الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة

بواسطة: نشر في: 6 أبريل، 2021
mosoah
الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة

الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة

وردت التساؤلات حول ” هل الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة وأنها سبب في الحوادث الأرضية بتقدير الله يعتبر : كفر أصغر ؟”، لذا نُسلط الضوء على تلك العبارة ونُجيب عليها مما جاء به الفقهاء وما ورد من السنة النبوية والقرآن الكريم، نستعرض تلك الإجابة عبر مقالنا في موسوعة، فتابعونا.

  • ” هل الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة وأنها سبب في الحوادث الأرضية بتقدير الله يعتبر : كفر أصغر ؟”عبارة خاطئة، تُعد شرك أكبر .
  • فقد ورد هذا التساؤل عبر منصة التعليم السعودية منصة مدرستي التعليمية، لاسيما فهو من الأسئلة التي يدرسها الطلاب في المراحل التعليمية الدراسية.
  • لاسيما فإن الاعتقاد في إن الكواكب قادرة على إحداث الضرر على الأرض أو أن الكواكب بإمكانها أن تؤدي إلى الحوادث الأرضية هي من الشرك الأكبر.
  • فإن الله بيده كل أمر وهو على كل شيء قدير، فكما قال رب العِزة والجلالة في سورة يسّ الآية 82 ” إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ”.
  • فإن في الاعتقاد بالكواكب بأنها قادرة على التسبب في الحوادث الأرضية شرك بالله كما أشار الفقهاء.
  • فيما جاء في قول الله تعالى في سورة لقمان الآية 11 ” هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”.
  • مما يدل على أن كل ما على الأرض هو من صُنع الجليل وحده، سُبحانه، وهو قادر على كل شيء بيده الأمر.
  • فإن من قدرات الله تعالى التحكم في أمور الأرض وما عليها، فضلاً عن أمور الكواكب والمجموعة الشمسية، فهو مُسير الكواكب.
  • فإذا وقع حادث في الفضاء أو وقعت الحوادث في الكواكب فإن الأمر بيد الله وحده ولا شأن للكواكب المخلوقة في وقوع الحوادث الأرضية.

الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة واثرها بتقدير الله

  • يعتقد الخلق في الكواكب والنجوم، فيما يعتقد البعض من عباد الله أن تلك الكواكب المخلوقة قادرة على التأثير في الحوادث الأرضية.
  • فيما ورد الحكم في الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة ولها أثر في الحوادث الأرضية بأنه كفر.
  • فلا يجوز للمسلم أن يعتقد في قدرة ولا يؤمن بقدرة غير قدرة الله تعالى وحدة القادر الجليل الرفيع العليم فوق كل ذي علم.
  • فإن الله هو الخالق للكواكب والمُقدر لوقوع كل حدثٍ صغير أو عظيم يقع على الأرض أو في المجرات والكواكب والنجوم.
  • فكل معلوم ومُقدر عند المولى عز وجل سُبحانه، فلا يؤثر أمر في الأرض على غيره إلا أن شاء الله تعالى.
  • فمن الأجدر أن يعتقد الخلق في أن  الكواكب وحركتها آية من آيات المولى عز وجلّ.
  • فيتأثرون بقدرة القدير وقدرته الواحد الجليل على التأثير في حركة الكواكب ووقع الحوادث الأرضية.

ابين اقسام الناس في الاعتقاد في النجوم

  • انقسم الخلق في الاعتقاد في النجوم إلى قسمين وفقًا لما رود في كتاب التوحيد في المرحلة الثالثة المتوسطة، وهما ما نستعرضهما فيما يلي:
  • جاء القسم الأول في الاعتقاد بالنجوم في؛ أن الكواكب فاعلة ومختارة وقادرة على التأثير في الكون.
  • فضلاً عن اعتقاد هؤلاء الجماعة من الخلق بأن النجوم قادرة على إحداث الأثر أو الحوادث الأرضية.
  • لاسيما يجب أن يعدل الخلق عن هذا التفكير الغير سوي، فمن أبرز تلك الأدلة أن المولى عز وجلّ وحده هو الخالق والقادر على إحداث الحوادث الأرضية.
  • بينما يأتي القسم الثاني من الأشخاص المعتقدين في النجوم بأن؛ الاعتقاد بأن الكواكب لها أثر في الحوادث الأرضية بقدرة الله تعالى وحده ومشيئته.
  • وهو الاعتقاد الإيماني لدى العديد من المسلمين الذي يترسخ لديهم الإيمان والثقة في قدرة الله الخالق، فهو وحدة على كل شيء قدير.

علم النجوم والكواكب

  • يُعتبر علم النجوم والكواكب أي علم الفلك الذي يهتم به العالم منذ القِدم فهو من العلوم القديمة.
  • نظرًا لأنه يدخل في حساب الدورة الزراعية ومواعيد فيضان النيل، وبداية السنة.
  • فيما يعتقد البعض اعتقادًا قويًا بعلم النجوم والكواكب، معتقدين بأنها ذات تأثير على المخلوقات بحياة أو موت أو الإصابة بالأمراض.
  • إلا  أن هذا الاعتقاد خاطئ، فلا خير أو شر يُصيب المرء إلا بيد المولى عز وجل شأنه.
  • في الواقع يتوجب على الأشخاص الاعتقاد في الله وقدرته على تحريك تلك النجوم والكواكب.
  • فيما يُعتبر لعلم الفلك أهمية ممتدة الأذرع في كل المجالات الزراعية والطبية والبيئية.
  • يعتمد علماء الفلك على العديد من الأدوات التي من بينها؛ الكاميرا، والتليسكوب، والكاميرا، فضلاً عن موجات الجذب.

عرضنا من خلال مقالنا إجابة حول ما ورد من تساؤلاتٍ فيما يتعلق بـ الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة ؛ ندعوك عزيزي القارئ لقراءة المزيد من المقالات عبر كل جديد موسوعة.