الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة

بواسطة: نشر في: 2 مارس، 2021
mosoah
الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة

من الاعذار المبيحه للتخلف عن الجمعه والجماعه

من الاعذار المبيحه للتخلف عن الجمعه والجماعه هي ما نطرحه عبر مقالنا في موسوعة ، إذ يطرح العديد من الرجال المسلمين تساؤلاتٍ حول الأعذار التي قد يجوز فيها الامتناع عن التوجه لصلاة الجمعة التي تُعد عيدٍ أسبوعيًا للمسلمين يحتفون به فيتطهرون ويطيبون متوجهين لأداء الصلاة، فماذا عن تلك الأعذار هذا ما نُوضحه فيما يلي:

  • توجد الأعذار العامة والخاصة التي أباحها ديننا الحنيف للتخلف عن الصلاة، لقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم “من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر“.
  • إذ أن من الاعذار المبيحه للتخلف عن الجمعه والجماعه الرياح الشديدة أو الأمطار، فضلاً عن الوحل أو الطين، وكذا في العتمة التي لا يرى فيها المسلم طريقة إلى المسجد أو يخاف من الظُلمة.
  • كما ورد في الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجماعة والصلاة في المنزل بأن يكو المسلم خائفًا أو مريضًا أو إذا ما كان المسلم أعمى وغير مُبصر، والمسافر، والعريان، والغريق والسجين.
  • حدوث الكوارث الطبيعية تُعد من الأعذار التي تجعل المسلم يترك صلاة الجمعة أو صلاة الجماعة، فإذا وقعت الزلازل والبراكين والحرائق أو تفشي الأوبئة، فلا حرج على المسلم بأن يُصلي في بيته.
  • فقد جاء ما يُفيد بأنه في اليوم شديد المطر يجوز تخلف المسلم عن الصلاة خوفًا على نفسه من شدة الأمطار أو الرياح، فقد جاء عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ قالَ لِمُؤَذِّنِهِ في يَومٍ مَطِيرٍ: إذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فلا تَقُلْ: حَيَّ علَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا في بُيُوتِكُمْ.

الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة

تنقسم الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة إلى نوعين منها الخاص أي الذي يُعاني منها المسلم فقط، ومنها الأعذار العامة التي قد يُبتلى بها المسلمين أجمع، كالأوبئة؛ والأعذار الخاصة فنذكر منهما ما يلي:

الأعذار الخاصة التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة

  • الإصابة بالأمراض التي تمنع المسلم من الذهاب لأداء صلاة الجمعة والجماعة، أو المعاناة من مرض مُعدي قد ينتشر بين المصلين.
  • فضلاً عن جواز ترك صلاة الجمعة إذا ما دافع البول أو الغائط لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبثان“.
  • يجوز ترك صلاة الجمعة لكل من رجال الإسعاف أو لطب، ورجال الأمن والصلاة في مكانهم، أو فرادا.
  • يُستثنى من الصلاة في جماعة والجمعة في حالة إذا ما تناول المسلم البصل أو الكراث أو الثوم؛ فقد جاء عن معدان بن أبي طلحَةَ، أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّاب خطَب النَّاسَ يومَ الجمعةِ- فذكر كلامًا كثيرًا-: وفيه إنَّكم- أيُّها النَّاسُ- تأكلونَ شجرتينِ لا أُرَاهُما إلَّا خبيثتينِ: هذا البَصَلَ والثُّومَ، ولقد رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجَد رِيحَهُما مِن الرَّجُلِ في المسجدِ أمَر به فأُخْرِجَ إلى البقيعِ”.

هل يجوز ترك صلاة الجماعة بسبب الخوف من المرض

  • دخول النفس الشعور بالخوف من الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة؛ حيث يتعدد في أوجه الشعور به فمنه:
  • الخوف على النفس : بأن يتعرض المسلم إلى أذى أثناء سعيه للصلاة في المسجد، حيث يتعرض للسطو أو الاعتداء في سبيله لأداء صلاة الجماعة في يوم الجمعة.
  • الخوف على المال : إذا ما لم يأتمن المسلم على ترك تجارته مع أحدهم أو  يشعر بالخوف على مال اؤتمن عليه وحمل على عاتقه مسؤولية صونه والحفاظ عليه.
  • الخوف على الأهل : من أن يتعرض أحدهم للأذى في غيابه، إذا ما كان يُمرض والديه، أو يخاف على عرضه.
  • الرغبة في عدم ترك السفر أو خوف المُصلي من أن يفوته موعد السفر، وهنا يجوز للمسافر القصر أو الجمع في الصلاة.
  • النعاس أو غلبة النوم؛ فيجوز للمسلم أن يُصلى بمفرده إذا ما شعر بالغفوة أو إذا ما شعر بأنه يرغب في النوم وخاف أن تفوته الصلاة فعليه بالصلاة وعدم انتظار الجماعة خشية أن يفوته الفرض.
  • فيما يُعتبر إحضار الطعام إذا ما ذهبت إليها النفس من إحدى الأعذار التي تُبيح ترك الجماعة.

