الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الاسباب الخارجيه التي ادت الى انحراف العقيده

بواسطة: نشر في: 15 سبتمبر، 2020
mosoah
الاسباب الخارجيه التي ادت الى انحراف العقيده

اذكر ثلاث من الاسباب الخارجيه التي ادت الى انحراف العقيده ، هذا ما سنقدمه إليك عبر مقالنا اليوم من موسوعة ، وهو أحد الأسئلة الموجودة في المناهج السعودية، تحديداً في كتاب التوحيد بالفصل الدراس الأول للصف الأول ثانوي، ويتواجد هذا السؤال في الدرس الثامن وهو بعنوان أسباب الانحراف عن العقيدة، ووسائل الوقاية.

وهذا الدرس نجده في الفصل الثالث وهو الانحراف عن العقيدة الإسلامية، ومن هنا سنقدم إليك إجابة هذا السؤال من خلال السطور التالية، فتابعنا.

اذكر ثلاث من الاسباب الخارجيه التي ادت الى انحراف العقيده

هناك عدد من الأسباب المختلفة التي نجم عنها تأثر العقيدة وانحرافها وهي كالآتي:-

  • المساهمة في ترجمة عدد من الكتب الفلسفية المختلفة المنحرفة، مع تشجيع الأفراد على التعمق بها ودراستها بشكل كبير.
  • من ضمن الأسباب هو اعتناق عدد من الأشخاص للدين الإسلامي، وهم لديهم أفكار مغلوطة سابقة، ومازالوا لم يتخلصوا منها بعد، وبالتالي فهم يتسببون في شبهات للإسلام، والخلط بين الأسس الصحيحة، والخاطئة التي لديهم.
  • بعد التوسع في الفتوحات والمد الإسلامي بكل مكان، نجد أن المسلمين تأثروا كثيراً بالدول المجاورة، وثقافتهم الدينية، وأفكارهم الغريبة المختلفة عنهم.

اذكر ثلاث من الاسباب الخارجيه التي ادت الى انحراف العقيده

أسباب الانحراف عن العقيدة الخارجية

بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرناها خلال السطور الماضية سنجد أن هناك مجموعة من الأسباب التي أدت إلى انحراف العقيدة عن مسارها الطبيعي التي كانت عليه في الماضي.

فمن  الأسباب الخارجية هو دخول مجموعة من الأشخاص المجوس واليهود إلى الدين الإسلامي بهدف الكيد للمسلمين والمساهمة في التفرقة بينهم، وحدوث فتنة، وليس لاقتناعهم بالدين الإسلامي.

وهناك بدع وأفكار كثيرة تم دسها من الخارج لكي تضيع العقيدة ولا تكون ثابتة ، وذلك مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم:”لتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبلَكم، الشِّبرَ بالشِّبرِ، والذِّراعَ بالذِّراعِ، والباعَ بالباعِ، حتى لو أنَّ أحدَهم دخَلَ جُحرَ ضَبٍّ لدخَلتُموه. قالوا:يا رسولَ اللهِ، أمِنَ اليَهودِ والنَّصارى؟ قال: مَن إذَنْ”.

الأسباب الدخلية الانحراف العقيدة

  • الجهل في الدين والذي يتسبب في الاختلاف والابتداع بدون وعي.
  • ابتعاد البيوت عن التربية السليمة لأبناءهم، وتعليمه المبادئ وأصول الدين الصحيحة، وبالتالي تسبب ذلك في إنشاء جيل لديه بعض الانحرافات الفكرية، وليس لديه قيم وأخلاق دينية، وبالتالي فالأب والأم مسئولين عن توجيه الأبناء لكل ما هو سليم.
  • اعتماد الفرد على الآراء بالدين، واعتبار ما يقوله العقل هو الأساس والأصل، ويتم تقديمه عن الشريعة الإسلامية، وهذا بالطبع خاطئ.
  • التعصب لبعض الآراء وتقديم ما يقولونه على أنه الحق عن ما قاله المولى عز وجل،  وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، وما نصت عليه الشريعة الإسلامية.
  • الإخلال في أسس الدين، والخروج عن المنهج الحقيقي لها.
  • أن يأخذ المرء الدين من مصادر غير أهله وهم العلماء، أو بدون المصدر الحقيقي وهو الوحي الذي نزل على سيدنا مُحمد صلى الله عليه وسلم.
  • عندما يتبع الإنسان هواه، فهذا يعتبر مفارقة للحق، وأصل للزيغ.
  • الإفراط والغلو في الصالحين والأولياء، والذي يتسبب في التفرقة بين الأشخاص، وقد يصل إلى تكفيرهم لبعضهم عند ارتكاب المعصية، مع تفخيمهم للأولياء، ورفع درجاتهم ومنزلتهم، فيعتقد البعض أنهم يستطيعون إبعاد الأضرار، وجلب المنفعة والفائدة، أو أنهم قادرين على قضاء حوائج الناس، فيتقربون إليهم بالذبائح والدعاء، وكأن هم من بإيديهم كافة الحلول لكي شئ.
  • عدم اهتمام وسائل الإعلام بالجانب الديني بالشكل الكافي، فهم يتم استخدامهم كأدوات للترفيه ولأخبار الناس بالأنباء الهامة التي تحدث من حولهم، وأيضاً هناك بعض الجهات الإعلامية التي تعرض التيارات الدينية المنحرفة أكثر من عرضها للقيم الدينية التي يجب اتباعها من قبل الأفراد.
  • عدم وجود اهتمام كافي بالدين الإسلامي كمنهج تعليمي يتم تدريسه للطلاب.
  • العمل على تأويل النصوص الشرعية دون وجود أي دلائل، مما يتسبب في تفرقة الشعوب والأمم، وعدم الاستناد على رأي أو حكم واحد وفقط.

وإلى هنا نصل لختام مقالنا، وقدمنا من خلاله الإجابة على سؤال أسباب انحراف العقيدة، فنتمنى أن تكون المعلومات أفادتك، ونتركك الآن في أمان الله ورعايته.