الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسماء الله الحسنى تدل على

بواسطة: نشر في: 5 يونيو، 2021
mosoah
اسماء الله الحسنى تدل على

الإيمان بأن اسماء الله الحسنى تدل على أحد الشروط الخاصة بتوحيد الربوبية والألوهية اللذان يعتبران شرط أساسي للدخول في الدين الإسلامي، حيث لابد أن يشعر الإنسان من داخله بعظمة وجلال خالقه دونًا عن غيره فلا يتعلق قلبه لا بإنسان ولا بالدنيا وفي هذا المقال يقدم لكم موقع موسوعة كل ما يخص أسماء الله الحسنى كاملة.

اسماء الله الحسنى تدل على

  • إن للمولى عز وجل أسماء تعدادها 99 اسمًا جميعهم يشيرون إلى صفات المولى عز وجل.
  • ويختصون بقدراته التي لا يكملها إلا إياه وعلى هذا فإن هذه الأسماء تدل على:
  • الكمال لله وحده ولا يوجد من في هذه الدنيا أو هذا الكون من يمتلك أحد صفات المولى.
  • فهو الخالق البارق الذي لم يلد ولم يولد سبحانه هو من خلق السماء والأرض وما بينهم ولا يوجد له شريك في ذلك.
  • هذه الأسماء هي الدليل على ان الله سبحانه وتعالى هو القارد في أن يقول للشيء كن فيكون.
  • ففالق الحب من النوى هو القادر على كل شيء حيث يجب أن يشعر الإنسان من داخله ويكون على اقتناع.
  • أن الله قادر في ليلة وضحاها أن يستبدل هذه الدنيا بأفضل منها أو أسوء منها.
  • فهو سبحانه المعز والمزل وهو الرزاق وعلى كل الكافرون الطاغون الذين مروا على البشرية.
  • وجاءوا ليكذبوا قدرات الله أن يدرسوا جيدًا أسمائه وأن يعرفوا ما به سبحانه من قدرات.
  • كما أن اسماء الله الحسنى تدل على أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أنسأ هذا الكون بما فيه من العدم.
  • وهنا يجب مخاطبة أصحاب العقول المريضة التي تعبد من دون الله آلهة وأصنامًا وربما بشرًا مثلهم.
  • لا يستطيعون أن يخلقوا حتى بعوضة صغيرة فهذه الحالة التي تنتابهم ما هي إلا كبر ومرض.
  • لن تكون عواقبه إلا نار جهنم وبأس المصير ولكن علينا أن نعرف أيضًا أن في النهاية.
  • لو أراد الله أن يؤمن من في الأرض جميعًا لأمنوا جميعًا.
  • لكن الله ليس غافلًا عما يقومون به ويعرف المؤمن والكافر ولكلًا منهم حساب في يوم القيامة.
  • يجب أن نعرف أيضًا أن هذه الأسماء العظيمة تدل على أن الله سبحانه وتعالى قام بخلق هذا الكون.
  • بنظام مدروس لا يستطيع أهل الأرض جميعهم بخلق مثله ولو بعد حين، فالشمس والقمر.
  • الكون وما به من كواكب ومجرات جميعها تمشي على نظام دقيق لو ورد به خطأ ومهما كان صغيرًا.
  • لتدمر الكون في اللحظة كذلك الأمر لو غفل الله عنا أو أنزل بسخطه علينا.
  • لأنه القادر عل تدمير ما حولنا وما خلقه في ثانية لأنه سبحانه له الأمر من قبل ومن بعد.
  • لأن اسماء الله الحسنى تدل على قوته فهو الجبار، القابض، الباسط والقهار.

أسماء الله الحسنى ومعانيها وفوائدها

أسماء الله الحسنى ومعانيها وفوائدها

  • إن البحث عن أسماء الله الحسنى ومعانيها وفوائدها تجعل الإنسان ينغمس أكثر في دينه ويعرف أكثر عنه.
  • وعندما يتعلم الإنسان الأسماء ومعانيها تقع عليه الكثير من الفوائد، منها الثواب العظيم.
  • من خلال شروعه في تعلم أحد الأمور الجليلة وأكثر العلوم شرفًا وعظمة على الإطلاق.
  • بل وقد وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طلب علم أسماء الله الحسنى على أنه خير غايه للإنسان.
  • كما أن التعرف على هذه الأسماء تجعل قلب الفرد غارق في حب الله سبحانه وتعالى.
  • وهو الأمر الذي سيجعله يتعبد بكل ما فيه من قوى وأن تحسن عبادته لأنه سيستشعر المعاني المتعمقة.
  • في الصلاة والدعاء وهو ما يجعل عباداته سريعة الاستجابة لأنه يؤديها بالشكل الصحيح.
  • كما أن الكثير من اسماء الله الحسنى تدل على توحيد الربوبية والألوهية وهذا ما يجعل كل مسلم.
  • يصل إلى أعلى درجات الإيمان وهو ما يجعله دائمًا في حفظ الله وعونه ويكون سببًا في أن يبعد الله عنه كل شر.
  • لأن بذلك سيكون الإنسان قد أدرك السبب الأول لخلقه على هذه الأرض ألا وهي عبادة الله الواحد القهار.
  • أم السبب الثاني هو إعمار الأرض، وبينما انشغل الإنسان بالسبب الأخير عن الأول.
  • كان على كل من يخلص في عبادة الله والتقرب منه ثوابًا عظيمًا.
  • ومن بعض أسماء الله الحسنى التي يستحب أن يعرفها الإنسان جيدًا هي:
  • الله: الكثير منا لا يعرف أن هذا الاسم يأتي على رأس قائمة اسماء الله الحسنى التي تدل على قوته وعظمته.
  • فهو الاسم الوحيد الذي أخص الله به سبحانه وتعالى نفسه ليكون اسم علمًا على ذاته الكريمة.
  • المهيمن: وهو الاسم الذي يدل على أنه الحافظ الذي يملك زمام الأمور جميعها بين يديه.
  • فهو الذي يخلق العباد ويرزقهم ويحافظ على نظام الكون الذي وضعه بنفسه وهو الذي يحي ويميت.
  • المتكبر: ويعني هذا الاسم أن الله سبحانه وتعالى لا يمتلك أيًا من صفات البشر.
  • بل له صفاته الخاصة التي لا يشاركه أحدًا فيها.

اسماء الله الحسنى تدل على الكمال

  • لما كانت جميع اسماء الله الحسنى تدل على صفاته وقدراته التي لا شريك له فيها.
  • انقسم بعضا في وصف جمال المولى عز وجل في رحمته وكرمه، ومنها اسماء الله الحسنى تدل على الكمال ومنها:
  • الملك: فهو مالك كل شيء في هذه الدنيا بل والكون بأكمله لأنه ببساطة هو من خلقه.
  • لذلك لا يوجد له شريك في هذا الملك يعني لابد أن يدرك الإنسان انه لا يستطيع مهما ذهب أن يهرب من الله ولا من ملك الله.
  • القدوس: وهو المقدس الذي لا يمتلك أيًا من العيوب ولا يوجد به ولا في صفاته أي نواقص.
  • فالنواقص والعيوب خلقت في الإنسان وما غيره من الكائنات لكن الله منزه عن كل هذه الأمور.
  • المهيمن: ويعني هذا الاسم أنه مالك كل شيء والمسيطر ومن بيده الأمر سبحانه.
  • فهو الذي يدير شؤون عباده من رزق وحياة وموت وهو الذي يدير شؤون الكون من حولنا.
  • العزيز: هي تلك الصفة التي تدل على أن المولى عز وجل سبحانه هو الذي لا يوجد ما في هذه الدنيا قادر على قهره.
  • فهو الذي يستطيع أن يتغلب على أي شيء ولا يوجد شيء يستطيع أن يغلبه.
  • الجبار: من اسماء الله الحسنى التي تدل على أن المولى عز وجل لا يمكن أن يخرج أحدًا عن سيطرته.
  • ولا يمكن أن يهرب منه لو عدى البحار وهرب في السبع سموات لأنه في النهاية من خلق الله ويهرب في مالكوت الله.
  • العليم: معنى هذا الاسم أنه كثير العلم أي أنه يعلم كل شيء وهذا طبعًا لأن المولى هز وجل.
  • هو الذي وضع كل شيء وخلق كل شيء وبالتأكيد سيكون هو سبحانه العليم الحكيم الذي بيده كل العلم.

وبهذا نكون قد تعرفنا على اسماء الله الحسنى تدل على ونتمنى أن تكونوا قد استمعتم بقراءة هذا المقال ويمكنكم الاطلاع على مزيد من المواضيع من خلال كل جديد على موسوعة.