الأعذار العامة التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة

  • ورد في العديد من المراجع والدراسات عدد من الأعذار التي تُعتبر من أعذار ترك صلاة الجمعة والجماعة.
  • حيث بات العالم الإسلامي الآن يشهدها بعد تفشي وباء كورونا في أرض المسلمين والعالم.
  • فامتنعت المساجد عن استقبال المصلين خوفًا على الأرواح، إلى أن تحسنت الأوضاع وبات التباعد فيما بين المصلين أمرًا ضروريًا.
  • لاسيما أن الخوف من المرض أو الإصابة بالمرض من أبرز الأعذار التي تُبيح ترك صلاة الجماعة والصلاة فرادا.

صلاة أهل الأعذار مدافعة البول والغائط

وردت العديد من التساؤلات من المصلين حول هل يجوز إكمال الصلاة أثناء الرغبة في قضاء الحاجه ؟، وهل يُعد مدافعة  البول أو الغائط عذر لترك الصلاة؟، هذا ما نوضحه فيما يلي:

  • أشار العلماء إلى كراهية أن يحبس المسلم البول أو الغائط أثناء الصلاة، إذ أنه من الاعذار المبيحه للتخلف عن الجمعه والجماعه .
  • فإذا وقع فيجب قضاء حاجته والتوقف عن حبسه ومن ثم البدء في استكمال صلاته بعد أن يتوضأ.
  • ويرجع في هذا العلماء إلى ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن لا يُصلي المسلم أثناء رغبته في التبول لقوله عليه الصلاة والسلام ” لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان”.
  • وقد فسر العلماء هذا إلى كراهية حبس البول في حالة إذا ما رغب المسلم في قضاء حاجته، إلى أنه يُشتت الذهن، فلا يشعر بالخشوع.
  • فإن صلاة المسلم أثناء رغبته في قضاء حاجته مكروهة ولا يُستحب أن يفعل ذلك.

من هم المعذورون من الجماعة

  • يتساءل الكثيرين حول الأعذار الشرعية في عدم صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة في المسجد، فإليكم ما ورد في جواز تأخير أو ترك الصلاة الجماعة.
  • أوضح العلماء بأنه لا يجوز للعامل في إحدى قطاعات الدولة أن يترك أو يؤخر صلاته بسبب العمل.
  • لاسيما أن المعذورون من الجماعة منحصرين في عدد من الأشخاص هو؛ الساهي، أو المريض، أو النائم، أو الذي يتوجه للسفر.
  • وكذا فإن الخوف على النفس أو الأهل أو المال من الاعذار المبيحه للتخلف عن الجمعه والجماعه .
  • فضلاً عن الخوف على مصلحة العمل في حالة إذا ما ترك المسلم، ومن أبرز الأمثلة على هذا العمل هو؛ العمل على حراسة الأرض أو المال أو العرض، أو حراسة في أحد المؤسسات.
  • فيُمكننا إيجاز المعذرون عن صلاة الجماعة في المريض، المسافر، النائم، أو شعور المسلم بالخوف.

التخلف عن الجمعة خوفا من كورونا

  • أجاز العلماء التخلف عن صلاة الجماعة وعن صلاة الجمعة في حالة تفشي وباء كورونا في محل إقامته.
  • وكذا في حالة خوفه على نفسه وأسرته من أن يُصاب أثناء الصلاة ووسط إقبال الكثير من المسلمين على الصلاة، فيُصلي في منزله صلاة الظهر عوضًا عن صلاة الجمعة.

تطرقنا في مقالنا إلى عرض الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجمعة والجماعة ، وأبرز الأعذار العامة والخاصة، ندعوكم الاطلاع على كل جديد عبر موسوعة، نتمنى لكم طيب المتابعة والاستفادة من محتوانا.