الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي اعراض العين والحسد

بواسطة: نشر في: 24 سبتمبر، 2019
mosoah
اعراض العين والحسد
في المقال التالي نعرض أهم اعراض العين والحسد وعلاماتهم على الإنسان، فالعين هي رؤية الفرد لشيء ينال إعجابه بشده وينبهر به بدون تسميه الله وقول “ما شاء الله”، ولا يدعو لصاحب تلك النعمة أن يحفظها الله له، فتخرج النظرة من عينه إلى ما يملكه الآخرين وتلحق الضرر بهم، فمن الممكن أن تدمر العين صحة إنسان، أو ممتلكاته، أو أولاده، أما الحسد هو أن يتمنى الفرد زوال النعمة من الآخرين، فعندما يرى أحداً هانئاً في حياته الاجتماعية والعملية والزوجية فيتمنى له الهلاك وفساد علاقاته وخراب ملكه وفقره، والحسد يصدر من الأشخاص التي لا يوجد عندها قناعة بما تملك وتكن في نفوسها الشر للآخرين وتستكثر عليهم النعم التي رزقها الله تعالى لهم، وفي السطور موسوعة التالية نوضح أهم علامات وأعراض العين القويه وعلاجها مجرب.

اعراض العين والحسد

هناك الكثير من الأعراض التي تقع على الفرد ويعرف منها إن كان محسوداً فتظهر عليه أعراض نفسية وأخرى عضوية وتتلخص في الآتي:

الأعراض النفسية للعين والحسد: إصابة الشخص بالاكتئاب الشديد والحزن الدائم في قلبه، بالإضافة لتعرضه للقلق الدائم والتوتر وعدم القدرة على النوم بطريقة مريحة، ودخول المحسود في عزلة عن الآخرين وينطوي بنفسه، وقد تصل تلك الأعراض إلى الإصابة بالأمراض العقلية وضعف التركيز والانتباه والتشتيت المستمر، مع قدم القدرة على التحصيل العلمي والحفظ، وقد يصاب بعض المحسودين بالجنون.

الأعراض العضوية للعين والحسد: تشمل تلك الأعراض إصابة المحسود بالإرهاق الدائم والخمول في عمل أعضاء جسده، وعدم قدرته على إنجاز أبسط المهام، وقد يأتي الحسد على شكل حدوث كسور في العظام وألام في فقرات الظهر، أو تصبغ جلد النساء وتلونه وحدوث حروق به، بالإضافة لتعرض المحسودين لآلام القولون العصبي والإصابة بالانتفاخ المستمر وصعوبة هضم الطعام، ومن الأعراض أيضاً برودة أطراف الجسم وانخفاض الحرارة، وشحوب الوجه وذهاب لونه.

الفرق بين العين والحسد

هناك الكثير من الفروق بين العين والحسد، ويعتقد الكثيرون أن لا فرق بينهما، وفيما يلي سنوضح أهم تلك الفروق:

  • الفرق من حيث السبب: يختلف سبب العين عن سبب الحسد، فالعين سببها النظرة المبهرة لممتلكات العين بدون تسمية الله، أما الحسد فيكون نابع عن الشر المكنون في النفس وحقد الفرد على نعم غيره وتمني زوالها وحدوث الشر له.
  • العموم والخصوص: العين جزء من الحسد، والحسد هو العام والعين هي الخاص، فكل شخص عائن يعد حاسد، والعكس غير صحيح فليس كل حاسد عائن، فإذا استعاذ الإنسان من الشخص الحاسد فإنه يستعيذ من الحسد ومن العين.
  • الأثر على الأفراد والمصدر: أثر العين والحسد على الأفراد واحداً، فتلحق الأضرار بالشخص المحسود وبالشخص المعيون، بالرغم من اختلاف النوايا والمصدر من الإصابة بعين نتيجة الانبهار، أو الإصابة بحسد نتيجة حقد الغير.
  • الأثر على النفس: أحيانا قد يصيب الإنسان أملاكه بعينه، فيلحق الضرر بنفسه وأمواله وممتلكاته، ولكنها لا يحسدها.

علاج العين والحسد

أقر الأئمة والعلماء الكثير من الطرق الشرعية التي تساعد على علاج الشخص من الإصابة بالعين والحسد، لإزالة ضررها والوقاية منها، ومنها:

  • الرقية الشرعية: التي تعلمناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقوم الفرد بقراءة سورة الفاتحة، ثم يتبعها بآية الكرسي، قم يتبعها بقراءة الآيات من 117 إلى 122 من سورة الأعراف، ثم يتبعها بقراءة الآيات من 80 إلى 82 من سورة يونس، ثم قراءة آيات سورة طه الـ69 و70، ثم يقرأ سورة الكافرون والإخلاص والمعوذتين وتكرار قراءتهم، ثم يقوم الشخص بالنفث بعد قراءته للقرآن.
  • قراءة الأذكار والأدعية المأثورة: يقوم الفرد بقراءة أذكار النوم وذِكر دخول المنزل والخروج منه وأذكار الصباح والمساء، بالإضافة إلى الالتزام بالاستغفار والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقول” أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ومن شر ما خلق”.
  • الاغتسال: إذا شك المعيون بأن هناك شخص ما قد أصابته عينه، فيطلب منه جلب ماء وضوءه التي غسل بها الشخص العائن كفيه ووجهه وركبته ومرفقيه، ويقوم المعيون بالاغتسال بهذا الماء.
  • اليقين بالله: أن يقوم الشخص المعيون باليقين والتأكيد بقدرة الله تعالى على شفاءه من الحسد والعين وفك كربه وإبعاد شرور الناس عنه، ولا يترك قلبه يستسلم للحزن.
  • تطهير المنزل من المعاصي والذنوب: فيقوم الأشخاص بتطهير البيت من أي معصية يقومون بها أو ذنب حتى تذهب الشياطين من الدار، فالشياطين هي التي تجلب الشرور، وعند التخلص من تلك الذنوب ستدخل الملائكة البيت وتحفظ أهله من كل شر وترعاهم.
  • عدم إخبار الناس بالنعم: ألا يقوم الشخص بإخبار كل نعمه للناس والتحدث بها أمامهم تجنباً لتعرضه للحسد من أحدهم، ويكتفي بإخبار من يهمهم الأمر فقط ومن يحبونه.