدم قابليته للمناقشة والتحدث والتفاهم، ومرة أخرى يعاني من الهم والغم الذي ينتابه جراء الوحدة.
  • فمن أسباب المحبة بين الناس الود والتعاون والاستماع برفق وود إلى الآخرين والسؤال عنهم في حالة المرض أو إذا أصابهم الضر والبلاء.
  • رفع الهم والغم والحزن عن نفوس الآخرين وزرع المحبة والود بين الأخوة.
  • تقوية الأواصر بين المسلمين وبعضهم البعض؛ لكي يصير مجتمعًا متحابًا متعاونًا على البر، مُتراحمًا بين بعضه البعض.
  • فهنا مجموعة من الأمور التي تنشر الألفة بين المسلمين؛ من بينها؛ التواضع واللين في القول والعمل، إفشاء السلام، زيارة المريض ومعايدته.
  • فضلاً عن التعارف وحسن التعامل والمعاشرة، وحسن القول.

من مفسدات الأخوة بالقول واللسان

  • حثّنا الله تعالى عز وجلّ شأنه على أن نحرص على القول والفعل الحسن.
  • فلا يصدر عن المسلم قول أو فِعل بذيء وألا يتسلح بالقوة والعنف في مواجهته، وألا يشق على الآخرين في تصرفاته معهم، فلا يغضب ولا ينفعل.
  • فقد جاء في قول الله تعالى في سورة ق الآية 18 ” مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ “.
  • فإن من مفسدات الأخوة بالقول واللسان التحدث بالكلام السيئ ، أو الحديث السلبي المُحبط للآخرين.
  • وكذا النميمة في الكلام والتحدُّث بالفحشاء والمنكر والكلام.
  • فلا يتحدث المرء إلا لكي يدفع البلاء عن نفسه أو أن يدعوا إلى الخير وألا يصدر عنه قول أو فِعل فاحش.
  • فإن الله رقيب على العباد، وإليه يرجع الخلق أجمع، سُبحانه، علاّم الغيوب.

عرضنا من خلال مقالنا إجابة حول التساؤل حول”  الالفة والمحبة والاخاء ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق عبارة صحيحة أم خاطئة ؟“، فيما ندعوكم للاطلاع على كل جديد موسوعة ، فضلاً عن قراءة مقالات الدين والروحانيات.