الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

افضل الناس وسادة البشر هم

بواسطة: نشر في: 25 سبتمبر، 2021
mosoah
افضل الناس وسادة البشر هم

افضل الناس وسادة البشر هم أناس حملوا الرسالات واعتبروها أمانات فحافظوا عليها وتمسكوا بها حتى يكونوا الهدى للبشرية في جميع العصور فهم من كانوا السبب على مولانا عز وجل لذلك في هذا المقال يقدم لكم موقع موسوعة الإجابة الكاملة على هذا السؤال البليغ.

افضل الناس وسادة البشر هم

وُلد الإنسان بفطرة سليمة وهي التي دائمًا ما تشعره بأن هناك خالق هو من خلق هذا الكون ولا تعترف هذه الفطرة بالولادة الذاتية للكون لكن دائمًا ما كان يحتاج البشر إلى من يؤكد فكرة وجود الخالق وأن يحثه على وجود المولى عز وجل ولأن هذه المهمة تعتبر أصعب ما قد يقوم به أي مخلوق يعتبر من قام بها هو أفضل الناس مروا على الأرض وهم:

  • الأنبياء والرسل هم أفضل من خلقوا وعاشوا على هذه الأرض، وأفضل من استثمر عمره في عبادة المولى عز وجل وكان لهم خير  مهام ألا وهي حث الناس على إتباع الهدى وعبادة الله سبحانه وتعالى.
  • وفي الأصل أجمع العلماء جميعهم أن أفضل الناس خلقوا على هذه الأرض هم 4 منازل أعلاهم الأنبياء، يأتي بعدهم الصديقين، ومن ثم يأتي الشهداء، ثم الصالحون.
  • لكن حتى نقتنع بهذه الإجابة لابد من التعرف على الأدلة الخاصة بأن الأنبياء هم أفضل البشر.
  • يأتي الدليل الأول كأحد الأدلة المنطقية التي يفرضها العقل والتفكير على الإنسان ألا وهي أن الله يختار لتوصيل رسالته الأحسن خلقًا والأكثر صدقًا ومحبة بين الناس.
  • وقد كان جميع الرسل والأنبياء محبوبين مصدقين من قبل جماعاتهم وأهلهم لأنهم كانوا دائمًا الأفضل خلقًا فعلى سبيل المثال كان محمدًا -صلى الله عليه وسلم- الصادق الأمين فكان سادات قريش يأتمنوه على أموالهم ويصدقون ما يقول.
  • ولأن دائمًا ما يكون الإنسان الشريف هو الذي يحمل الرسالة الشريفة التي ترتبط بأخلاقه فأن الله ما كان ليختار إلا الأكثر شرفًا وصدقًا بين الناس.
  • ويأتي في السيرة النبوية كدليل على حسن خلق الأنبياء أن النبي أتاه من يسألوه يا رسول الله فقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر من ذنبك ومازلت تقوم بكل هذه العبادات فأجابهم أشرف المرسلين قائلًا أفلا أشكر المولى عز وجل على فضله ونعمه؟
  • وبالاستناد على  كتاب الله العزيز وما جاء به من قولًا حقًا فإن الله عندما ذكر أنبياءه في كتابه وصفهم بالمصطفين أي هو من اصطفاهم على العالمين ولم يتم ذكر الاصطفاء إلا على الأنبياء والرسل فقط وهذا دليل على سمو مكانتهم بين البشر.
  • وفي القرآن الكريم أيضًا تم حصر  نسل الأنبياء والرسل بين آل عمران وآل إبراهيم فقط دون باقي المؤمنين ونسلهم وهذا يدل أيضًا على أنه نسل شريف لم يختلط به باقي المؤمنين.

هل فضل الله النبي محمد على الانبياء

في الوقت الحاضر قد يحدث جدال وخلاف ونقد لبعض آيات الله من بعض الجاهلين الذين ما يريدون دائمًا القضاء على الإسلام والمسلمين وهم منا قارنوا بين الآيتين وهم الآية 285 من سورة البقرة التي تقول {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} والآية 253 في سورة البقرة والتي تقول {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} وقارنوها أيضًا بتفضيل المولى عز وجل على نبيه محمد دونًا عن باقي أنبياءه وفي هذا الأمر نقول:

  • ليس هناك أي تعارض بين آيات الله وما جاءت به وكل ما يذكر بها يكون بسبب ودليل على صحته.
  • وإذا قمنا بالاطلاع على الآية 285 من سورة البقرة كاملة سنجد أنها تقول {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}.
  • تعني هذه الآية أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمن بوجود الله عز وجل وجميع الملائكة التي خلقها وأمن بوجود جميع الرسل من قبل وجميع الرسائل السماوية لأن جميعها تم إنزالها ليكملوا بعضهم البعض ويأتي الإسلام ليكون مسك الختام.
  • وعلى المسلمين جميعهم أن لا يؤمنوا ببعض الرسل ويكفروا البعض أو أن يؤمنوا ببعض الكتب السماوية ويكفروا ببعض هذا أمر المولى عز وجل لنا فنحن من علينا بأن لا نفضل بعض الرسل على بعض.
  • أما بالنظر  إلى  الآية الثانية كاملة وهي الآية 253 من سورة البقرة والتي تقول {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ}.
  • وهنا نجد التفضيل ليس في المكانة أو المنزلة بل أن الآية الكريمة تعني أن جميع الأنبياء والرسل يختلفون في معجازتهم وكان الله سبحانه وتعالى يختص كل واحدًا منهم بما لا يقدر عليه غيره.
  • كل هذا أوامر من الله لنا بأن لا نفضل بين أحدًا من رسله على بعض لكنه الله سبحانه وتعالى الذي لا يؤمر فهو الذات العليا التي تفعل ما تشاء بغير حساب.
  • لذلك رفع المولى عز وجل درجة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- بين باقي الأنبياء بالفعل نظرًا لأنه النبي والرسول الذي لم يؤتي أحدًا بما أوتي به.
  • يكفي أن النبي هو من اقترن اسمه باسم المولى عز وجل في الشهادة عند الدخول إلى  الإسلام وهو من اختص بمعجزة القرآن الكريم دونًا عن غيره كونه أيضًا جاء نبي على الأمة التي تعتبر أفضل الأمم وهو الشفيع لنا يوم القيامة أيضًا وهو أكثر الأنبياء الذي اتبعه البشر في حياته وبعد مماته -صلى الله عليه وسلم-.

من هم أولو العزم من الرسل

قد نتساءل لماذا لم يجعل الله الأنبياء والرسل من الملائكة؟ كن سبحانه وتعالى يدرك جيدًا أن البشر لا تقتدي أو تحب كائن يختلف عنها في ماهيتها لذلك أختر أن يكون الرسل والأنبياء من سائر البشر حتى تكون حجت الذين لم يؤمنوا ضعيفة بل والذين عملوا على تعذيب الرسل وتابعيهم وهنا ظهر أولو العزم من الرسل.

  • أن رسل وأنبياء الله كثر لا يمكن أن نحصرهم لأن هناك من نعرفه وذكر لنا في كتاب الله عز وجل ومنهم من لم يذكروا لنا أبدًا ويختلف أولو العزم عن باقي الأنبياء لأنهم ليسوا بأنبياء بل هم من الرسل.
  • والفرق أن الأنبياء هم مختارون ليهدوا الناس إلى عبادة الله وتوحيده ليفكروا الأمم بالإيمان الذي قد تناسوه أما الرسل فهم من يحملون الرسالات السماوية وتنزل عليهم الكتب.
  • والحقيقة أن جميع الرسل يعتبر من أولو العزم لأنهم تعرضوا للكثير من الأذى من قبل البشر وبذلوا قصارى جهدهم حتى يؤمن جميع الناس بالدين الذي يدعون إليه.
  • وعلى هذا فإن أولو العزم من الرسل هم: سيدنا محمد، سيدنا نوح، سيدنا إبراهيم، سيدنا موسى، وسيدنا عيسى عليهم الصلاة وأتم التسليم.
  • وإن رجعنا إلى قصص الخمس دونًا عن غيرهم فنجد أنهم أشد من تعرضوا للمحن من قبل القوم الذين ولوا عليهم.
  • فسيدنا إبراهيم كان حنيفًا ووضعه أهله في النار التي أمر المولى عز وجل بان تكون عليه بردًا وسلامًا ولا تصيبه بأذى ومن بعده سيدنا موسى الذي واجه فرعون وجنوده ومن بعدهم اتبع قومه السامري وكانوا من الذين أفسدوا في الأرض.
  • أما نوحًا استهزأ به قومه ولم يسمعوه فسلط الله عليهم الطوفان ولم يبقى منهم أحدًا إلا  من اتبع نوحًا كان من الناجين.
  • أما عيسى وما حمله من رسالة المسيحية فقد أراد الك هنة تصليبه وتعذيبه وتحريف ما أتى به من آيات ويحسبوه مصلبًا وهو حيًا يرزق عند ربه، أما محمدًا – صلى الله عليه وسلم- فهو من كذبه قوم قريش وأخرجوه من مكة وألقوا عليه الحجارة وأرادوا موته لعدم اتباع ما يدعوا إليه من دينًا جديد.
  • وأهم ما يميز أولى العزم أن جميعهم أصحاب درجات عليا  وهم من اختصهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بأن يشفعوا لأتباعهم.
  • لكنهم في النهاية سيقومون بترك الشافعة إلى سيدنا محمد ليكون شفيعًا لأمته ولجميع من اتبع الهدى وأمن بالله سبحانه وتعالى.

بعد أن تعرفنا على إجابة سؤال افضل الناس وسادة البشر هم يمكنكم أيضًا الاطلاع على مزيد من الموضوعات الدينية المفيدة التي يقدمها لكم دائمًا موق}ع الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد من المعلومات يمكنكم قراءة: