مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

ادعية مستجابة لجلب الرزق مكتوبة

بواسطة:
ادعية مستجابة لجلب الرزق

إليكم أكثر ادعية مستجابة لجلب الرزق مكتوبة، الدعاء منجاة وهو سبيل العبد الأقرب للوصول إلى رحمة ومرضاة ربه، فقد قد جعل الله سبحانه وتعالى لنا من الدعاء أملاً في تفريج الهموم وغفران الذنوب وتلاشي كل ما هو صعب وقاسٍ علينا فقط بقدرة الله عز وجل وحكمته،فالدعاء هو من أبواب مرضاة الله والاستجابة لأوامره حيث قال في كتابه العزيز “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ “.

يتجه العبد إلى ربه بنية صادقة وإيمان قوي ليسأله من فضله ورحمته ليحقق له كل ما سأله فلا يوجد صعب على المولى عز وجل

قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَمَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئًا يَعْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ”

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ ”

فتجد في بعض الأحيان أن الله قد يضع عباده المؤمنين في عدد المحن والإبتلاءات في الحياة الدنيا ليختير صبرهم وقوة غيمانهم وغحتمالهم لمشقات الحياة الدنيا التي سوف يعوضهم عنها بحير جزاء إن شاء الله .

والمؤمن الصادق الحق هو من يتجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء في السراء والضاراء ليحمد نعمته وفضله في الشدائد والرخاء ، وأكثر ما يسال العبد عنه ربه هو أن يوفر له سُبل الحياة والرزق الكريم في الحياة حيثُ يُعد الرزق من أكثر أسباب الراحة والسعادة التي يظل الأنسان يبحث عنها طوال حياته ويتمنى الوصول إليها ، فقد قال الله في كتابه العزيز أن المال، وهو من أشكال الرزق في الحياة مصدراً لراحة الإنسان وسعادته وذلك لقوله تعالى ” الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ” .

وإليكم اليوم باقة من الأدعية المُستجابة بإذن الله لجلب أسباب الرزق والحياة في الدنيا والواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية من موقع موسوعة .

ادعية مستجابة لجلب الرزق

آيات عن مُسببات الرزق واردة في القرآن الكريم

لم يترك الله سبحانه وتعالى أمراً من أمور صلاح وشاد أمور الخير للإنسان في الحياة الدنيا إلا وقد ذكره ووضحه لنا في كتابه العزيز، وقد جاءت العديد من الآيات التي ترشد الإنسان إلى الطريقة الربانية لزيادة وتوسعة رزقه في الحياة ومنها :

  • ” قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ” ترشدنا الآية الكريمة إلى أن افنفاق في سبيل الله هو خير ما قد يفعله المرء لزيادة رزقه وكسب حُسن الأجر والثواب من الله تعالى .
  • ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ” تظهر الآية أن الاستغفار والتوبة والبعد عن الذنوب هم سبيل خيراً ورزقاً كبيراً يأتي من حيثُ لا يحتسب الإنسان جزاءاً لابتعاده عن الذنوب وملازمة الاستغفار .
  • ” مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ” تظهر الآية الكريمة أن من يتقي الله في جميع شئون حياته ويلزم صلاح الأمور يرزقه الله خيراً كثيراً ويجعل له بعد كل ضيق وحزن حلاً لأموره وتفريجاً لهمومه ومصائبه .

ادعية عن الرزق واردة في السنة النبوية

  • روى الحاكم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قول النبي ” اللهم اجعل أوسع رزقك على عند كبر سني وانقطاع عمري”
  • وقال النبي محمد: لقد كان دعاء أخي يونس عجباً أوله تهليل ، وأوسطه تسبيح ، وأخره إقراراً بالذنب
    ” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”  ما دعا به مهموم ولا مغموم ولا مكروب ولا مديون في يوم ثلاث مرات إلا أستجيب له.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه، قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم –
     ” اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل والقرآن فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء أقض عنى الدين وأغنني من الفقر “
  • قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ” ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صبير دينا أداه الله عنك قل
    ” اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك “
  • عن ابن مسعود ـ رضى الله عنه ـ قال النبي : ” من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً ” (الفاقة هنا هي الفقر والحاجة).