الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اقوال الإمام علي في مدح النساء

بواسطة: نشر في: 8 يونيو، 2021
mosoah
اقوال الإمام علي في مدح النساء

هناك العديد من اقوال الإمام علي في مدح النساء التي تفتخر بها المرأة المسلمة، فالدين الإسلامي كرم المرأة في كل المناسبات، وقام ديننا الحنيف بإعطاء المرأة مكانة مميزة للغاية في المجتمع، لم تكن قد حصلت عليه من قبل، فالمزايا التي قدمها الدين الإسلامي للمرأة ضمن حقوقها بالكامل، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير إلى أقوال الإمام علي الذي كان مدح وكرم فيه النساء، وكيف ضمن ديننا حقوق المرأة في كل الأزمان.

اقوال الإمام علي في مدح النساء

  • الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره.
  • وهو من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول صبي آمن برسول الله.
  • وتحلى بمنصب رابع الخلفاء الراشدين، فقد كان له مكانة مميزة للغاية في التاريخ الإسلامي.
  • وبسبب دوره الفعال في المجتمع الإسلامي، بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة.
  • وشارك علي بن أبي طالب في العديد من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان رسول الله يقربه منه لثقته الكبيرة فيه.
  • وكان يثق فيه رسول الله بسبب ذكاءه ونباهته، وبراعته في القتال، كما أنه واحد من كُتاب الوحي.
  • وقام رسول الله بجعل سيدنا علي من سفرائه الذي يثق فيهم كثيرًا.
  • ولذلك دائمًا ما تكون أقوال الإمام علي أقوال سديدة، تتصف بسداد القول ووضوح المعني.
  • وتحدث الإمام علي في كل الأمور الدينية والدنيوية وفي كل الأمور التي تهم أمر المسلمين.
  • ولكن كلمات الإمام علي في مدح النساء ذاع بشكل كبير.
  • فقد وجد النساء أن الإمام علي كرمهم كثيرًا، وأوضح مكانتهم المميزة في ديننا الإسلامي.
  • فالدين الإسلامي عزز المرأة بشكل كبير، وكان قديمًا العرب يحقرون من المرأة كثيرًا.
  • وانتشرت عادات كثيرة خاطئة مثل وأد البنات.
  • وجاء الإسلام محى هذه الطقوس والعادات الخاطئة تمامًا، وعزز من المرأة ومكانتها.

أقوال الإمام علي عن الزوجة الصالحة

  • اهتم الإمام على بن أبي طالب رضى الله عنه بالمرأة بشكل كبير.
  • وكان هناك العديد من المواقف التي تحدث فيها الإمام علي عن ضرورة احترام وتقدير المرأة.
  • فالإمام علي لقب المرأة بالريحانة، وذلك لأنها تضيف عطر ورونق مميز لكل مكان تتواجد فيه.
  • فالمرأة تشبه الزهور بشكل كبير في رقتها ونضارتها وطيب رائحتها.
  • كما قال الإمام علي بأن المرأة هي أجمل ما يزين هذه الحياة الدنيا.
  • فهي بهجة الحياة ورونقها، ولكن على جانب أخر فأغلب فساد الدنيا بسبب المرأة.
  • فهي القادرة على جعل الدنيا مجال هادئ جميل للحياة، كما أنها قادرة على إفساده تمامًا.
  • وهذه المقولة دليل على تأثير المرأة البالغ والقوي في كل الأماكن التي تتواجد فيها، وتأثيرها القوي على كل المحيطين بها.
  • فإذا أردت زينة الحياة عليك بإعطاء المرأة حقوقها كاملة، وعدم ظلمها.
  • فقد قال الإمام علي أن اخطر وأشر ما في المرأة هو حاجتنا الشديدة إليها، فرغم قوة المرأة وشرها، إلا أن الجميع في حاجة دائمة إلى وجودها.
  • فلا يمكنك أبدًا تخيل مجتمع من دون ذكاء ورقة ودهاء وجمال المرأة.
  • فالمرأة هي الزينة التي تكن الحياة بدونها خالية من الألوان.
  • ومن اقوال الإمام علي في مدح النساء أن المرأة هي زينة الحياة الدنيا رغم شرها.

قول الإمام علي عن قلوب النساء

  • حذر الإمام علي كثيرًا من دهاء وذكاء المرأة.
  • فالمرأة القوية الذكية قادرة على التحكم في كل الأشخاص الذين يحيطون بها.
  • ولذلك كان الإمام علي واضحًا وصريحًا في هذا الشأن، وحذر من الاستماع إلى النساء والسير وراء حديثهم في الأمور المصيرية.
  • وذلك لأن النساء يحكمها القلب أكثر من العقل، ولذلك لابد من دراسة حديث النساء وآرائهم بعيون فاحصة.
  • كما حذر الإمام علي من إسراف النساء، فدائمًا ما يكن الرجل لديه حكمة معينة فيما يتعلق بصرف الأموال، وذلك على عكس النساء.
  • فالنساء في الشراء غالبًا ما يسيروا خلف شهواتهم وأهوائهم.
  • ولأن البذخ مذموم في الدين الإسلامي فقال الإمام علي لا تأمنوا النساء على الأموال، فلا خير لهن عند شهوتهن.
  • وحذر الإمام علي ابنه حسين من قلوب النساء، فقال له بأن غيرة النساء كفر، وهذا دليل على صعوبة غيرة النساء وقسوتها.
  • وهاجم الكثير الإمام علي عندما قال في خطبته الشهيرة بعد حرب الجميل أن النساء نواقص الإيمان ونواقص الحظوظ ونواقص العقول.
  • وبعد الهجوم الكبير للإمام علي، كان لابد من تقديم تفسير منطقي لهذه المقولة.
  • فنقصان الإيمان هنا يشير الإمام علي إلا قعود النساء عن الصلاة وعن الصيام في أيام الحيض.
  • ونواقص العقول هنا ترمز إلى أمور الشهادة، ففي المحاكم وفي النزاعات شهادة رجل توازي شهادة امرأتين.
  • ونواقص الحظوظ هنا يرمز إلى المواريث، ففي بعض حالات الميراث تحصل المرأة على نصف ما حصل عليه الرجل.
  • ولكن في الكثير من المواضع والمقولات الأخرى مدح الإمام علي النساء كثيرًا.
  • ودافع عنها في الكثير من المواقف.
  • ومن الآراء الشهيرة للإمام علي، هو مقولته الأخيرة (لا تهيجوا النساء بأذى، وإن شتمن أعراضكم وسببن امراءكم).
  • فالمرأة لابد ألا تؤذى أبدًا بالقول أو بالفعل، مهما كانت تصرفاتها.
  • حتى ولو أخطأت في الأعراض، وكان هناك سب وقذف.
  • فالنساء ضعيفات بدنيًا، وضعيفات روحانيًا وعقلانيًا.
  • فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالكف عن نساءهم، والابتعاد عنهم وعدم أذيتهم بأي صورة من الصور، حتى ولو كانت النساء مشركات.
  • فقد كان مذاع في الجاهلية أن النساء يتم ضربهم وأذيتهم بصورة مستمرة، وكان يتم استخدام الحجر والعصا في عقاب المرأة.

تكريم المرأة في الإسلام

  • اقوال الإمام علي في مدح النساء يستند الإمام فيها على الدين الإسلامي وقواعده.
  • فالدين الإسلامي كرم المرأة وعززها، وكل الصحابة الكرام اتبعوا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • واتبعوا تعليمات الدين الإسلامي فيما يتعلق بالتعامل الحسن مع المرأة.
  • فقد نظر الإسلام إلى المرأة نظرة مختلفة تمامًا عن نظرة الجاهلية.
  • فقد كانت الجاهلية قديمًا يقوموا بتحقير المرأة والتقليل من شأنها وإهانتها، وهذا ما جاء الإسلام ونفى هذه الأفكار قديمًا.
  • فالمرأة هي الزوجة والابنة والرفيقة والرفيقة وهي التي ترافق الرجل في كل شؤون الحياة وفي كل مجالات الدنيا.
  • وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم بوضع المرأة في الأماكن التي تبرز مواهبها وقدراتها.
  • فالدين الإسلامي وفر للمرأة حقوقها في إبداء الرأي، وحقوقها في الانتخاب، وفي الميراث، وفي التملك، ويصبح لها رأيها المستقل في الزواج وغيرها.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع “استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقلوا أيها الناس قولي”.
  • فالرجال مأمورين في ديننا الحنيف أن يستوصوا بالنساء خيرًا، وأن يكن التعامل معهم برفق ولين.
  • فالنساء رقيقات الروح والجسد، ولابد من احتضانهن والاعتناء بهن.

تعزيز المرأة في الدين الإسلامي

  • ونهى رسولنا الكريم عن أذية النساء تمامًا، سواء كانت الأذية جسدية أو نفسية.
  • فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ”.
  • فالمرأة واليتيم يحتاجون إلى التعامل بشفقة وبلين، ويحتاجون إلى من يقوم بالحفاظ على حقوقهم كاملة.
  • ومن يريد أن يكون من أحسن الناس خلقًا ومن أكرمهم، فعليه أن يعامل النساء بأفضل طريقة ممكنة.
  • فقد قال رسولنا “خياركم خياركم لنسائهم”.
  • وهناك العديد من الفروقات الجسدية والعقلية والسيكولوجية بين الرجل والمرأة.
  • واهتم الله عز وجل بهذه الفروقات، فهناك اختلاف كبير بين واجبات وحقوق المرأة والرجل.
  • ولكن كل منهما يكمل الأخر، فالرجل مسؤول عن المرأة، والمرأة تزين حياة الرجل.
  • قال الله تعالى في سورة الحجرات ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)”.
  • فالتعامل بين الرجل والمرأة يجب أن يقوم في البداية على التقوى وعلى المودة والرحمة، وذلك حتى يتحقق التوازن في المجتمع الإسلامي.

وهكذا نكون قد أشرنا إلى كل اقوال الإمام علي في مدح النساء ، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موسوعة.