الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي اسماء يوم القيامة ومعانيها

بواسطة: نشر في: 2 أغسطس، 2020
mosoah
اسماء يوم القيامة

نعرض لكم في هذا المقال اسماء يوم القيامة التي ذُكرت في القرآن الكريم، ويوم القيامة هو اليوم الذي يبعث الله جميع الأموات من قبورهم تمهيدًا للحساب، وكان الهدف الرئيسي من ذكره في كثير من الآيات هو التنبيه والتحذير من غفلة الدنيا وعدم الاستعداد للآخرة التي تمثل دار الحياة الأبدية للإنسان عكس الدنيا التي تمثل حياة مؤقتة عليه ألا يغتر بها ولا تلهيه شهواتها عنها وذلك وفقًا لما قاله المولى في كتابه الكريم في سورة الأنعام (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ)، وقد خُصِصت سورة تتناول أهوال هذا اليوم وهي سورة القيامة  وقد تناولت حال المؤمنين عند البعث وحال الكفار، وقد وصفه الله أيضًا بعدة أوصاف تشير إلى عظمة هذا اليوم وشدته، وتلك الأوصاف يمكنكم الإطلاع عليها في موسوعة.

اسماء يوم القيامة

يُطلق على يوم القيامة هذا الاسم لأنه اليوم الذي يقوم فيه الخلق لله بعد النفخ في الصور والبعث من القبور استعدادًا للحساب ويقوم فيه الخلق أيضًا من شدة أهواله، وفيما يلي نعرض لكم أبرز أسماءه الأخري:

الحاقة

  • اسم الحاقة من أبرز الأسماء التي وصف الله بها يوم القيامة وهو اسم من أسماء سور القرآن الكريم.
  • وهذا الاسم مشتق من التحقق لأن الله ينفذ وعده للمؤمنين المتقين بدخول الجنة ووعيده للكفار بالعذاب في النار (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ).

الغاشية

  • وهو اسم من أسماء سور القرآن الكريم أيضًا، ففي الأصل لفظ الغاشية يعني الغطاء الذي يعمي الناس عن الإدراك والاستيعاب وذلك لأن هذا اليوم شديد الصعوبة لكثرة الأهوال المتلاحقة التي لا يستوعبها العقل البشري.
  • وقد ذُكر الاسم مرة واحدة فقط في بداية سورة الغاشية (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ).

الصاخة

  • اسم من أسماء يوم القيامة الذي يصف مدى شدته وكثرة أهواله.
  • والصاخة هي إشارة إلى صيحة يوم القيامة التي تسبب صممًا في الأذن بسبب شدة صوتها، وقد ذُكر هذا الاسم مرة واحدة في القرآن الكريم في سورة عبس (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ).

القارعة

  • واحدًا من الأسماء التي تصف شدة أهوال يوم القيامة (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ).
  • فالقارعة تأتي من فعل قرع أي دق، إذ أن شدة أهوال هذا اليوم تقرع قلوب الخلق، وهي من بين أسماء سور القرآن الكريم.

يوم الحسرة

  • وصف الله يوم القيامة بيوم الحسرة لأن هذا اليوم بالنسبة الكفار يشعرون فيه بمدى حسرتهم وندمهم على كفرهم بالله وعدم طاعتهم له والاستعداد لمثل هذا اليوم.
  • فهم يشعرون بشدة الندم عندما يرون أن عاقبتهم الخلود في النار وأن باب التوبة والاستغفار قد أغلق، وقد ذكر الله هذا الاسم في سورة مريم (وَأَنذِرهُم يَومَ الحَسرَةِ).

الطامة الكبري

  • والطامة الكبري يُقصد بها المصيبة العظمى حيث وصف الله هذا اليوم بذلك الاسم بسبب كثرة وشدة أهوالها التي تهتز لها القلوب.
  • وقد ذُكر هذا الاسم في سورة النازعات (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى).

يوم الوعيد ويوم الموعود

  • ويوم الوعيد هو اليوم الذي أنذر الله فيه خلقه وحذرهم من شدة أهوالها على من لم يستعد لهذا اليوم (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ)”سور ق”.
  • أما عن اليوم الموعود فهو اليوم المنتظر الذي يتحقق فيه وعد الله بعذاب من يكفر به (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) “سورة البروج”.

يوم التلاق

  • يُقصد بيوم التلاق هو اليوم اللقاء الذي يجمع بين الخالق والمخلوق فيبدأ الحساب بدخول الجنة والنار.
  • وقد ذُكر هذا الاسم في سورة غافر (لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ).

يوم الخلود

  • وهو اليوم الذي يبدأ فيه الخلق حياتهم بالبقاء في الآخرة الأبدية التي لا تنتهي وتفنى مثل الدنيا، فمنهم من يخلد في نعيم الجنة ومنهم من يخلد في جحيم النار.
  • وقد ذكر الله هذا الاسم في القرآن الكريم في مخاطبة المؤمنين الذي يدخلون الجنة بسلام، وذلك كما ورد في سورة ق (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ).

يوم التناد

  • سُمي هذا اليوم بهذا الاسم لأن أهل الجحيم من الكفار يكثرون من الصراخ ومناداة أهل الجنة من المؤمنين استغاثة بهم حتى ينقذوهم من جحيم النار فلا يجدون من يستجيب لهم.
  • ويطمعون لو أن أهل الجنة يعطوهم الماء الذي ينعمون به لإخماد نار الجحيم (وَنادى أَصحابُ النّارِ أَصحابَ الجَنَّةِ أَن أَفيضوا عَلَينا مِنَ الماءِ).
  • بل من شدة العذاب يتمنون لو أن يقبض الله أرواحهم ويموتون فلا يشعرون بالعذاب (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ)، وقد ذكر الله يوم التناد في سورة غافر (وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ).

يوم التغابن

  • ويوم التغابن هو اليوم الذي يغبن فيه أهل الجنة أهل النار حيث يتبادلون أحوالهم بينهم في الحياة والآخرة، فالمؤمنين من كانوا أشقياء في الدنيا يحظون بالسعادة والنعيم في الآخرة.
  • وأهل النار من عاشوا سعداء في الدنيا يصبحون أشقياء في الآخرة بخلودهم في النار، وهذا الاسم هو سورة من سور القرآن الكريم وقد ورد مرة واحدة فقط ( يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ).

اليوم الآخر

  • من الأسماء التي تكررت بكثرة في القرآن الكريم، فاليوم الآخر هو الآخرة التي يُحاسب فيها المؤمنين والكفار.
  • وهو اليوم الذي يؤمن به المؤمنون ويستعدون له بعبادة الله وعمارة الأرض (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) “سورة التوبة”.

يوم البعث

  • وهو اليوم الذي يُبعث فيه الموتي من قبورهم فيعودون أحياء كما كانوا من قبل من أجل استعدادهم ليوم الحساب.
  • وقد ورد هذا الاسم في سورة الروم (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَـذَا يَوْمُ الْبَعْثِ).

اليوم العسير

وهو يعد يومًا عسيرًا على الكافرين الذين يصعقون من شدة أهواله ويتمنون لو أن يعودون للدنيا مرة أخرى ويتوبون إلى الله، (فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ).

يوم الخروج

  • سُمي بيوم الخروج لأنه اليوم الذي يخرج فيه جميع الأموات من قبورهم فيعودون بهيئتهم كما كانوا في الدنيا فيبعثهم الله استعدادًا لحسابهم.
  • وقد ورد الاسم في سورة ق (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ).

يوم الدين

  • ويُطلق على يوم القيامة يوم الدين لأنه اليوم الذي تُعرض فيه أعمال المؤمنين والكافرين فيبدأ الحساب.
  • فمن أطاع الله وكانت غايته رضاه في الدنيا فيخلد في نعيم الجنة، ومن كفر بالله فيخلد في عذاب النار، وقد ورد هذا الاسم في سورة الفاتحة (مَالِكِ يَوْمِ الدِّين).

يوم الفصل ويوم الفتح

  • سُمي يوم الفصل أو يوم الفتح لأنه اليوم الذي يتم فيه الفصل بين خلق الله من المؤمنين والكفار استعدادًا لحسابهم.
  • وقد ورد الاسمين في سورة الدخان (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ)، وسورة السجدة (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ).

الساعة

  • أشار العلماء أن تسمية يوم القيامة بالساعة لأنها تعبر عن موعد اليوم القريب والذي لا يعلم أحد بموعده سوى الله وحده.
  • وهو اسم يستخدم أيضًا للتحذير والتنبيه والذي قد يقع من دون سابقة إنذار (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ) “سورة طه”.

الواقعة

  • اسم الواقعة مشتق من فعل وقع أي اليوم الذي يقع فيه يوم القيامة، وهو إشارة إلى الصيحة التي تبعث الأموات من قبورهم.
  • وهي الواقعة الحقة الغير كاذبة كما ورد في سورة الواقعة (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ*لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ).

يوم عبوس قمطرير

  • وهو اليوم الذي تكون فيه وجوه الكفار عابسة بسبب شدة أهواله ولسوء عاقبتهم التي تنتهي بالخلود في النار.
  • أما عن القمطرير فهو المقصود به شدة انقباض الوجه من العبوس، وقد ورد هذا الاسم مرة واحدة في سورة الإنسان (إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً).

يوم الجمع

وهو اليوم الذي يجمع فيه الله جميع خلقه استعدادًا للحساب (وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) “سورة الشورى”.

يوم الآزفة

والمقصود بالآزفة هو اليوم الذي يقترب موعد قدومه، وقد ورد في سورة غافر (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ).

النبأ العظيم

والنبأ العظيم هو الخبر العظيم الذي يتلقاه الخلق بزوال الدنيا وخروجهم من القبور أحياء استعدادًا للحساب، وقد ورد هذا الاسم مرة واحدة في سورة النبأ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ).

الجاثية

والمقصود بالجاثية هو الجلوس على الركبتين عند الحساب، وقد ورد هذا الاسم في سورة الجاثية (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).

اليوم المشهود

وهو اليوم الذي يشهده جميع خلق الله حيث يجمعهم الله جميعًا استعدادًا لحسابهم، وقد ورد هذا الاسم في سورة هود (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ).